اخبار
المجلس القومي للمرأة ينظم لقاء مع الشركات المستفيدة من مشروع تعزيز المرأة في التجارة بمصر ShTrade Egypt - المرحلة الثانية
نظم المجلس القومي للمرأة لقاءاً مع الشركات المستفيدة من مشروع تعزيز المرأة في التجارة بمصر ShTrade Egypt - (المرحلة الثانية) ، بالتعاون مع المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة ومركز التجار الدولية، وذلك بحضور الدكتورة نسرين البغدادي نائبة رئيسة المجلس , والاستاذ الأمير محسن المنسق الوطني بمركز التجارة الدولية ITC بمصر, والاستاذة مي محمود المديرة العامة لمركز تنمية مهارات المرأة, والمهندسة جيهان توفيق رئيس الإدارة المركزية لشؤون مكتب رئاسة المجلس, والأستاذة نوران الجميعي منسقة مشروع تعزيز المرأة في التجارة بمصر بإدارة تنمية مهارات المرأة بالمجلس, والأستاذ ايمن قاسم مدير شعبة تنمية التجارة والأعمال بالمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة,والشركات المستفيدة المملوكة للسيدات في الحرف اليدوية والصناعات الغذائية.
القت الدكتورة نسرين البغدادي كلمة نيابة عن المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس ، حيث اكدت أن اللقاء يمثل محطة هامة في مسار تمكين المرأة المصرية اقتصاديًا، وترسيخ حضورها داخل سلاسل القيمة الإقليمية والعالمية، من خلال متابعة ما تحقق والبناء عليه بخطوات أكثر اتساعًا وتأثيرًا.
كما اوضحت إن انعقاد الفعالية داخل مقر المجلس القومي للمرأة يحمل دلالة رمزية عميقة؛ فهذا الصرح كان وسيظل بيتًا جامعًا للمرأة المصرية، وحاضنة لطموحها، ومنصة تنطلق منها نحو فرص العمل والإنتاج والتصدير، قائلة:"نحن لا نقدم دعما عابرًا، بل نبني منظومة متكاملة ترافق رائدات الأعمال من بلورة الفكرة إلى تطوير المنتج ثم فتح أبواب الأسواق".
كما أكدت أن ما حدث من تحول ما كان ليتحقق دون إرادة سياسية وضعت المرأة في قلب عملية التنمية، فبرعاية ودعم فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي أصبحت مشاركة النساء في الاقتصاد الوطني توجّهًا استراتيجيًا راسخًا، وركيزة أساسية ضمن رؤية مصر ٢٠٣٠، كما اوضحت ان البيئة التشريعية والمؤسسية تهيأت لتمكين النساء من إطلاق طاقاتهن، والإسهام بفاعلية في دفع النمو وتعزيز القدرة التنافسية للدولة.
واكدت انه انطلاقًا من الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية ٢٠٣٠، يعمل المجلس على معالجة التحديات الفعلية التي تواجه المرأة في سوق العمل، عبر التوسع في الشمول المالي، ورفع المهارات، وتحفيز ريادة الأعمال، بما يضمن انتقالها إلى موقع القيادة وصنع القرار الاقتصادي، موضحة أن المرحلة الأولى من مشروع تعزيز المرأة في التجارة بمصر أثبتت أن الاستثمار في قدرات النساء ينعكس سريعًا على مؤشرات التشغيل والتصدير. فقد استفادت عشرات الشركات من برامج تطوير الأعمال، وتم توفير مئات فرص العمل، وامتد الأثر إلى آلاف الحرفيين والموردين، مع تسجيل تعاقدات تصديرية واعدة في أسواق متعددة. كما تبنت العديد من الشركات مسارات حديثة للتسويق الرقمي، وأنشئت متاجر إلكترونية على منصة Amazon، وشاركت بتميز في معرض تراثنا، مقدمة صورة مشرفة للمنتج المصري, وفي الصناعات الغذائية الزراعية، تم تنفيذ برامج متخصصة لرفع الجاهزية للتصدير بالتعاون مع المجلس التصديري للصناعات الغذائية، وهو ما عزز قدرة الشركات على استيفاء المعايير الدولية وفتح قنوات تسويقية جديدة.
