عربي وعالمي
انطلاق ورشة عمل عربية حول إدماج سياسات مكافحة التطرّف في التدابير الوطنية لمكافحة الإرهاب
انطلقت اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، أعمال ورشة العمل حول إدماج سياسات مكافحة التطرّف في التدابير الوطنية لمكافحة الإرهاب، التي تنظمها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع الشؤون القانونية – إدارة مكافحة الإرهاب، بالتنسيق مع المعهد الدولي للعدالة وسيادة القانون (IIJ) ومشروع حقوق الإنسان في مكافحة الإرهاب (CT PHARE)، وذلك على مدى يومين، 22 و23 أبريل 2026، في إطار الشراكة بين جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي.
ويشارك في الورشة ممثلون عن الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية، ورئيس فريق الخبراء العرب المعني بمكافحة الإرهاب، ومسؤولون من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، إلى جانب وفدين عاليي المستوى من الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، وبحضور ممثلين عن الجهات الشريكة وخبراء من المعهد الدولي للعدالة وسيادة القانون والمديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة.
وتركز الورشة على تعزيز إدماج سياسات منع ومكافحة التطرّف المؤدي إلى الإرهاب في الاستراتيجيات الوطنية لمكافحة الإرهاب، من خلال مقاربة شاملة تجمع بين الأبعاد الأمنية والوقائية والمؤسسية، وتقوم على نهج يشمل الحكومة بأكملها والمجتمع بأكمله. كما تبحث الورشة الأطر العربية والدولية ذات الصلة، وتستعرض التجارب الوطنية، وفرص التعاون الفني والعلمي، ودور المؤسسات البحثية والدينية والأكاديمية في دعم الجهود الوطنية والإقليمية في هذا المجال.
ومن المنتظر أن تسهم الورشة في تعزيز الفهم المشترك للمفاهيم والسياسات ذات الصلة، وتزويد المشاركين بالمنهجيات والمعايير العملية لإدماج مكونات الوقاية من التطرّف في التدابير الوطنية لمكافحة الإرهاب، إلى جانب بلورة آليات لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات، وصياغة توصيات عملية تدعم تطوير الإطار العربي المشترك في هذا المجال.
وعلى هامش أعمال الورشة، نُظمت اليوم احتفالية بمناسبة اليوم العربي لضحايا الأعمال الإرهابية، الموافق 22 أبريل من كل عام، أكد خلالها مسؤولون من جامعة الدول العربية أن هذه المناسبة تمثل وقفة عربية صادقة للتضامن مع ضحايا الإرهاب وأسرهم، واستحضار ما خلفته هذه الجرائم من آلام إنسانية عميقة، مع التشديد على أن الوفاء للضحايا ورعاية أسرهم وصون كرامتهم يظل جزءاً أصيلاً من الالتزام العربي الجماعي بمواجهة الإرهاب وآثاره المدمرة.










