محافظات
"دعم وسند” تحتفل بيوم اليتيم بدمج إنساني مؤثر بين الأطفال الأيتام ونزيلات دار المسنات بالمؤسسة
نظّمت مؤسسة “دعم وسند” وعلى مدار يوم امس الجمعة وفي إطار احتفالاتها بيوم اليتيم، الذي يوافق الجمعة الأولى من شهر أبريل سلسلة من الفعاليات الإنسانية المميزة، استهدفت ادخال الفرحة والسرور على قلوب عددًا كبيرًا من الأطفال الأيتام
واكدت شيماء عاطف رئيس مجلس ادارة دعم وسند ان المؤسسة نظمت على مدار اليوم ثلاث احتفالات بثلاث اماكن مختلفة الاحتفالية الاولي نظمتها داخل دار دعم وسند للمسنات حيث قدمت تجربة نوعية قامت على فكرة الدمج بين الأطفال الايتام ونزيلات الدار وشهدت الاحتفالات أجواءً من البهجة والأنشطة الترفيهية والتفاعلية التي عززت روح التقارب بين الجيلين، وتبادل الأطفال والجدّات الضحكات والقصص والاهتمام، في تجربة أثبتت أن الاحتياج العاطفي يمكن أن يكون جسرًا للتواصل والتكامل بين مختلف الفئات.
واوضحت عاطف، أن هذه المبادرة تمثل أحد النماذج الملهمة للعمل الأهلي، قائلة: “حرصنا هذا العام على أن تكون احدى احتفالاتنا بيوم اليتيم مختلفة ، من خلال تجربة الدمج بين الأطفال الأيتام ونزيلات دار المسنات، لأننا نؤمن أن كل طرف يحمل في داخله ما يمكن أن يمنحه للآخر من حب وحنان.”
وأضافت: “ما شاهدناه من تفاعل صادق بين الأطفال والأمهات داخل الدار كان رسالة قوية بأن العطاء ليس مرتبطًا بالعمر، وأن الحنان يمكن أن يُعيد بناء جسور إنسانية عميقة في لحظات بسيطة.”
واشارت عاطف الى ان فعاليات دعم وسند للاحتفال بيوم اليتيم شهدت ايضا تنظيم فريق عمل المؤسسة وتلاميذ وطلاب مدرسة رواد المستقبل للغات احتفالية خاصة داخل المدرسة تم خلالها استقبال عدد من الاطفال الايتام ليتم تقديم انشطة ترفيهية وغنائية مبهجة لهم ، فيما امتدت الفعاليات إلى احدي المنتجعات الخاصة التى استقبل ايضا فريق عمل دعم وسند داخلها مجموعة من الاطفال الايتام وسط اجواء من الفرحة والبهجة واداء فقرات فنية وترفيهية مبتكرة
واوضحت عاطف ان احتفالات دعم وسند بيوم اليتيم هذا العام استهدفت ضمان وصول الفرحة إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال، مهما اختلفت أماكن تواجدهم. فضلا عن تقديم نماذج مبتكرة للرعاية، لا تقتصر فقط على الخدمات، بل تمتد إلى بناء علاقات إنسانية تُشعر كل فرد بقيمته ووجوده داخل المجتمع موضحة ان المؤسسة سوف تواصل العمل على تعميم هذه التجربة وتوسيع نطاقها، لأننا نؤمن أن إسعاد إنسان واحد هو خطوة نحو مجتمع أكثر ترابطًا ورحمة.”









