رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
متابعة ميدانية بمدارس طور سيناء.. أحمد حجاج يرصد انتظام الدراسة داخل مدرسة الشهيد محمد عادل للتعليم الأساسي سفير قطر: شراكتنا مع جامعة الدول العربية على مدار 20 عامًا دعمت قضايا السكان والأسره فخامة الرئيس يستمع لبيت شعر من ميار عثمان ويلتقط صورة تذكارية معها ووالديها فخامة الرئيس السيسى يؤكد اهتمام الدولة باللغة العربية والارتقاء بمستوى تدريسها بمختلف المدارس وزراء الإنتاج الحربي والصناعة والتعليم يبحثون تطوير التعليم الفني.. ولجنة لعرض مقترحات التكامل خلال أسبوع فخامة الرئيس السيسى يمنح الطالبة ميار عثمان نوط الامتياز من الطبقة الثانية فخامة الرئيس السيسى يستقبل الطالبة ميار عثمان بطلة "تحدى القراءة العربى" شكاوى العمال تفتح ملف الحقوق العمالية في طور سيناء تحرك بمكتب العمل لبحث المطالب ومعالجة المشكلات وقف استقبال طلبات التعلية بحي النور وهضبة أم السيد وتخصيص 5700 متر لمشروعات البيئة وتامين طابا وإجراءات جديدة لدعم التجمعات البدوية «أرابيسك للتطوير العقاري» تتوسع في دراسة الفرص الاستثمارية بالمدن الجديدة.. وتستعد لإطلاق مشروع عمراني متكامل بالعبور الجديدة

اخبار

الدكتور سويلم: لأول مرة في تاريخ مصر... خرائط مخاطر لارتفاع منسوب سطح البحر

الأحد 02/أغسطس/2026 - 11:05 ص
الدكتور هاني سويلم
الدكتور هاني سويلم
طباعة
هناء السيد
افتتح الدكتور/ هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى، فعاليات " ورشة عمل عرض مخرجات مشروع «تعزيز التكيف مع تغير المناخ بالساحل الشمالي ودلتا النيل»، وخطة الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية، والتي تنظمها وزارة الموارد المائية والرى بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الانمائي UNDP، وذلك بحضور السيدة/ تشيتوسي نيجوتشي، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي بمصر UNDP، والسيد الدكتور/ محمد بيومى، مساعد الممثل المقيم ومدير برامج تغير المناخ ببرنامج الأمم المتحدة الانمائي UNDP، والسيد المهندس/ محمد غطاس رئيس هيئة حماية الشواطئ، والسيد الدكتور/ محمد احمد مدير "مشروع تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية بالساحل الشمالي ودلتا نهر النيل"، وعدد من السادة ممثلي مجلس الوزراء وممثلي الوزارات وممثلي المحافظات الساحلية.

وفى كلمته، توجه الدكتور سويلم بالتحية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وجميع الشركاء الوطنيين، والكوادر المتميزة بالهيئة المصرية العامة لحماية الشواطئ و وزارة الموارد المائية والرى، الذين بذلوا جهدًا كبيرًا للوصول لمخرجات علمية وفنية قيمة، تمثل محطة مهمة في مسيرة الدولة المصرية لتعزيز التكيف مع تغير المناخ على سواحل مصر الشمالية، وبداية مرحلة جديدة من العمل الوطني المشترك، والتخطيط لإدارة وتنمية المناطق الساحلية في مصر بشكل متكامل يعزز قدرة السواحل المصرية على مواجهة تغير المناخ، والحفاظ على مقدرات الدولة للأجيال القادمة.

وقال الدكتور سويلم: " إننا اليوم أمام فرصة حقيقية لأن نبني على سواحلنا بصورة صحيحة منذ البداية، مستندين إلى العلم والبيانات وخرائط المخاطر، لأول مرة في تاريخ مصر، أصبح لدينا خرائط مخاطر تغطي ساحل البحر المتوسط في مصر بالكامل، مبنية على أحدث النماذج العلمية، وقد أثبتت هذه الخرائط أن الساحل منظومة واحدة مترابطة، وأن أي تدخل في منطقة قد يؤثر على مناطق أخرى تبعد عدة كيلومترات، ولذلك، فإن أي مشروع ساحلي، سواء كان طريقًا، أو ميناءً، أو مدينة، أو مستشفى، أو مشروعًا استثماريًا، يجب أن يُصمم في ضوء خرائط المخاطر، وأن تُدمج اعتبارات التكيف مع تغير المناخ منذ مرحلة التخطيط، لا بعد التنفيذ، إننا اليوم نضع أسس ستوجه قرارات التنمية والاستثمار على السواحل المصرية لعقود قادمة" .

وأوضح الدكتور سويلم أن "وثيقة خطة الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية"، ليست خطة لوزارة الموارد المائية والري فقط، بل هي وثيقة وطنية وإطار عمل للدولة المصرية بأكملها، مشيراً إلى أن نجاح إدارة الساحل يعتمد على تكامل أدوار جميع الجهات، مثل وزارات الاستثمار والإسكان والنقل والسياحة والبيئة والزراعة والصناعة والتنمية المحلية والمحافظات الساحلية، والعمل بمنهج واحد قائم على تبادل البيانات واتخاذ القرار بصورة متكاملة، حيث تبدأ إدارة المناطق الساحلية من التخطيط العمراني، واختيار مواقع التنمية، ونظم الإنذار المبكر، والاستجابة المبكرة، ثم تمتد إلى حماية الشواطئ، وهذا هو الاتجاه الذي تسعى الوزارة لترسيخه في مصر، مع تعزيز التعاون وتبادل الخبرات مع الدول ذات التجارب الرائدة في هذا الشأن.

وأشار سيادته إلى أن النماذج الرياضية أثبتت أن أعمال الحماية والصيانة المستمرة التي تنفذها هيئة حماية الشواطئ، تمكنت من حماية آلاف الأفدنة في دلتا النيل من الغمر مع ارتفاع منسوب سطح البحر. وهو يؤكد أن ما تستثمره الدولة المصرية في حماية الشواطئ هو استثمار يحمي مستقبل الدلتا، ويحافظ على الأرواح والأصول والاستثمارات.

وأضاف سيادته أنه إلى جانب تحديات الغمر والنحر التي يتم التعامل معها بتنفيذ مشروعات لحماية الشواطئ، فإن تسرب المياه المالحة إلى باطن الأرض والمياه الجوفية، يمثل تحدى آخر قد يؤثر سلباً على الأراضي الزراعية، والبنية التحتية، والطرق، والمنشآت، واستدامة الاستثمارات القائمة، وبالتالي فإن مسئولية الدولة المصرية لا تقتصر على حماية الحاضر فقط، وإنما تمتد لحماية ما سيُبنى خلال العقود القادمة.

ومن جانبها، أكدت السيدة تشيتوسي نوجوتشي، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، أن الانتهاء من إعداد خطة الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية يمثل محطةً مهمة، آملين إسهامها في تحسين حياة وسبل عيش السكان على طول الساحل الشمالي لمصر. وأضافت أن رحلة التنفيذ الفعّال لا تزال في بدايتها، وأن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يظل ملتزمًا التزامًا كاملًا بدعم الحكومة المصرية في تنفيذ الخطة، وحماية المجتمعات الساحلية، وتعزيز قدرة السكان والنظم البيئية على الصمود في مواجهة آثار ارتفاع مستوى سطح البحر وتغير المناخ.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر