عربي وعالمي
المغرب في المرتبة 11 عالمياً ضمن أسرع الدول نمواً في الإنفاق على البحث والتطوير
الثلاثاء 17/فبراير/2026 - 01:02 م
طباعة
sada-elarab.com/797309
سجل المغرب تقدماً لافتاً في مجال البحث العلمي والابتكار، بعدما احتل المرتبة 11 عالمياً ضمن أسرع الدول نمواً في الإنفاق على البحث والتطوير، بمعدل نمو سنوي بلغ 8,1 في المائة خلال الفترة الممتدة بين 2000 و2024.
ويعكس هذا الأداء التحول التدريجي في توجهات السياسات العمومية نحو تعزيز اقتصاد المعرفة، ودعم منظومة البحث العلمي باعتبارها رافعة أساسية للتنمية المستدامة والتنافسية الصناعية.
خامساً على المستوى الإفريقي
على الصعيد القاري، حل المغرب في المرتبة الخامسة إفريقيا من حيث حجم الإنفاق على البحث والتطوير، بحصة بلغت 0,59 في المائة من الناتج الداخلي الخام، ما يضعه ضمن الدول الإفريقية الأكثر استثماراً في الابتكار والتكنولوجيا.
ويأتي هذا التطور في سياق جهود متواصلة لتحديث البنيات الجامعية، وتعزيز الشراكات بين الجامعات والمقاولات، إضافة إلى دعم مراكز البحث في مجالات استراتيجية مثل الطاقات المتجددة، الصناعات المتقدمة، الرقمنة، والذكاء الاصطناعي.
رهانات اقتصاد المعرفة
ويرى خبراء أن تحقيق معدل نمو سنوي يفوق 8 في المائة على مدى أكثر من عقدين يؤشر إلى تحول هيكلي في النظرة إلى البحث العلمي، باعتباره استثماراً طويل الأمد ينعكس على الإنتاجية، وخلق فرص الشغل عالية الكفاءة، وجذب الاستثمارات الأجنبية.
كما يراهن المغرب على رفع نسبة الإنفاق من الناتج الداخلي الخام خلال السنوات المقبلة، بما يتماشى مع طموحاته في التحول إلى مركز إقليمي للابتكار، وتعزيز تموقعه ضمن سلاسل القيمة العالمية.
بهذه المؤشرات، يواصل المغرب ترسيخ مكانته كأحد الاقتصادات الصاعدة في مجال البحث والتطوير، واضعاً الابتكار في صلب استراتيجيته التنموية للمرحلة المقبلة.










