اقتصاد
برنامج فورسيزونز المالديف للتطوير المهني يحتفي بتخريج أكثر من 1,000 خريج في يوبيله الفضي
الثلاثاء 19/مايو/2026 - 01:26 م
برنامج فورسيزونز المالديف للتطوير المهني
طباعة
sada-elarab.com/807381
قبل خمسة وعشرين عاماً، احتفت جزر المالديف بتخريج أول خمسة متدربين من برنامج فورسيزونز المالديف للتطوير المهني في قطاع الضيافة. وفي 18 أبريل 2026، أحيا البرنامج ذكرى اليوبيل الفضي لتأسيسه في قاعة جامعة المالديف الوطنية بمدينة ماليه، محتفياً بوصول إجمالي خريجيه إلى 1,058 مواطناً مالديفياً، ليرسخ مكانته بوصفه البرنامج الأطول استمراراً من نوعه في منطقة المحيط الهندي.
وقد شهد الحفل حضور الدكتورة عائشة شهيناز آدم، نائبة مدير جامعة المالديف الوطنية. وإلى جانب الاحتفال بتخريج 77 شاباً وشابة من الدفعة الحالية، رحب الحدث بالدفعة الجديدة لعام 2027، والتي تضم 84 متدرباً تم اختيارهم من بين أكثر من 300 متقدم يمثلون 28 جزيرة عبر 15 أتولاً. وسيبدأ هؤلاء المتدربون رحلة تمتد لعام كامل، تجمع بين التدريب المنهجي المكثف في التخصصات التي اختاروها، والارتباط الوثيق بتقاليد الضيافة الأصيلة التي تقوم عليها فلسفة فورسيزونز.
علاوة على ذلك، سيعود 19 خريجاً من دفعة 2026 إلى منتجعات فورسيزونز لمواصلة مسيرتهم التدريبية لعام ثانٍ أو ثالث في مجالات مكاتب الاستقبال، والحجوزات، والهندسة، بالإضافة إلى برنامج بكالوريوس العلوم البحرية.
يعود النجاح الكبير الذي يحصده البرنامج اليوم بمناسبة يوبيله الفضي إلى فكرة بسيطة لكنها كانت جريئة في عام 2001؛ ففي ظل النقص الملحّ في الكوادر المالديفية المؤهلة لشغل الوظائف التي تتطلب تواصلاً مباشراً مع الضيوف، طرح عدد من القادة في منتجع فورسيزونز المالديف في كودا هورا سؤالاً مختلفاً، ماذا لو منحنا الشباب المالديفي، ممن لا يملكون أي خبرة سابقة، الفرصة والبيئة التدريبية المتكاملة والثقة الكاملة للنجاح؟ وكانت تلك المحادثة هي الشرارة التي أطلقت الدفعة الأولى للبرنامج، والتي ضمت خمسة طلاب فقط، ليتخرجوا جميعاً بنجاح بعد عام واحد من التدريب.
وفي عام 2010، حظي البرنامج باهتمام رسمي واسع النطاق على مستوى البلاد، عندما أصبح أول برنامج تطوير مهني في جزر المالديف يحصل على اعتماد التعليم الفني والتدريب المهني (TVET)، ليقدم بذلك منهجاً معتمداً من الحكومة، ومعايير ومؤهلات كفاءة معترفاً بها وطنياً.
واليوم، يتيح البرنامج 14 مساراً وظيفياً متنوعاً تغطي تخصصات ومجالات واسعة؛ تشمل فنون الطهي، ومكاتب الاستقبال، والهندسة، وخدمة الغرف، والنقل البحري، والغوص والرياضات المائية، والأنشطة الترفيهية، بالإضافة إلى التصوير الفوتوغرافي وحماية البيئة البحرية.
على غرار الدفعات السابقة، سيعيش متدربو دفعة 2027 ويعملون في منتجعات الجزر، وهو ما يمثل لغالبية هؤلاء الشباب تجربتهم الأولى في الابتعاد عن مواطن نشأتهم. وتُعد هذه البيئة التفاعلية الغامرة ركيزة أساسية في نموذج البرنامج؛ فإلى جانب التدريب التقني، يتضمن المنهج محاور لتطوير الذكاء العاطفي، وصقل مهارات القيادة، بالإضافة إلى برنامج التبادل الطلابي الدولي مع جمهورية بالاو، والذي انطلق في عام 2023.
يفتح البرنامج أبوابه أمام الشباب المالديفي الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و20 عاماً. واليوم، يشغل خريجو هذا البرنامج مناصب قيادية بارزة ضمن محفظة فورسيزونز العالمية، وفي علامات ضيافة فاخرة أخرى، فضلاً عن قطاعات متنوعة في منظومة السياحة الواسعة.
