اخبار
الوكيل يدعوا مجتمع المال الأعمال العربى مساندة الاشقاء في دول الخليج والعراق وسوريا لبنان وفلسطين
الأحد 03/مايو/2026 - 05:31 م
طباعة
sada-elarab.com/805444
أكد احمد الوكيل رئس الاتحاد العام للغرف التجارية في كلمته خلال الجلسة الطارئة لاتحاد الغرف العربية التي عقدت اليوم الاحد في القاهرة علي أهمية التكاتف ودعم مجتمع المال و الأعمال العربى لاشقائهم في دول الخليج العربي والعراق لبنان وسوريا وفلسطين
وقال الوكيل في كلمته..
يشرفني أن أكون بين هذا الجمع المتميز من أخواني من قيادات الغرف العربية، من الخليج الى المحيط، الذين لبوا نداء اشقاهم باتحاد الغرف المصرية، لنلتقي في اجتماع طارئ لاتحاد غرفنا العربية، في بيتنا، بيت العرب، جامعة الدول العربية، كرسالة لا تقبل التأويل حول دعم مجتمع المال والاعمال العربي لأشقائهم في دول الخليج العربي والعراق ولبنان وسوريا وبالطبع فلسطين، في ظل الصراعات التي تشهدها المنطقة العربية، والتي لها اثار اقتصادية وخيمة قد تمتد لفترات طويلة، وذلك على اقتصاديات الدول العربية بصفة عامة، والقطاع الخاص العربى بصفة خاصة .
مشيرا إلي إنه خلاف وقوفنا جميعا خلف قياداتنا السياسية التي اكدت مرارا وتكرارا، بالفعل قبل القول، وعبر العصور، ان امن الوطن العربي هو جزئ لا يتجزأ من امن كل دولة عربية، فإن دورنا كممثلين للقطاع الخاص العربي، هو من اهم ما يمكن في هذه المرحلة الفارقة.
فاجتماعنا الطارئ الذى سيتباحث التداعيات الاقتصادية، واقتراح الاليات الواجب اتخاذها لمجابهتها، وأساليب التحرك الناجز، مع اطلاق صوت مجمع متحد للقطاع الخاص العربى، يتم رفعه في كافة المحافل الدولية هو الخطوة الأولى في هذا الدرب
وقال الوكيل ان للغرف العربية دوراً محورياً وحيوياً في دعم الدول العربية المتضررة من الحروب والصراعات، حيث سيتجاوز دورها التقليدي في دعم منتسبيها إلى مجابهة تعطل سلاسل الامداد، ثم المشاركة في إعادة الإعمار، وخلق فرص العمل المحلية، وإنعاش الاقتصادات بمشاريع إنمائية مختلفة، وهو ما قمنا به جميعا في العقود الماضية.
فكمثال، لقد سارعنا فور تعطل سلاسل الامداد لدول الخليج، بالتنسيق مع الدولة المصرية والشقيقة المملكة العربية السعودية، في فتح مسارات لوجستية جديدة متعددة الوسائط، تربط دول الخليج بأوروبا، لضمان توافر السلع بدول الخليج واستمرار تدفق صادراتها، وذلك من خلال سرعة اصدار العديد من التعديلات الإجرائية والتشريعية، ليعمل شريان تريستا – دمياط – سفاجا – ظبا وجدة – الى جميع دول الخليج خلال أيام معدودة.
وبالطبع سيلى ذلك تكاتفنا جميعا في إعادة اعمار الدول المتضررة، وخلق مشاريع صناعية وزراعية تخلق فرص عمل لأبنائها وتنشر النماء والتنمية.
مضيقا.. اسمحوا لى ان اتحدث من القلب.
لقد نشأت في ظل الجمهورية العربية المتحدة ثم مضيقا اتحاد الجمهوريات العربية، وصدرت واستوردت لعقود طويلة من كافة الدول العربية، وتزاملت على المستوى الثنائي، وفي اتحاد الغرف العربية، والغرفة الإسلامية، مع أصحاب الفكر السديد والرؤية الثاقبة من قيادات الغرف العربية جمعاء لأكثر من ثلاثين عاما، حيث قمنا سويا بعشرات من المبادرات لدعم الدول العربية المتضررة في ظروف مثيلة.
ففى جميع الاوقات، كانت الشعوب العربية شعبا واحد، يتحركوا ويتفاعلوا دون أي حدود، فنرى اليوم أكثر من 6 مليون مصري يعملون في مختلف الدول العربية وعدد مثيل من كافة ربوع الوطن العربى فى وطنهم الثانى مصر يعملون ويعاملون كأبناء وطن واحد.
مشيرا إننا اليوم، تسعى كافة الدول العربية جاهدة الى اعادة هذه الوحدة اقتصاديا، بدور فاعل من الغرف التجارية ومنتسبيهم من القطاع الخاص، لتنمية تجاراتنا البينية، واستثماراتنا المشتركة، وخلق فرص عمل لأبنائنا.
ومن هذا المنطلق، لقد جئنا الى بيت العرب، لنتحاور فيما يمكن ان يقدمه مجتمع الاعمال العربى في هذا المرحلة التي مرت بها العديد من الدول العربية في العقود الماضية.
وقال الوكيل في كلمته يجب علينا ان نخلق تحالفات عربية لإعادة الاعمار، لأن ننمى "التعاون الثلاثي" من خلال تكامل مراكزنا اللوجستية والصناعية، بخبرات ومستلزمات إنتاج مشتركة، لنصنع سويا وننمي صادراتنا المشتركة الى دول الجوار للاستفادة من اتفاقيات التجارة الحرة والقرب للأسواق
وهذا ما يجب ان نسعى اليه جميعا أمس، واليوم قبل الغد.
فنحن نبغى شراكة حقيقية تنمى شعوبنا ودولنا وتخلق قيمة مضافة وفرص عمل لأبنائنا.
فنحن نسعى لتكامل مميزاتنا النسبية، والاستفادة من الدعم الكامل من حكوماتنا، والعلاقات السياسية المتميزة.
لقد مضى قطار الحديث وحان وقت العمل









