ملفات
قافلة طبية جديدة بالمجان تمامًا لعلاج المرضى الأولى بالرعاية بمحافظة الفيوم
الأحد 17/مايو/2026 - 01:35 م
قافلة طبية جديدة بالمجان
طباعة
sada-elarab.com/807130
في إطار جهودها المستمرة لدعم القطاع الصحي وتوفير الرعاية الطبية اللائقة للأسر الأكثر احتياجاً، أعلنت جمعية الأورمان تحت إشراف مديرية التضامن الاجتماعى بالفيوم، عن تنظيم قافلة علاجية استهدفت توقيع الكشف الطبي على عدد (163) مريض ضمن المرضى غير القادرين بقريتي الشيخ فضل وحي الصوفي بمركز الفيوم، وبندر سنورس بمركز سنورس فى محافظة الفيوم.
يأتى ذلك في إطار التعاون الدائم والوثيق بين محافظة الفيوم وجمعية الأورمان، وانطلاقا من الحرص على الاهتمام بعلاج المرضى الغير قادرين من أبناء المحافظة، وتقديم كافة أوجه الدعم والرعاية ورفع المعاناة عن كاهلهم تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية.
وأكدت الدكتورة انجي حسن عبدالرحيم، وكيلة وزارة التضامن الإجتماعى بالفيوم، على الدور الحيوي الذي تلعبه الجمعيات الأهلية الكبرى في مساندة القطاع الصحي، مشيرًة إلى أن المديرية تولي اهتماماً خاصاً بالإشراف على هذه القوافل لضمان تقديم خدمة طبية ذات جودة عالية وتغطية كافة المناطق النائية والمستهدفة ضمن مبادرات الحماية الاجتماعية.
من جانبه قال اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن تنظيم القوافل العلاجية يتم وفق خطة مسحيه تستهدف كل العزب والنجوع بالتعاون مع المستشفى الجامعى بالفيوم، وأن المستفيد من هذه الخدمة الطبية الأسر الأولى بالرعاية وفق معايير أهمها ان تكون هذه الأسر بلا عائل من أرامل وأيتام او أن يكون عائل الاسرة مصاب بمرض يمنعه من تكسب قوت يومه واسرته .
موضحًا ان القوافل الطبية تضمنت اجراء كافة الفحوصات والأشعة والتحاليل الطبية اللازمة بالمجان تمامًا مع تحمل الجمعية نفقات إنتقال المرضي ذهابا وعودة، بالاضافة الى صرف العلاج الدوائى لمن يحتاج، وإجراء عمليات جراحات العيون المختلفة بداية بالمياه البيضاء والمياه الزرقاء مرورًا بجراحات الشبكية وصولًا الى زرع القرنية، وجميع عمليات القلب،وتسليم الأجهزة التعويضية وتقديم جميع الخدمات الطبية لمن يحتاج وكل ذلك بالمجان تمامًا .
وأشار إلى أن «الأورمان»، سعت على مدار السنوات الماضية إلى تقديم كافة أشكال الدعم للأشخاص غير القادرين والاسر الاولى بالرعاية، لافتًا إلى السعي من خلال تقديم الخدمات الطبية إلى تجفيف منابع الإعاقة البصرية عبر تنظيم قوافل طبية موسعة تجوب القرى وتصل بالخدمات العلاجية إلى الأهالي في المناطق الأشد احتياجا.
يُذكر أن نشاط جمعية الأورمان في محافظة الفيوم لا يقتصر على القوافل الطبية فقط، بل يمتد ليشمل تقديم المساعدات الموسمية، وإعادة إعمار المنازل المتهالكة، ودعم مشروعات التمكين الاقتصادي للأسر المنتجة، تماشياً مع رؤية الدولة لتنمية الريف المصري.
يأتى ذلك في إطار التعاون الدائم والوثيق بين محافظة الفيوم وجمعية الأورمان، وانطلاقا من الحرص على الاهتمام بعلاج المرضى الغير قادرين من أبناء المحافظة، وتقديم كافة أوجه الدعم والرعاية ورفع المعاناة عن كاهلهم تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية.
وأكدت الدكتورة انجي حسن عبدالرحيم، وكيلة وزارة التضامن الإجتماعى بالفيوم، على الدور الحيوي الذي تلعبه الجمعيات الأهلية الكبرى في مساندة القطاع الصحي، مشيرًة إلى أن المديرية تولي اهتماماً خاصاً بالإشراف على هذه القوافل لضمان تقديم خدمة طبية ذات جودة عالية وتغطية كافة المناطق النائية والمستهدفة ضمن مبادرات الحماية الاجتماعية.
من جانبه قال اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن تنظيم القوافل العلاجية يتم وفق خطة مسحيه تستهدف كل العزب والنجوع بالتعاون مع المستشفى الجامعى بالفيوم، وأن المستفيد من هذه الخدمة الطبية الأسر الأولى بالرعاية وفق معايير أهمها ان تكون هذه الأسر بلا عائل من أرامل وأيتام او أن يكون عائل الاسرة مصاب بمرض يمنعه من تكسب قوت يومه واسرته .
موضحًا ان القوافل الطبية تضمنت اجراء كافة الفحوصات والأشعة والتحاليل الطبية اللازمة بالمجان تمامًا مع تحمل الجمعية نفقات إنتقال المرضي ذهابا وعودة، بالاضافة الى صرف العلاج الدوائى لمن يحتاج، وإجراء عمليات جراحات العيون المختلفة بداية بالمياه البيضاء والمياه الزرقاء مرورًا بجراحات الشبكية وصولًا الى زرع القرنية، وجميع عمليات القلب،وتسليم الأجهزة التعويضية وتقديم جميع الخدمات الطبية لمن يحتاج وكل ذلك بالمجان تمامًا .
وأشار إلى أن «الأورمان»، سعت على مدار السنوات الماضية إلى تقديم كافة أشكال الدعم للأشخاص غير القادرين والاسر الاولى بالرعاية، لافتًا إلى السعي من خلال تقديم الخدمات الطبية إلى تجفيف منابع الإعاقة البصرية عبر تنظيم قوافل طبية موسعة تجوب القرى وتصل بالخدمات العلاجية إلى الأهالي في المناطق الأشد احتياجا.
يُذكر أن نشاط جمعية الأورمان في محافظة الفيوم لا يقتصر على القوافل الطبية فقط، بل يمتد ليشمل تقديم المساعدات الموسمية، وإعادة إعمار المنازل المتهالكة، ودعم مشروعات التمكين الاقتصادي للأسر المنتجة، تماشياً مع رؤية الدولة لتنمية الريف المصري.