وفي هذا السياق، قال أرماندو كراينزلين، نائب الرئيس الإقليمي والمدير العام لمنتجع فورسيزونز لاندا جيرافارو: "لطالما كان هذا البرنامج بالنسبة لي تجسيداً لآفاق الفرص المتاحة. قبل خمسة وعشرين عاماً، بدأنا بخمسة طلاب فقط وبإيمانٍ بسيط بأن الشباب، متى ما توفرت لهم البيئة الحاضنة والمناسبة، يمكنهم تحقيق أكثر بكثير مما يتخيلون. واليوم، ونحن نرى أكثر من ألف خريج يبنون مسيراتهم المهنية، ويقودون فرق العمل، ويساهمون في تشكيل ملامح قطاع الضيافة، فإن هذا الإيمان يثبت صحته ونجاحه مراراً وتكراراً".
تطلق منتجعات فورسيزونز المالديف مساراً تدريبياً جديداً ومتقدماً ضمن برنامجها للتطوير المهني، وهو برنامج ممول بالكامل يمتد لأربع سنوات في تخصص علوم البحار والبيئة، بالتعاون مع جامعة المالديف الوطنية. وتأتي هذه المبادرة بهدف دعم وإعداد جيل المستقبل من علماء المحيطات، وخبراء الأحياء البحرية، وقادة الاستدامة، لا سيما من أبناء المجتمعات المحلية الأكثر ارتباطاً بالبيئة البحرية المحيطة بها.
ويُعد هذا المسار، الذي سينطلق مع الدفعة الجديدة لعام 2027، البرنامج الأكثر عمقاً ورصانة من الناحية الأكاديمية في تاريخ المنظومة التدريبية لفورسيزونز حتى الآن. ويأتي إطلاقه في وقت تشهد فيه الشعاب المرجانية، ومصائد الأسماك، والأنظمة البيئية الساحلية في جزر المالديف ضغوطاً متزايدة ناتجة عن تداعيات التغير المناخي.
تقف جزر المالديف اليوم في الخطوط الأمامية لمواجهة أزمة المناخ العالمية؛ حيث تشهد درجات حرارة سطح البحر ارتفاعاً مستمراً، وتتزايد معدلات ابيضاض الشعاب المرجانية بشكل ملحوظ. وفي ظل هذا الواقع، يتطلب مستقبل الاقتصاد الأزرق الذي تقوم ركائزه على سياحة الشواطئ، والصيد، والأبحاث البحرية، وجود كفاءات محلية مدربة ومؤهلة لحمايته وإدارته.
وفي الوقت نفسه، ما زالت بطالة الشباب تمثل تحدياً هيكلياً في جزر المالديف، لا سيما مع محدودية فرص حصول العديد من سكان الجزر النائية على التعليم الجامعي داخل البلاد. ومن هنا، يأتي مسار علوم البحار والبيئة الجديد ليقدم حلاً مباشراً وعملياً لكلتا القضيتين.
وفي هذا الصدد، يختتم أرماندو كراينزلين حديثه بالقول:" إنّ الاحتفاء بهذا اليوبيل الفضي ليس مجرد التفاتة نحو الماضي وإنجازاته، بل هو تطلع حقيقي نحو المستقبل، واستثمار واعد في الجيل القادم من القادة المالديفيين الذين سيتولون مهمة حماية البيئة الاستثنائية التي تميز جزرنا. فالمحيط هنا ليس مجرد خلفية للمشهد، بل هو جوهر الحياة والوجود كله".
يجمع هذا المسار التدريبي، الذي تم تطويره بالتعاون مع كلية مصائد الأسماك وعلوم المحيطات في جامعة المالديف الوطنية، بين الدراسة الأكاديمية المكثفة والعمل الميداني التطبيقي الغامر. ويجري التدريب العملي في كل من منتجع فورسيزونز المالديف في لاندا جيرافارو ومنتجع فورسيزونز المالديف في كودا هورا.
وفي العام الأول، يقسم المتدربون وقتهم بين المحاضرات النظرية في قاعات جامعة المالديف الوطنية بمدينة ماليه، والتدريب الميداني المباشر في كلا المنتجعين. ويغطي المنهج الدراسي مجالات واسعة تشمل الأنظمة البيئية البحرية، وحفظ التنوع البيولوجي، وعلوم المناخ، ومصائد الأسماك، والاستزراع المائي، بالإضافة إلى مبادئ الاقتصاد الأزرق. ومع ختام العام الأول، يحصل المشاركون على شهادة متقدمة من المستوى الرابع في علوم البحار والبيئة.
