اخبار
طلاب روس بعد عودتهم إلى موسكو: «جزء منا لا يزال في مصر»
الخميس 20/أغسطس/2026 - 06:11 م
طلاب روس
طباعة
sada-elarab.com/816555
عاد وفد من الطلاب الروس إلى العاصمة موسكو، بعد خوض تجربة تدريب جامعي في مصر، حملت لهم العديد من الذكريات الثقافية والإنسانية، وأتاحت لهم فرصة التعرف عن قرب على المجتمع المصري وممارسة اللغة العربية والتواصل اليومي مع المصريين.
وضم الوفد الطلاب: فيكتوريا بورادينا، ألينا كولوفا، ألينا إيفستراتوفا، ليانا كارابيتيان، صوفيا سلادكوفا، أناستاسيا أديريخينا، أندري بويانوف، وإيكاتيرينا كريفوز، حيث كانت الزيارة الأولى لهم إلى مصر، وشملت فترة من التدريب والإقامة والاندماج في الحياة اليومية المصرية.
وأكد الطلاب أن التجربة كانت متنوعة ومميزة، خاصة فيما يتعلق بممارسة اللغة العربية، مشيرين إلى أن التواصل المباشر مع المصريين والاستماع إلى اللغة العربية والتحدث بها في المواقف اليومية ساعدهم بشكل كبير على تطوير مهاراتهم، ولا سيما في اللهجة المصرية.
وخلال فترة إقامتهم، حرص الوفد على زيارة عدد من أبرز المعالم التاريخية والثقافية، وفي مقدمتها أهرامات الجيزة والمتحف المصري الكبير، إلى جانب زيارة العين السخنة والإسماعيلية، والاستمتاع بالرحلات البحرية والأجواء الساحلية، التي وصفوها بأنها من أكثر التجارب التي نالت إعجابهم.
كما تعرف الطلاب على جوانب مختلفة من الثقافة المصرية، من خلال تجربة الأطعمة المحلية وشراء الهدايا والبخور وبعض المنتجات التي تحمل ذكريات عن فترة إقامتهم، إلى جانب مشاهدة أحد الأفلام باللغة العربية، في تجربة جمعت بين الترفيه وتطوير المهارات اللغوية.
وأعرب الطلاب عن تقديرهم للمصريين، مؤكدين أن حسن الضيافة ودفء التعامل والروح الودودة التي وجدوها خلال إقامتهم كان لها دور كبير في جعل تجربتهم مميزة، وأن التواصل مع الشعب المصري كان من أبرز ذكريات الرحلة.
وأكد الوفد أن مغادرة مصر والعودة إلى روسيا لم تكن سهلة، بعد تكوين العديد من الذكريات والعلاقات الإنسانية والتعرف على أماكن وثقافة جديدة، وهو ما دفعهم للتعبير عن مشاعرهم بقولهم: «جزء منا لا يزال في مصر».
والتقى الوفد خلال فترة إقامته في مصر بمدير المراكز الثقافية الروسية في مصر فاديم زايتشيكوف، والدكتورة مكارم الغمري، عميد كلية الألسن واللغات التقنية، وشريف جاد، رئيس الجمعية المصرية لخريجي الجامعات الروسية والسوفيتية.
ومن جانبه، أكد الدكتور شريف فخري، رئيس الجامعة المصرية الروسية، أن هذه التجربة تأتي في إطار أهمية برامج التدريب والتبادل الطلابي في تعزيز التواصل الثقافي بين الشباب المصري والروسي، وفتح مساحات جديدة للتعرف المتبادل بين الشعبين، بما يسهم في دعم العلاقات الإنسانية والثقافية بين مصر وروسيا.