كما اكدت اننا ننتقل اليوم إلى مرحلة ثانية أكثر طموحًا، تتسع لعدد أكبر من الشركات، وتركز على تعظيم القيمة المضافة، وتعميق الاندماج في التجارة الدولية. وسنعمل على إدماج أدوات التكنولوجيا المتقدمة، وفي مقدمتها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، لدعم الإدارة الرشيدة، وتحليل الأسواق، ورفع كفاءة الإنتاج، بما يضع رائدات الأعمال في موقع تنافسي متقدم.
كما اكدت إن هدفنا واضح وهو منتجات مصرية قادرة على الوصول، والمنافسة، والاستمرار، وصناعة علامة تجارية تعكس جودة وطن يمتلك تاريخًا عريقًا ورؤية مستقبلية طموحة.
واختتمت كلمتها بتوجيه خالص الامتنان إلى شركائنا الذين أسهموا في تحويل هذه الرؤية إلى واقع ملموس، وإلى كل سيدة مصرية اختارت أن تخوض طريق العمل بثقة وعزيمة، فكانت شريكًا أصيلًا في بناء اقتصاد قوي ومتنوع.
ومن جانبه اوضح الاستاذ الأمير محسن علي أن مشروع تعزيز المرأة في التجارة بمصر – المرحلة الثانية حقق مجموعة من الإنجازات المهمة، شملت تنفيذ ورش تدريبية متخصصة لتطوير المنتجات والتصميمات في قطاع الحرف اليدوية، وعقد لقاءات مباشرة مع الشركات المستفيدة وتقديم متابعات فردية، إلى جانب تقييم جاهزية شركات الصناعات الغذائية للتصدير وإعداد تقارير تفصيلية لها، وتدريب الشركات ومؤسسات دعم التجارة على أدوات تقييم التنافسية، بما يسهم في رفع كفاءة الشركات المملوكة للسيدات وتعزيز قدرتها على النفاذ إلى الأسواق الإقليمية والدولية.
كما أكد على أن الخطة المستقبلية للمشروع خلال عام 2026 تركز على استكمال تدخلات زيادة التنافسية والجاهزية للتصدير، وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير أداء الشركات وإدارتها، وتعميق جهود تنمية الصادرات، والتوسع في الربط بالأسواق الدولية والمعارض التجارية، بما يدعم الانتقال من مرحلة الدعم الفني إلى تحقيق نتائج تجارية ملموسة تعزز النمو الاقتصادي الشامل وتمكين رائدات الأعمال في مصر.
تضمن اللقاء اتاحة الفرصة لعدد من الشركات المستفيدة لاستعراض تجاربهم، حيث أكدت الدكتورة رحاب إبراهيم، من مشروع «من البلد»، استفادتها الكبيرة من التدريبات المقدَّمة ، والتي ساعدتها على التعرف إلى الجوانب التي تحتاج إلى تطوير داخل المشروع، سواء في تصميم المنتجات أو إدارة الأزمات أو التسويق الإلكتروني بشكل فعّال. كما أشارت إلى إتاحة الفرصة للمشاركة في المعارض بما يدعم انتشار المشروع وتعزيز حضوره في السوق.
ومن جانبها، أوضحت الأستاذة رشا أحمد، من شركة «فيرونا»، أن المشروع أتاح لهن التعرف إلى عدد كبير من سيدات الأعمال والاستفادة من خبراتهن، والتعلم كيفية فتح أسواق جديدة والاستعداد لها بشكل مناسب، إلى جانب القدرة على تحديد نقاط القوة والضعف، وفهم متطلبات السوق، والعمل على التطوير داخل السوق المصري مع الحفاظ على الهوية المصرية.
وانتهى اللقاء بتقديم الدكتورة نسرين البغدادي شهادات التقدير للشركات المستفيدة من المشروع.
وشهد اللقاء كل من الدكتور حسن عمر مسئول المتابعة والتقيم بالمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة, والاستاذ خالد حبيب مدير مكتب المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة بمصر, والاستاذ نور الدين مبروك المدير الإقليمي بالبنك الإسلامي للتنمية بمصر.