وبدءاً من العام الثاني، ينتقل المشاركون إلى مرحلة دراسة البكالوريوس التي تمتد لثلاث سنوات، مع إتاحة الفرصة للتخصص في مجال مصائد الأسماك واستزراع الأحياء المائية، أو التغير المناخي. ويصبح الخريجون مؤهلين بعد ذلك لبناء مسيرة مهنية واعدة كعلماء أحياء بحرية، ومسؤولي استدامة، وباحثين بيئيين، وأخصائيين في حماية الطبيعة وصون مواردها.
وقد شهد الحفل حضور الدكتورة عائشة شهيناز آدم، نائبة مدير جامعة المالديف الوطنية. وإلى جانب الاحتفال بتخريج 77 شاباً وشابة من الدفعة الحالية، رحب الحدث بالدفعة الجديدة لعام 2027، والتي تضم 84 متدرباً تم اختيارهم من بين أكثر من 300 متقدم يمثلون 28 جزيرة عبر 15 أتولاً. وسيبدأ هؤلاء المتدربون رحلة تمتد لعام كامل، تجمع بين التدريب المنهجي المكثف في التخصصات التي اختاروها، والارتباط الوثيق بتقاليد الضيافة الأصيلة التي تقوم عليها فلسفة فورسيزونز.
علاوة على ذلك، سيعود 19 خريجاً من دفعة 2026 إلى منتجعات فورسيزونز لمواصلة مسيرتهم التدريبية لعام ثانٍ أو ثالث في مجالات مكاتب الاستقبال، والحجوزات، والهندسة، بالإضافة إلى برنامج بكالوريوس العلوم البحرية.
يعود النجاح الكبير الذي يحصده البرنامج اليوم بمناسبة يوبيله الفضي إلى فكرة بسيطة لكنها كانت جريئة في عام 2001؛ ففي ظل النقص الملحّ في الكوادر المالديفية المؤهلة لشغل الوظائف التي تتطلب تواصلاً مباشراً مع الضيوف، طرح عدد من القادة في منتجع فورسيزونز المالديف في كودا هورا سؤالاً مختلفاً، ماذا لو منحنا الشباب المالديفي، ممن لا يملكون أي خبرة سابقة، الفرصة والبيئة التدريبية المتكاملة والثقة الكاملة للنجاح؟ وكانت تلك المحادثة هي الشرارة التي أطلقت الدفعة الأولى للبرنامج، والتي ضمت خمسة طلاب فقط، ليتخرجوا جميعاً بنجاح بعد عام واحد من التدريب.
وفي عام 2010، حظي البرنامج باهتمام رسمي واسع النطاق على مستوى البلاد، عندما أصبح أول برنامج تطوير مهني في جزر المالديف يحصل على اعتماد التعليم الفني والتدريب المهني (TVET)، ليقدم بذلك منهجاً معتمداً من الحكومة، ومعايير ومؤهلات كفاءة معترفاً بها وطنياً.
واليوم، يتيح البرنامج 14 مساراً وظيفياً متنوعاً تغطي تخصصات ومجالات واسعة؛ تشمل فنون الطهي، ومكاتب الاستقبال، والهندسة، وخدمة الغرف، والنقل البحري، والغوص والرياضات المائية، والأنشطة الترفيهية، بالإضافة إلى التصوير الفوتوغرافي وحماية البيئة البحرية.
على غرار الدفعات السابقة، سيعيش متدربو دفعة 2027 ويعملون في منتجعات الجزر، وهو ما يمثل لغالبية هؤلاء الشباب تجربتهم الأولى في الابتعاد عن مواطن نشأتهم. وتُعد هذه البيئة التفاعلية الغامرة ركيزة أساسية في نموذج البرنامج؛ فإلى جانب التدريب التقني، يتضمن المنهج محاور لتطوير الذكاء العاطفي، وصقل مهارات القيادة، بالإضافة إلى برنامج التبادل الطلابي الدولي مع جمهورية بالاو، والذي انطلق في عام 2023.
يفتح البرنامج أبوابه أمام الشباب المالديفي الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و20 عاماً. واليوم، يشغل خريجو هذا البرنامج مناصب قيادية بارزة ضمن محفظة فورسيزونز العالمية، وفي علامات ضيافة فاخرة أخرى، فضلاً عن قطاعات متنوعة في منظومة السياحة الواسعة.
وفي هذا السياق، قال أرماندو كراينزلين، نائب الرئيس الإقليمي والمدير العام لمنتجع فورسيزونز لاندا جيرافارو: "لطالما كان هذا البرنامج بالنسبة لي تجسيداً لآفاق الفرص المتاحة. قبل خمسة وعشرين عاماً، بدأنا بخمسة طلاب فقط وبإيمانٍ بسيط بأن الشباب، متى ما توفرت لهم البيئة الحاضنة والمناسبة، يمكنهم تحقيق أكثر بكثير مما يتخيلون. واليوم، ونحن نرى أكثر من ألف خريج يبنون مسيراتهم المهنية، ويقودون فرق العمل، ويساهمون في تشكيل ملامح قطاع الضيافة، فإن هذا الإيمان يثبت صحته ونجاحه مراراً وتكراراً".
