اخبار
تعاون مؤسسي جديد بين «أسفك – يونسكو» و«يوكان للدراسات» لدعم منظومة التدريب وتنمية القدرات
الأربعاء 18/فبراير/2026 - 05:06 م
طباعة
sada-elarab.com/797491
في خطوة تعكس توجّهًا متناميًا نحو تعزيز الشراكات الفاعلة في مجالي التعليم والتدريب، شهد اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026 توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين المركز الإقليمي لتعليم الكبار (أسفك – يونسكو) وشركة يوكان للدراسات، بهدف دعم جهود بناء القدرات البشرية، وتطوير الأداء المؤسسي، وترسيخ ثقافة التعلم المستمر كأحد ركائز التنمية الحديثة.
وجرى توقيع البروتوكول بحضور نخبة من القيادات المتخصصة في مجالات التدريب والتطوير؛ حيث وقّع عن المركز الدكتور محمد عبد الوارث القاضي، مدير المركز، فيما وقّع عن الشركة اللواء محمد الهمشري، مدير شركة يوكان للدراسات، بحضور اللواء سعد القاصد، والمستشار طارق منصور، والأستاذة غادة شلبي مدير عام إدارة التدريب بالمركز، والنقيب محمد وصال.
إطار تعاون يعزز التكامل وتبادل الخبرات
ويؤسس البروتوكول لمرحلة جديدة من العمل المشترك تقوم على تصميم وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة تستهدف رفع كفاءة الكوادر البشرية، إلى جانب إطلاق مبادرات نوعية تُعنى بتنمية المهارات القيادية والإدارية وفق أحدث المعايير العلمية والمهنية.
كما يشمل التعاون تبادل الخبرات والتجارب في مجالات التخطيط الاستراتيجي، وإدارة المؤسسات، وتنمية الموارد البشرية، بما يضمن تعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى الجانبين، والارتقاء بجودة المخرجات التدريبية.
ويأتي ذلك في ظل إدراك متزايد لأهمية الاستثمار في رأس المال البشري باعتباره حجر الأساس لأي عملية تطوير، لا سيما في مجال تعليم الكبار الذي يمثل ركيزة محورية في دعم مسارات التنمية المستدامة.
تصريحات تعكس رؤية مستقبلية
وأكد الدكتور محمد عبد الوارث القاضي أن توقيع البروتوكول يأتي في إطار خطة المركز لتوسيع شبكة التعاون مع الجهات الوطنية المتخصصة، بما يعزز دوره الإقليمي في دعم منظومة تعليم الكبار والتعلم مدى الحياة.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تفعيل برامج مشتركة ترتكز على الجودة والابتكار، وتهدف إلى إعداد كوادر قادرة على مواكبة المتغيرات المتسارعة في بيئة العمل، مؤكدًا أن التكامل بين المؤسسات أصبح ضرورة لتحقيق نتائج مستدامة.
من جانبه، أعرب اللواء محمد الهمشري عن اعتزازه بهذه الشراكة، موضحًا أن شركة يوكان للدراسات ستوظف خبراتها لدعم البرامج التدريبية المشتركة، وتقديم محتوى احترافي يسهم في تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العاملين بمختلف القطاعات.
خطوة نحو دعم التنمية الشاملة
ويعكس بروتوكول التعاون توجهًا عمليًا نحو بناء شراكات قائمة على التكامل والثقة المتبادلة، بما يخدم أهداف التنمية ويعزز قدرات الأفراد والمؤسسات على حد سواء. كما يمثل إضافة نوعية لمنظومة التدريب في مصر والمنطقة، من خلال إطلاق برامج تطبيقية تستجيب للاحتياجات الفعلية، وتدعم مسيرة الإصلاح والتطوير وفق رؤية تستند إلى العلم والخبرة والعمل المشترك.
وبذلك، يفتح البروتوكول آفاقًا واسعة للتعاون المستقبلي، مؤكدًا أن الاستثمار في الإنسان يظل المسار الأهم لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مؤسسات قوية قادرة على مواجهة تحديات المرحلة المقبلة بكفاءة وثقة











