عربي وعالمي
السفير صالح موطلو شن: حوار أنطاليا المتوسطي للمناخ يعزز التعاون الإقليمي استعدادًا لمؤتمر COP31
الإثنين 13/يوليو/2026 - 08:28 م
طباعة
sada-elarab.com/812740
نُظمت في مصر فعاليات المشاورات الوطنية ضمن حوار أنطاليا المتوسطي للمناخ، بالتعاون بين وزارة التنمية المحلية والبيئة المصرية، وبإشراف سفير الجمهورية التركية لدى مصر السفير صالح موطلو شن، ونائبة الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط للتنمية المستدامة نسرين التميمي، بمشاركة عدد من أبرز الجهات الفاعلة في مجال المناخ والتنمية المستدامة.
وشهدت الفعالية عقد ثلاث موائد مستديرة ناقشت محاور رئيسية تتماشى مع أجندة العمل الخاصة بمؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ COP31، شملت: التحول في قطاع الكهرباء والطاقة، وتعزيز الوصول إلى التمويل المناخي وتنفيذه، إلى جانب التكامل بين اتفاقيات ريو والتكيف مع تداعيات تغير المناخ.
وأكد المشاركون أهمية الربط بين العمل المناخي ومسارات التنمية المستدامة، خاصة في مجالات التخطيط الحضري والنقل، فضلاً عن دعم الاقتصادين الأزرق والأخضر، بما يسهم في تعزيز قدرة المنطقة على مواجهة التحديات البيئية.
وقال السفير التركي لدى مصر صالح موطلو شن إن بلاده، باعتبارها الدولة المستضيفة لمؤتمر COP31، تضع تعزيز البعد المتوسطي للعمل المناخي العالمي ضمن أولويات رئاسة المؤتمر، مشيرًا إلى أن تركيا تسعى إلى أن يترك المؤتمر إرثًا دائمًا لمنطقة البحر المتوسط عبر تعزيز التعاون الإقليمي ودعم التنفيذ العملي لمبادرات المناخ.
وأضاف أن حوار أنطاليا المتوسطي للمناخ يهدف إلى نقل خبرات وأولويات وتطلعات الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية في المنطقة إلى أجندة مؤتمر COP31، مؤكدًا أهمية الاستفادة من إرث مؤتمر COP27 الذي استضافته مدينة شرم الشيخ في تعزيز حضور أفريقيا والبحر المتوسط داخل منظومة العمل المناخي العالمية.
من جانبها، أكدت نائبة الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط للتنمية المستدامة نسرين التميمي أن الظواهر المناخية المتطرفة، مثل موجات الحر والجفاف وحرائق الغابات والسيول المفاجئة، أصبحت تمثل تحديًا متزايدًا لملايين الأشخاص في منطقة البحر المتوسط.
وأوضحت أن المشاورات تمثل فرصة لتعزيز التعاون المشترك في مجال العمل المناخي، ودعم القدرة على الصمود، وحماية الموارد الطبيعية، وبناء مجتمعات أكثر شمولًا واستدامة، مشددة على أن تغير المناخ يمثل تحديًا عابرًا للحدود يتطلب حلولًا وتعاونًا عابرًا للحدود.
ويواصل الاتحاد من أجل المتوسط استعداداته لتنظيم جناح متوسطي خلال مؤتمر الأطراف لهذا العام، بهدف توفير منصة للدول المتوسطية والخبراء والقطاع الخاص والمجتمع المدني لعرض جهودهم والتزاماتهم المتعلقة بالمناخ والتنمية المستدامة، إلى جانب تقديم خطة العمل المناخية المتوسطية عقب انتهاء المشاورات الإقليمية.
ويهدف الاتحاد من أجل المتوسط، من خلال توحيد جهود مختلف الأطراف الإقليمية، إلى ضمان حضور التحديات المناخية الخاصة بمنطقة البحر المتوسط ضمن مسارات العمل المناخي العالمية









