عربي وعالمي
فندق نولينسكي فينيسيا يتعاون مع غاليري بيروتان لتقديم تجربة فنية استثنائية خلال بينالي البندقية 2026
الثلاثاء 19/مايو/2026 - 08:54 ص
غاليري بيروتان
طباعة
sada-elarab.com/807343
فندق نولينسكي فينيسيا يتعاون مع غاليري بيروتان لتقديم تجربة فنية استثنائية خلال بينالي البندقية 2026
أعلن فندق نولينسكي فينيسيا عن تعاون استثنائي مع غاليري بيروتان، إحدى أبرز صالات عرض الفن المعاصر في العالم، بالتزامن مع الدورة الحادية والستين من المعرض الدولي للفنون بينالي البندقية 2026. وابتداءً من 4 مايو وحتى 13 سبتمبر 2026، سيحتضن الفندق مجموعة مختارة من الأعمال الفنية المعاصرة المُعارة من الغاليري، لتتحول أروقته ومساحاته المشتركة إلى تجربة فنية متكاملة تحتفي بالإبداع المعاصر في قلب مدينة البندقية
ويُعدّ بينالي البندقية من أعرق وأهم الفعاليات الثقافية والفنية في العالم منذ تأسيسه عام 1895، إذ يُقام كل عامين ويستقطب نخبة الفنانين والمعماريين والمؤسسات الثقافية من مختلف أنحاء العالم، لتغدو البندقية خلاله مركزاً عالمياً للفن المعاصر ومنصةً للحوار الثقافي الخلّاق
أما غاليري بيروتان، التي أسسها إيمانويل بيروتان في باريس عام 1990، فتُعدّ من أكثر صالات العرض تأثيراً في المشهد الفني العالمي، بحضور دولي واسع يمتد إلى باريس ونيويورك وسيول وطوكيو وهونغ كونغ ودبي ولندن. وتشتهر الغاليري بدعمها لأبرز الفنانين المعاصرين ومشاركاتها المتواصلة في أهم المعارض والفعاليات الفنية الدولية
ويمنح هذا التعاون الضيوف والزوار فرصة فريدة لاكتشاف الفن المعاصر خارج الأطر التقليدية للمتاحف والمعارض، ضمن أجواء تمزج بين الفخامة والحميمية والرقي الثقافي. كما يعكس المشروع رؤية مشتركة تجمع نولينسكي فينيسيا وغاليري بيروتان، قوامها دمج الفن بالحياة اليومية وتقديمه ضمن تجربة ضيافة معاصرة ومتكاملة
ويقع نولينسكي فينيسيا في قلب المدينة التاريخية، ليشكّل مساحة مثالية للحوار بين العمارة الكلاسيكية والإبداع الفني المعاصر. وخلال فترة البينالي، ستتوزع ستة أعمال رئيسية لفنانين عالميين تمثلهم غاليري بيروتان في أنحاء الفندق المختلفة، من المدخل وحتى الطابق الثالث، لتأخذ الزوار في رحلة فنية غامرة
ويشارك الفنان الفرنسي السويسري جوليان شاريير بعمله «ستائر» المعروض في الطابق الأرضي، وهو عمل فوتوغرافي مطبوع بتقنيات مستوحاة من الشعاب المرجانية والطبقات البحرية المتحجرة، ويجسد اهتمام الفنان بالعلاقة بين الطبيعة والذاكرة الجيولوجية والتغير المناخي
ويشارك الفنان الفرنسي السويسري جوليان شاريير بعمله «ستائر» المعروض في الطابق الأرضي، وهو عمل فوتوغرافي مطبوع بتقنيات مستوحاة من الشعاب المرجانية والطبقات البحرية المتحجرة، ويجسد اهتمام الفنان بالعلاقة بين الطبيعة والذاكرة الجيولوجية والتغير المناخي
