اخبار
بين مكة والقاهرة.. سوزان إسكندر تحكي قصة الحرمين بعدسة جوية فريدة
الجمعة 24/أبريل/2026 - 09:31 م
طباعة
sada-elarab.com/804417
بين ضوءٍ ينساب من زوايا التصوير الجوي، وروحانيةٍ تتجاوز حدود المكان، تحوّل معرض “أطياف الحرمين” في القاهرة إلى نافذة مفتوحة على أقدس بقاع الأرض. لم تكن الصور مجرد لقطات فوتوغرافية، بل شهادات بصرية تنبض بالحياة، تروي رحلة الإيمان من مكة إلى المدينة، كما لم تُرَ من قبل. هنا، تقف العدسة السعودية سوزان إسكندر لتعيد تعريف مفهوم التوثيق، وتمنح الجمهور تجربة أقرب إلى المشاهدة الروحية منها إلى المعرض الفني.
افتُتح في القاهرة معرض “أطياف الحرمين” للمصورة السعودية العالمية سوزان إسكندر، في حدث فني وثقافي يُقام للمرة الأولى، ليقدّم للجمهور المصري تجربة بصرية استثنائية تنقل أجواء الحرمين الشريفين بما تحمله من روحانية وجلال.
ويستمر المعرض حتى الاثنين 27 أبريل داخل قاعة صلاح طاهر، ويضم نحو 100 صورة فوتوغرافية توثق مشاهد آسرة من المسجد الحرام والمسجد النبوي، التُقطت على مدار سنوات متعددة وفي مواسم الحج وشهر رمضان، لتعكس تفاصيل دقيقة من روح المكان والزمن.
وأعربت سوزان إسكندر عن بالغ اعتزازها بهذا المشروع، مؤكدة أنه رسالة فنية وإنسانية تهدف إلى نقل روحانية الحرمين إلى العالم، قائلة:
"أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى المملكة العربية السعودية، التي لا تدخر جهدًا في خدمة الحرمين الشريفين، إذ إن حجم العمل والتنظيم هناك يفوق كل تصور، ويُعد نموذجًا يُحتذى به عالميًا."
وأضافت:
"كان شرفًا عظيمًا لي أن أوثق ما يحدث في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وحرصت على نقل هذه المشاهد إلى خارج المملكة، ليشعر بها من لم تتح له فرصة أداء فريضة الحج، وكأنه يعيش تفاصيل الرحلة منذ بوابة مكة وحتى ختام المناسك."
وأوضحت أن مشروعها الفني يعتمد على خبرة تمتد لأكثر من 27 عامًا في التصوير الجوي، مشيرة إلى أن التقنيات المستخدمة أتاحتها شراكات مع جهات مختصة، ما مكّنها من التقاط زوايا غير تقليدية أظهرت جماليات الحرمين بشكل مختلف، حتى إن بعض الصور بدت وكأنها مُعالجة بتقنيات رقمية متقدمة، رغم أنها توثيق واقعي مباشر.
واختتمت حديثها قائلة:
"هدفي أن أُقدم تجربة بصرية تُلامس القلوب، وتُقرّب المشاهد من أجواء الحج والعمرة، ليشعر وكأنه يعيش هذه اللحظات بالفعل."
وفي السياق ذاته، أعربت إيمان الشريف، أحد شركاء النجاح في المعرض، عن سعادتها بالمشاركة في هذا الحدث الفني، مؤكدة أن التجربة تمثل خطوة مهمة في مسيرتها.
وأوضحت أن التعاون مع سوزان إسكندر بدأ من لقاء أدبي جمعهما، قبل أن يتطور إلى مشاركة فعلية في المعرض من خلال طباعة اللوحات.
واختتمت تصريحاتها بالإشادة بالمعرض، واصفة إياه بأنه "فوق الوصف"، معبرة عن فخرها بالمشاركة في أول تعاون من نوعه خارج المملكة، قائلة:
"سعيدة وفخورة بهذه التجربة، وأتمنى أن تكون بداية لمشاركات قادمة."









