محافظات
ندوة توعوية بجنوب سيناء حول مخاطر الجرائم الإلكترونية ضمن حملة حمايتهم مسؤوليتنا
الأربعاء 18/فبراير/2026 - 10:16 ص
طباعة
sada-elarab.com/797423
نظّمت إدارة إعلام جنوب سيناء، التابعة لـالهيئة العامة للاستعلامات ندوة موسعة بمدرسة الزهور الثانوية بنات تحت عنوان «حماية الشباب من الوقوع في الجرائم الإلكترونية» وذلك في إطار حملة «حمايتهم مسؤوليتنا» التي ينفذها قطاع الإعلام الداخلي.
جاءت الندوة تنفيذا لتوجيهات الدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلي وتحت إشراف إيهاب عبدالله مدير إدارة إعلام جنوب سيناء وبحضور آمال مديرة المدرسة و دعاء شاكر الأخصائي الاجتماعي وإبراهيم نايل عضو مجلس الآباء بالمديرية فيما حاضر باللقاء الدكتور محمود عبد البديع المحامي بالنقض والدستورية والإدارية العليا
استهلت مديرة المدرسة اللقاء بالتأكيد على أهمية تكثيف الندوات التوعوية داخل المؤسسات التعليمية لحماية الطالبات من مخاطر الهجمات الإلكترونية وجرائم الابتزاز مشيرة إلى أن الوعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات الرقمية المتسارعة
من جانبه، أكد إيهاب عبدالله أن حملة «حمايتهم مسؤوليتنا» تستهدف ترسيخ ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا ورفع الوعي بأساليب حماية البيانات الشخصية وتعزيز الخصوصية الرقمية لى جانب مواجهة المخاطر والهجمات السيبرانية التي قد يتعرض لها الأطفال والمراهقون نتيجة الاستخدام غير الآمن للإنترنت.
وفي محاضرته تناول الدكتور محمود عبد البديع مفهوم الجريمة المعلوماتية باعتبارها أحد أخطر التحديات المعاصرة في ظل التطور التكنولوجي وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي موضحا أن الجرائم الإلكترونية لم تعد مجرد اختراق حسابات بل تشمل انتحال الشخصية والابتزاز الإلكتروني، ونشر الشائعات وسرقة البيانات والتورط في منصات مشبوهة سواء كضحايا أو – دون وعي – كمشاركين في أفعال يعاقب عليها القانون.
وشدد على أن الوقاية تبدأ بالتثقيف الرقمي الواعي من خلال عدم مشاركة المعلومات الشخصية واستخدام كلمات مرور قوية وتجنب الروابط مجهولة المصدر والتحقق من مصداقية المواقع الإلكترونية فضلًا عن إدراك أن الفضاء الرقمي تحكمه قوانين وتشريعات رادعة وليس عالمًا بلا ضوابط.
وأشار إلى أن الأسرة تمثل الركيزة الأساسية في التوجيه والمتابعة عبر حوار قائم على الثقة، بعيدا عن أساليب التضييق فيما تضطلع المدرسة بدور تكاملي من خلال إدماج مفاهيم الأمن الرقمي في الأنشطة والمناهج وتنظيم ورش عمل تعزز الوعي القانوني والأخلاقي لدى الطلاب. كما لا يمكن إغفال دور المؤسسات الدينية والإعلامية في ترسيخ منظومة القيم واحترام خصوصية الآخرين.
واختُتمت الفعاليات بالتأكيد على أن حماية الشباب من الجرائم الإلكترونية مسؤولية مشتركة تتكامل فيها أدوار الأسرة والمدرسة والمجتمع والدولة، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على توظيف التكنولوجيا بصورة آمنة ومسؤولة، والمشاركة الفاعلة في بناء مجتمع رقمي آمن ومتطور











