عربي وعالمي
السفير التركي بالقاهرة: الشباب المصري والفلسطيني والتركي يجسدون روح الصداقة وبناء المستقبل
الثلاثاء 19/مايو/2026 - 08:39 م
طباعة
sada-elarab.com/807442
احتفلت السفارة التركية بالقاهرة بالذكرى السنوية الـ107 لإحياء ذكرى مصطفى كمال أتاتورك ويوم الشباب والرياضة، وذلك بمشاركة شباب وأطفال من تركيا ومصر وفلسطين، في أجواء جمعت بين الفن والثقافة والرياضة ورسائل السلام والتضامن.
وأقيمت الفعالية بالتعاون مع مركز يونس إمره الثقافي بالقاهرة، بحضور عدد من الصحفيين المصريين وعائلات المشاركين، حيث بدأت الاحتفالية بعزف النشيدين الوطنيين التركي والمصري، إلى جانب قراءة رسالة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وشهد البرنامج كلمات لكل من سفير تركيا لدى القاهرة صالح موطلو شن، ورئيس جامعة أنقرة الأستاذ الدكتور نجدت أونوفار، بالإضافة إلى ناجي ناجي مستشار السفارة الفلسطينية بالقاهرة.
وقدم الشباب الأتراك والمصريون عروضاً فنية متنوعة، كما أتيحت للحضور فرصة التعرف على رياضة الرماية التركية التقليدية وتجربتها، وسط تفاعل كبير من المشاركين.
كما حظي عرض عازفة الناي التركية سينم هوندور أوغلو بإشادة واسعة من الحضور، بعدما قدمت مقطوعات موسيقية مميزة خلال الاحتفال، وكانت قد أحيت عرضاً فنياً بالمتحف المصري الكبير في اليوم السابق بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف.
وأكد السفير التركي في كلمته أن تخصيص هذا اليوم للشباب يعكس إيمان الجمهورية التركية بدور الأجيال الجديدة في بناء المستقبل، مشيراً إلى أن مشاركة الشباب المصري والفلسطيني تعكس معاني الصداقة والتضامن والرغبة في بناء مستقبل أفضل.
كما شدد على دعم تركيا المستمر للقضية الفلسطينية، مؤكداً أن الشباب الفلسطيني يمثلون مستقبل الحرية والاستقلال، وأن مصر وتركيا تواصلان دعم الشعب الفلسطيني من أجل تحقيق السلام والكرامة.
وأشاد السفير كذلك بالتنظيم المصري للبطولات الرياضية الدولية، معرباً عن تقديره لدور الرياضة في بناء جسور الصداقة بين الشعوب، ومشيراً إلى فوز رياضيين أتراك بميداليات في بطولة العالم لرفع الأثقال للناشئين التي استضافتها مدينة الإسماعيلية مؤخراً.
واختتم السفير صالح موطلو شن كلمته بدعوة الشباب إلى التمسك بأحلامهم والاستعداد لبناء مستقبل أوطانهم، مؤكداً أن الشباب هم صناع المستقبل الحقيقيون.