وفي الطابق الأول، تعرض الفنانة التشيكية السويدية كلارا كريستالوفا عملها «الأوركيد»، المنفذ بالألوان المائية والحبر على الورق، حيث تستكشف من خلاله عوالم الخيال والتحولات النفسية والطبيعة الإنسانية ضمن أسلوبها الحالم والمتفرد
أما الفنان الكوري الجنوبي شيم مون سيوب، فيشارك بعمله «التجلّي» المعروض في الطابق الثاني، وهو عمل يستلهم البحر والطبيعة ويعكس مفاهيم الخلق والتدمير والتناغم بين الرسم والنحت، في امتداد لمسيرته بوصفه أحد أبرز رواد الفن الحديث في كوريا
وفي ردهة الطابق الثالث، تعرض الفنانة الفرنسية صوفي كالي عملها المفاهيمي «النائمون»، وهو عمل فوتوغرافي ونصي يستكشف الحدود الفاصلة بين الخصوصية والمراقبة والحياة الحميمة، ضمن أسلوبها المعروف الذي يمزج بين السرد الشخصي والتوثيق الفني
كما يحتضن الطابق الثالث عمل الفنان الألماني هانس هارتونغ «تي 1975 – إتش 34»، وهو عمل تجريدي ضخم يجسد أسلوبه الديناميكي القائم على الحركة والإيقاع، ويؤكد مكانته بوصفه أحد أبرز رواد الفن التجريدي الأوروبي في القرن العشرين
ويختتم الفنان الأمريكي دانيال أرشام المجموعة الفنية بعمله «رأس رياضي منتصر متآكل بحجر السيلينيت»، وهي منحوتة تستلهم الآثار الكلاسيكية ضمن رؤية مستقبلية تُعرف بـ«الآثار المتخيلة»، في امتداد لأسلوبه الفني الذي يعيد تصور الرموز التاريخية وكأنها مكتشفات أثرية قادمة من المستقبل
ومن خلال هذا التعاون، تواصل نولينسكي فينيسيا ترسيخ مكانتها كوجهة تجمع بين الضيافة الراقية والثقافة والفن، مقدّمةً لزوار بينالي البندقية تجربة استثنائية تحتفي بالإبداع المعاصر في واحدة من أكثر مدن العالم إلهاماً
أعلن فندق نولينسكي فينيسيا عن تعاون استثنائي مع غاليري بيروتان، إحدى أبرز صالات عرض الفن المعاصر في العالم، بالتزامن مع الدورة الحادية والستين من المعرض الدولي للفنون بينالي البندقية 2026. وابتداءً من 4 مايو وحتى 13 سبتمبر 2026، سيحتضن الفندق مجموعة مختارة من الأعمال الفنية المعاصرة المُعارة من الغاليري، لتتحول أروقته ومساحاته المشتركة إلى تجربة فنية متكاملة تحتفي بالإبداع المعاصر في قلب مدينة البندقية
ويُعدّ بينالي البندقية من أعرق وأهم الفعاليات الثقافية والفنية في العالم منذ تأسيسه عام 1895، إذ يُقام كل عامين ويستقطب نخبة الفنانين والمعماريين والمؤسسات الثقافية من مختلف أنحاء العالم، لتغدو البندقية خلاله مركزاً عالمياً للفن المعاصر ومنصةً للحوار الثقافي الخلّاق
أما غاليري بيروتان، التي أسسها إيمانويل بيروتان في باريس عام 1990، فتُعدّ من أكثر صالات العرض تأثيراً في المشهد الفني العالمي، بحضور دولي واسع يمتد إلى باريس ونيويورك وسيول وطوكيو وهونغ كونغ ودبي ولندن. وتشتهر الغاليري بدعمها لأبرز الفنانين المعاصرين ومشاركاتها المتواصلة في أهم المعارض والفعاليات الفنية الدولية