تطلق منتجعات فورسيزونز المالديف مساراً تدريبياً جديداً ومتقدماً ضمن برنامجها للتطوير المهني، وهو برنامج ممول بالكامل يمتد لأربع سنوات في تخصص علوم البحار والبيئة، بالتعاون مع جامعة المالديف الوطنية. وتأتي هذه المبادرة بهدف دعم وإعداد جيل المستقبل من علماء المحيطات، وخبراء الأحياء البحرية، وقادة الاستدامة، لا سيما من أبناء المجتمعات المحلية الأكثر ارتباطاً بالبيئة البحرية المحيطة بها.
ويُعد هذا المسار، الذي سينطلق مع الدفعة الجديدة لعام 2027، البرنامج الأكثر عمقاً ورصانة من الناحية الأكاديمية في تاريخ المنظومة التدريبية لفورسيزونز حتى الآن. ويأتي إطلاقه في وقت تشهد فيه الشعاب المرجانية، ومصائد الأسماك، والأنظمة البيئية الساحلية في جزر المالديف ضغوطاً متزايدة ناتجة عن تداعيات التغير المناخي.
تقف جزر المالديف اليوم في الخطوط الأمامية لمواجهة أزمة المناخ العالمية؛ حيث تشهد درجات حرارة سطح البحر ارتفاعاً مستمراً، وتتزايد معدلات ابيضاض الشعاب المرجانية بشكل ملحوظ. وفي ظل هذا الواقع، يتطلب مستقبل الاقتصاد الأزرق الذي تقوم ركائزه على سياحة الشواطئ، والصيد، والأبحاث البحرية، وجود كفاءات محلية مدربة ومؤهلة لحمايته وإدارته.
وفي الوقت نفسه، ما زالت بطالة الشباب تمثل تحدياً هيكلياً في جزر المالديف، لا سيما مع محدودية فرص حصول العديد من سكان الجزر النائية على التعليم الجامعي داخل البلاد. ومن هنا، يأتي مسار علوم البحار والبيئة الجديد ليقدم حلاً مباشراً وعملياً لكلتا القضيتين.
وفي هذا الصدد، يختتم أرماندو كراينزلين حديثه بالقول:" إنّ الاحتفاء بهذا اليوبيل الفضي ليس مجرد التفاتة نحو الماضي وإنجازاته، بل هو تطلع حقيقي نحو المستقبل، واستثمار واعد في الجيل القادم من القادة المالديفيين الذين سيتولون مهمة حماية البيئة الاستثنائية التي تميز جزرنا. فالمحيط هنا ليس مجرد خلفية للمشهد، بل هو جوهر الحياة والوجود كله".
يجمع هذا المسار التدريبي، الذي تم تطويره بالتعاون مع كلية مصائد الأسماك وعلوم المحيطات في جامعة المالديف الوطنية، بين الدراسة الأكاديمية المكثفة والعمل الميداني التطبيقي الغامر. ويجري التدريب العملي في كل من منتجع فورسيزونز المالديف في لاندا جيرافارو ومنتجع فورسيزونز المالديف في كودا هورا.
وفي العام الأول، يقسم المتدربون وقتهم بين المحاضرات النظرية في قاعات جامعة المالديف الوطنية بمدينة ماليه، والتدريب الميداني المباشر في كلا المنتجعين. ويغطي المنهج الدراسي مجالات واسعة تشمل الأنظمة البيئية البحرية، وحفظ التنوع البيولوجي، وعلوم المناخ، ومصائد الأسماك، والاستزراع المائي، بالإضافة إلى مبادئ الاقتصاد الأزرق. ومع ختام العام الأول، يحصل المشاركون على شهادة متقدمة من المستوى الرابع في علوم البحار والبيئة.
وبدءاً من العام الثاني، ينتقل المشاركون إلى مرحلة دراسة البكالوريوس التي تمتد لثلاث سنوات، مع إتاحة الفرصة للتخصص في مجال مصائد الأسماك واستزراع الأحياء المائية، أو التغير المناخي. ويصبح الخريجون مؤهلين بعد ذلك لبناء مسيرة مهنية واعدة كعلماء أحياء بحرية، ومسؤولي استدامة، وباحثين بيئيين، وأخصائيين في حماية الطبيعة وصون مواردها.









