اخبار
النقل تيسر انتقال المواطنين وطلبة الأكاديمية العسكرية من العاصمة الجديدةimage0.jpeg
السبت 21/مارس/2026 - 02:30 م
طباعة
sada-elarab.com/800654
في إطار احتفالات الشعب المصري بحلول عيد الفطر المبارك، وضمن الطفرة الكبيرة التي يشهدها قطاع النقل في مصر، كثّفت وزارة النقل جهودها لتيسير انتقال المواطنين وطلبة الأكاديمية العسكرية المصرية من العاصمة الإدارية الجديدة إلى مختلف أنحاء الجمهورية، عبر منظومة متكاملة وحديثة من وسائل النقل الجماعي.
ويأتي ذلك بالتوازي مع التشغيل المتقدم لعدد من المشروعات القومية، من بينها القطار الكهربائي الخفيف (LRT)، ومونوريل شرق النيل، إلى جانب أسطول الأتوبيسات الحديثة، بما يعكس حرص الدولة على توفير خدمات نقل آمنة ومتميزة، وتعزيز الربط بين العاصمة الإدارية والقاهرة الكبرى وكافة المحافظات.
وفي هذا السياق، قامت أتوبيسات شركة “أكتا” بنقل مجموعات من المواطنين وطلبة الأكاديمية العسكرية إلى محطة القيادة الاستراتيجية بالمرحلة الثالثة من القطار الكهربائي الخفيف، حيث استقلوا القطارات المتجهة إلى مدن شرق القاهرة، ومنها بدر، والشروق، وهليوبوليس الجديدة، والعبور، وصولًا إلى محطة عدلي منصور المركزية التبادلية، التي تتيح الربط مع الخط الثالث لمترو الأنفاق وأتوبيسات السوبر جيت، بما يسهم في سهولة الانتقال إلى مختلف مناطق القاهرة الكبرى والمحافظات.
كما تم نقل مجموعات أخرى إلى محطة مونوريل شرق النيل بمدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الإدارية، حيث استقل الركاب المونوريل حتى محطة “وان ناينتي” بالتجمع الخامس، في تجربة نقل حديثة تُعد الأولى من نوعها في مصر، وتتميز بالسرعة والعمل بدون سائق عبر مسار معزول، بما يساهم في تقليل زمن الرحلات ورفع كفاءة التشغيل.
وفي موازاة ذلك، دفعت الشركات التابعة للشركة القابضة للنقل البحري والبري، ومنها “شرق الدلتا” و”غرب ووسط الدلتا” و”EGBUS”، بعدد من الرحلات لنقل الركاب إلى محافظات الوجهين البحري والقبلي، فيما قامت أتوبيسات شركة “سوبر جيت” بنقل ركاب إلى محطتي مصر برمسيس وبشتيل، لربطهم بشبكة السكك الحديدية المتجهة إلى صعيد مصر، إلى جانب نقل مجموعات أخرى إلى عدد من ميادين وأحياء القاهرة والجيزة.
وقد أعرب المواطنون وطلبة الأكاديمية العسكرية عن سعادتهم بالمستوى المتطور الذي تشهده منظومة النقل الجماعي في مصر، مشيدين بسهولة التنقل وتكامل وسائل النقل المختلفة، خاصة من خلال محطة عدلي منصور التي تتيح الربط بين عدد من وسائل النقل المتنوعة، إلى جانب الإشادة بتجربة المونوريل والقطار الكهربائي الخفيف لما يوفرانه من سرعة وراحة وكفاءة.
وتؤكد هذه الجهود استمرار وزارة النقل في تنفيذ استراتيجيتها لتطوير منظومة نقل جماعي حديثة ومستدامة، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، ودعم خطط الدولة لتحقيق التنمية الشاملة.











