عربي وعالمي
534 مليون درهم لتشييد مركز استشفائي جهوي يخفف الضغط عن مستشفى محمد السادس
الثلاثاء 10/فبراير/2026 - 03:21 م
طباعة
sada-elarab.com/796590
تواصل جهة الشرق المغربية تعزيز بنيتها الصحية بمشروع استشفائي جديد يُحدث نقلة نوعية في الخدمات الطبية بمدينة وجدة. المركز الاستشفائي الجهوي، الذي رُصد له غلاف مالي يناهز 534 مليون درهم, سيمثل حلاً استراتيجيًا لتخفيف الضغط المتزايد على المستشفى الجامعي محمد السادس، وتقريب الرعاية الصحية من المواطنين فهو مشروعًا حيويًا يضع صحة ساكنة وجدة والنواحي في صدارة أولويات المغرب.
حيث تواصل جهة الشرق خطواتها الحثيثة نحو تعزيز البنية التحتية الصحية، من خلال إطلاق مشروع حيوي جديد يتمثل في المركز الاستشفائي الجهوي بمدينة وجدة، الذي رُصد له غلاف مالي يناهز 534 مليون درهم، في خطوة تعكس إرادة حقيقية للارتقاء بالخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين.
ويمتد المشروع على مساحة تُقدر بحوالي 12 هكتارًا، بطاقة استيعابية تصل إلى 380 سريرًا، ما يجعله من بين أبرز المنشآت الصحية المنتظرة بالجهة. كما يضم المركز مركبًا جراحيًا متطورًا يضم 10 قاعات عمليات مجهزة وفق المعايير الحديثة، إلى جانب قطب متخصص للأم والطفل، ومستشفى للنهار يهدف إلى تحسين سرعة وجودة التكفل بالمرضى.
ويأتي هذا المشروع الاستشفائي الجديد استجابة للضغط المتزايد الذي يعرفه المستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة، حيث من المرتقب أن يساهم المركز الجهوي في تخفيف العبء عنه، من خلال توفير خدمات طبية متكاملة تشمل الجراحة، والأمراض التعفنية، وعددًا من التخصصات الأساسية.
ومن شأن هذه المنشأة الصحية أن تُحدث نقلة نوعية في العرض الصحي بجهة الشرق، عبر تقريب الخدمات الطبية من ساكنة وجدة والنواحي، وتحسين الولوج إلى العلاج، والرفع من جودة الخدمات الصحية المقدمة، بما ينسجم مع الاستراتيجية الوطنية لإصلاح المنظومة الصحية وتعزيز العدالة المجالية في التغطية الطبية.
ويُرتقب أن يشكل المركز الاستشفائي الجهوي بوجدة رافعة حقيقية للتنمية الصحية والاجتماعية بالجهة، ومكسبًا نوعيًا يعزز ثقة المواطنين في المرافق الصحية العمومية.









