حوادث وقضايا
عقوبة القانونية تنتظر المتهمين في واقعة مقتل محامية بالدقهلية
الأربعاء 18/فبراير/2026 - 07:04 ص
طباعة
sada-elarab.com/797410
تترقب الأوساط القانونية ما ستسفر عنه تحقيقات النيابة العامة في واقعة مقتل محامية إثر دفعها من شرفة منزلها بمحافظة الدقهلية، وذلك عقب تنفيذ حكم قضائي بالتمكين في نزاع ميراث، وسط تساؤلات حول العقوبات التي قد يواجهها المتهمون حال ثبوت الاتهامات بحقهم.
ووفقًا لأحكام قانون العقوبات المصري، فإن التكييف القانوني للواقعة يتوقف على ما تسفر عنه التحقيقات وتقارير الطب الشرعي بشأن نية المتهمين وظروف ارتكاب الجريمة.
ففي حال ثبوت توافر نية القتل وسبق الإصرار، قد تنطبق المادة (230) من قانون العقوبات، والتي تنص على أن القتل العمد مع سبق الإصرار أو الترصد عقوبته الإعدام. أما إذا ثبتت نية القتل دون توافر ظرف سبق الإصرار، فقد تكون العقوبة السجن المؤبد أو السجن المشدد.
وفي حال رأت جهة التحقيق أن الوفاة نتجت عن اعتداء دون توافر قصد إزهاق الروح، فقد يُعاد توصيف الاتهام إلى “الضرب المفضي إلى الموت” طبقًا للمادة (236)، والتي تصل عقوبتها إلى السجن المشدد، خاصة إذا اقترنت بظروف مشددة كاستخدام سلاح أو تعدد الجناة.
كما قد يواجه المتهمون اتهامات إضافية، من بينها اقتحام مسكن بقصد ارتكاب جريمة، وحيازة أسلحة بيضاء دون مسوغ قانوني، والتعدي بالضرب وإحداث إصابات، وهي جرائم قد تُشدد العقوبة حال اقترانها بجناية القتل.
وبحسب الإجراءات القانونية المتبعة، فإنه في حال صدور حكم بالإعدام من محكمة الجنايات، يُعرض الحكم وجوبيًا على مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي، قبل الفصل النهائي فيه.
وتبقى الكلمة الأخيرة للقضاء، بعد استكمال التحقيقات وسماع أقوال الشهود والمتهمين، للوقوف على التوصيف القانوني الدقيق للواقعة وتحديد العقوبة المستحقة وفقًا لأحكام القانون.











