رياضة
مصر تحتضن البطولة العربية لألعاب القوى احتفالًا باليوبيل الذهبي للاتحاد العربي
الأحد 14/يونيو/2026 - 12:48 م
البطولة العربية لألعاب القوى
طباعة
sada-elarab.com/809641
تستعد مدينة الإسماعيلية لاستقبال العُرس الرياضي العربي الكبير مع انطلاق منافسات البطولة العربية الثالثة لألعاب القوى تحت 23 عامًا، والبطولة العربية الأولى تحت 16 عامًا، والتي تستضيفها مصر على مضمار استاد هيئة قناة السويس خلال الفترة من 20 إلى 24 يونيو الجاري، بمشاركة عربية كبيرة ، في حدث يجمع بين التنافس الرياضي والاحتفاء بتاريخ ألعاب القوى العربية في عام اليوبيل الذهبي للاتحاد العربي لألعاب القوى.
وتحظى البطولة بأهمية استثنائية هذا العام، ليس فقط باعتبارها واحدة من أبرز البطولات العربية للفئات السنية، ولكن لكونها تتزامن مع مرور خمسين عامًا على تأسيس الاتحاد العربي لألعاب القوى، الذي لعب دورًا محوريًا في تطوير اللعبة وصناعة أجيال متعاقبة من الأبطال الذين رفعوا راية الرياضة العربية في مختلف البطولات القارية والعالمية والأولمبية.
كانت الفترة الماضية قد شهدت سلسلة من الاجتماعات المكثفة والتنسيق المستمر بين الاتحاد المصري لألعاب القوى والاتحاد العربي، إلى جانب مختلف الجهات التنفيذية والمؤسسات المعنية، لضمان توفير كافة عناصر النجاح التنظيمي والفني للبطولة، بما يليق بمكانة مصر الرائدة في استضافة وتنظيم الأحداث الرياضية الكبرى.
من جانبه أكد العميد حاتم فوده، رئيس الاتحاد ألعاب القوى ورئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة، أن مصر تسخر جميع إمكاناتها لإنجاح هذا الحدث العربي الكبير، مشيرًا إلى أن استضافة البطولة تأتي امتدادًا للدور المصري الرائد في دعم الرياضة العربية وتعزيز التعاون الرياضي بين الأشقاء العرب.
قال فوده نفخر باستضافة أبطال وأشقاء الوطن العربي على أرض مصر، ونعتبر هذه البطولة رسالة تؤكد قدرة الدولة المصرية على تنظيم أكبر الأحداث الرياضية وفق أعلى المعايير الدولية مشيدا بدعم الدولة المصرية ممثلا في الكابتن جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة
وحرصه على توفير كافة الإمكانات الفنية والتنظيمية واللوجستية لضمان خروج البطولة بصورة تليق باسم مصر والاتحاد العربي لألعاب القوى.
أضاف أن النسخة الحالية تحمل قيمة تاريخية خاصة لتزامنها مع احتفالات اليوبيل الذهبي للاتحاد العربي لألعاب القوى، وهو ما يمنح البطولة بُعدًا أكبر من مجرد منافسات رياضية، حيث تمثل احتفاءً بمسيرة حافلة من الإنجازات، وفرصة لاستشراف مستقبل أكثر إشراقًا لألعاب القوى العربية.
أشار رئيس الاتحاد إلى أن البطولة ستكون منصة حقيقية لاكتشاف وصقل المواهب العربية الواعدة، مؤكدًا أن الفئات السنية الصغيرة تمثل الاستثمار الحقيقي لمستقبل الرياضة العربية خلال السنوات المقبلة
من جهته أوضح محمد أبو فندي، مدير البطولة، أن اللجنة المنظمة أنهت كافة الترتيبات التنفيذية الخاصة باستقبال الوفود العربية المشاركة، وأن العمل يسير وفق خطة متكاملة تضمن أعلى درجات التنظيم والانضباط.
قال أبو فندي أن
جميع اللجان تعمل على مدار الساعة لإنجاز المهام الموكلة إليها، وقد تم الانتهاء من تجهيز مضمار المنافسات ومناطق الإحماء وفق المواصفات الدولية، إلى جانب استكمال ترتيبات الإقامة والاستقبال والنقل والتسجيل والاعتمادات، بما يوفر بيئة مثالية للأبطال المشاركين
أضاف حرصنا على أن تكون البطولة نموذجًا للتنظيم الرياضي العربي الحديث، وأن يشعر جميع المشاركين بأنهم في وطنهم الثاني مصر. كما تم إعداد برامج مصاحبة وفعاليات خاصة باليوبيل الذهبي للاتحاد العربي، لتكون البطولة حدثًا رياضيًا واحتفاليًا في الوقت نفسه."
شدد مدير البطولة علي الانتهاء من إدراج المنافسات ضمن أجندة الاتحاد العالمي لألعاب القوى يمنح البطولة أهمية فنية كبيرة، حيث ستُحتسب النتائج والأرقام المحققة رسميًا، الأمر الذي يرفع من مستوى المنافسة ويمنح الرياضيين العرب فرصة مهمة لتحسين تصنيفاتهم وتحقيق أرقام تؤهلهم للمشاركات الدولية المقبلة.
وتشهد البطولة مشاركة واسعة من المنتخبات العربية التي تضم نخبة من المواهب الواعدة والأبطال الصاعدين، في الوقت الذي تمثل فيه النسخة الأولى لفئة تحت 16 عامًا خطوة تاريخية نحو بناء قاعدة قوية لألعاب القوى العربية، عبر إتاحة الفرصة أمام الناشئين لاكتساب الخبرات والاحتكاك المبكر في أجواء تنافسية عالية المستوى.
في ذات السياق تتطلع الجماهير العربية إلى منافسات قوية ومثيرة على مضمار هيئة قناة السويس، في ظل مشاركة أبطال يمثلون مستقبل ألعاب القوى العربية، والذين يسعون إلى كتابة أولى صفحات المجد في مسيرتهم الرياضية، وسط أجواء تعكس روح الأخوة العربية والتنافس الشريف لاسيما أن
استضافة مصر لهذا الحدث الرياضي العربي الكبير يعود إلي مكانتها كعاصمة للرياضة العربية ووجهة مفضلة لاستضافة البطولات القارية والدولية، فيما تمثل البطولة رسالة جديدة تؤكد أن الرياضة ستظل دائمًا جسرًا للتواصل بين الشعوب، ومنصة لصناعة الأبطال، ورسم ملامح مستقبل أكثر إشراقًا للشباب العربي.