ويمنح هذا التعاون الضيوف والزوار فرصة فريدة لاكتشاف الفن المعاصر خارج الأطر التقليدية للمتاحف والمعارض، ضمن أجواء تمزج بين الفخامة والحميمية والرقي الثقافي. كما يعكس المشروع رؤية مشتركة تجمع نولينسكي فينيسيا وغاليري بيروتان، قوامها دمج الفن بالحياة اليومية وتقديمه ضمن تجربة ضيافة معاصرة ومتكاملة
ويقع نولينسكي فينيسيا في قلب المدينة التاريخية، ليشكّل مساحة مثالية للحوار بين العمارة الكلاسيكية والإبداع الفني المعاصر. وخلال فترة البينالي، ستتوزع ستة أعمال رئيسية لفنانين عالميين تمثلهم غاليري بيروتان في أنحاء الفندق المختلفة، من المدخل وحتى الطابق الثالث، لتأخذ الزوار في رحلة فنية غامرة
ويشارك الفنان الفرنسي السويسري جوليان شاريير بعمله «ستائر» المعروض في الطابق الأرضي، وهو عمل فوتوغرافي مطبوع بتقنيات مستوحاة من الشعاب المرجانية والطبقات البحرية المتحجرة، ويجسد اهتمام الفنان بالعلاقة بين الطبيعة والذاكرة الجيولوجية والتغير المناخي
ويشارك الفنان الفرنسي السويسري جوليان شاريير بعمله «ستائر» المعروض في الطابق الأرضي، وهو عمل فوتوغرافي مطبوع بتقنيات مستوحاة من الشعاب المرجانية والطبقات البحرية المتحجرة، ويجسد اهتمام الفنان بالعلاقة بين الطبيعة والذاكرة الجيولوجية والتغير المناخي
وفي الطابق الأول، تعرض الفنانة التشيكية السويدية كلارا كريستالوفا عملها «الأوركيد»، المنفذ بالألوان المائية والحبر على الورق، حيث تستكشف من خلاله عوالم الخيال والتحولات النفسية والطبيعة الإنسانية ضمن أسلوبها الحالم والمتفرد
أما الفنان الكوري الجنوبي شيم مون سيوب، فيشارك بعمله «التجلّي» المعروض في الطابق الثاني، وهو عمل يستلهم البحر والطبيعة ويعكس مفاهيم الخلق والتدمير والتناغم بين الرسم والنحت، في امتداد لمسيرته بوصفه أحد أبرز رواد الفن الحديث في كوريا
وفي ردهة الطابق الثالث، تعرض الفنانة الفرنسية صوفي كالي عملها المفاهيمي «النائمون»، وهو عمل فوتوغرافي ونصي يستكشف الحدود الفاصلة بين الخصوصية والمراقبة والحياة الحميمة، ضمن أسلوبها المعروف الذي يمزج بين السرد الشخصي والتوثيق الفني
كما يحتضن الطابق الثالث عمل الفنان الألماني هانس هارتونغ «تي 1975 – إتش 34»، وهو عمل تجريدي ضخم يجسد أسلوبه الديناميكي القائم على الحركة والإيقاع، ويؤكد مكانته بوصفه أحد أبرز رواد الفن التجريدي الأوروبي في القرن العشرين
ويختتم الفنان الأمريكي دانيال أرشام المجموعة الفنية بعمله «رأس رياضي منتصر متآكل بحجر السيلينيت»، وهي منحوتة تستلهم الآثار الكلاسيكية ضمن رؤية مستقبلية تُعرف بـ«الآثار المتخيلة»، في امتداد لأسلوبه الفني الذي يعيد تصور الرموز التاريخية وكأنها مكتشفات أثرية قادمة من المستقبل
ومن خلال هذا التعاون، تواصل نولينسكي فينيسيا ترسيخ مكانتها كوجهة تجمع بين الضيافة الراقية والثقافة والفن، مقدّمةً لزوار بينالي البندقية تجربة استثنائية تحتفي بالإبداع المعاصر في واحدة من أكثر مدن العالم إلهاماً









