محافظات
رئيس جامعة الزقازيق يستقبل رئيس الهيئة الوطنية للإعلام على هامش مناقشة رسالة دكتوراة
الأحد 12/يوليو/2026 - 04:58 م
طباعة
sada-elarab.com/812614
استقبل الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، اليوم الإعلامى والصحفي الكبير الأستاذ أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، وذلك على هامش زيارته لجامعة الزقازيق للمشاركة في مناقشة رسالة دكتوراة بكلية الحقوق بعنوان «النظام القانوني للهيئات الإعلامية المستقلة في النظام الدستوري المصري والرقابة القضائية على قراراتها ـ دراسة مقارنة»، والمقدمة من الباحث هشام محمد عبده سالم.
جاء ذلك بحضور الأستاذ الدكتور هلال عفيفي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة شيماء عبد الغني عطا الله عميد كلية الحقوق، إلى جانب لفيف من القيادات الأمنية والتنفيذية والقامات الإعلامية البارزة.
من جانبه، أعرب الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي عن بالغ اعتزازه بزيارة الإعلامي الكبير أحمد المسلماني لجامعة الزقازيق، مؤكدًا تقديره لقامته الوطنية والفكرية والإعلامية، مشيدًا بالدور الرائد للهيئة الوطنية للإعلام في ترسيخ الوعي المجتمعي وتعزيز رسالة الإعلام المصري.
كما ثمّن الأستاذ أحمد المسلماني زيارته لجامعة الزقازيق، مشيدًا بالمكانة العلمية المرموقة التي تحظى بها، ودورها الرائد في دعم البحث العلمي. مؤكدًا أهمية تعزيز أطر التعاون بين جامعة الزقازيق والهيئة الوطنية للإعلام، بما يدعم تبادل المعرفة والخبرات، ويسهم في ترسيخ الوعي المجتمعي وتعزيز رسالة الإعلام المصري في خدمة قضايا الوطن.
تناولت الرسالة الإطار القانوني المنظم للهيئات الإعلامية المستقلة في ضوء أحكام الدستور المصري، ومدى خضوع قراراتها للرقابة القضائية، من خلال دراسة مقارنة تستهدف تحليل طبيعة هذه الهيئات واختصاصاتها وضمانات استقلالها.
وقد ضمت لجنة الحكم والمناقشة كُلُّ من:
الأستاذ الدكتور مدحت أحمد محمد يوسف غنايم وكيل كلية الحقوق الأسبق لشئون التعليم والطلاب - رئيسًا للجنة ومشرفًا على الرسالة، والأستاذ أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ـ عضوًا ومناقشًا، والأستاذ الدكتور محمد مصباح الناجي رئيس قسم القانون العام بكلية الحقوق جامعة الزقازيق ـ عضوًا ومناقشًا.
وعقب مناقشة الباحث في أهداف الرسالة ومحاورها العلمية، انتهت اللجنة إلى منح الباحث درجة الدكتوراة، وسط أجواء علمية متميزة عكست تقدير الحضور لقيمة البحث وأهميته في مجال الدراسات القانونية والإعلامية.









