عربي وعالمي
الجامعة العربية تؤكد أهمية مشروع القانون الاسترشادي للتعامل مع شركات الإعلام الدولية
الثلاثاء 10/فبراير/2026 - 11:50 ص
طباعة
sada-elarab.com/796545
أكد السفير أحمد رشيد خطابي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية رئيس قطاع الإعلام والاتصال أهمية مشروع القانون الاسترشادي العربي لتنظيم الإعلام الرقمي، والتعامل مع شركات الإعلام الدولية والذي وضع انطلاقا من مقترح مقدم من قبل اتحاد الإذاعات العربية.
جاء ذلك في كلمة له اليوم في اجتماع الدورة العادية الـ-(104) للجنة الدائمة للإعلام العربي التي عقدت اليوم الثلاثاء بالكويت وزعتها الامانة العامة .
وتوجه الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية بالشكر والتقدير لدولة الكويت على استضافة الدورة 104 للجنة الدائمة للإعلام العربي تحضيرا لانعقاد الدورة 22 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب، بما يجسد توجهاتها في دعمها لمنظومة الإعلام العربي.
وقال "لقد حرصت الأمانة العامة للجامعة العربية (قطاع الاعلام والاتصال) خلال الفترة الماضية على متابعة قرارات الدورة (55) لمجلس وزراء الإعلام التي انعقدت في أواخر نوفمبر 2025 بجامعة الدول العربية، وذلك بعقد 10 اجتماعات للجان وفرق العمل والتي نتشرف بوضع خلاصاتها رهن إشارة اللجنة .
وأضاف قائلا "غير خاف عليكم التطور النوعي لطبيعة القضايا المدرجة بارتباط مع متطلبات تجديد وتطوير وتنويع مجالات التعاون الإعلامي العربي تمشيا مع ضرورة حماية قيمنا وتقاليدنا المجتمعية ، والتجاوب مع أولوياتنا التنموية والبيئية، وقضايانا المشتركة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية بما في ذلك سلامة الصحفيين الفلسطينيين وحماية حقوقهم الإعلامية والرقمية منوها في هذا السياق بقرار إعلان 11 مايو يوماً عالمياً للتضامن مع الاعلام الفلسطيني".
وأكد على الحاجة الملحة لتفعيل خطة التحرك الإعلامي بالخارج بمختلف مكوناتها بانخراط مجالس السفراء العرب وبعثات الجامعة العربية، تعزيزا للتحركات الدبلوماسية، بالبعد التضامني الإعلامي مع القضية الفلسطينية .
وشدد على ضرورة إعطاء مضمون ملموس للقرارات المعتمدة من قبل مجلس وزراء الإعلام العرب بما فيها الإسراع ببلورة الخطط التنفيذية المرتبطة بالاستراتيجية العربية لمكافحة الإرهاب بتنسيق مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية ، والخريطة الإعلامية العربية للتنمية المستدامة 2030 ، وخطة التعاطي الإعلامي مع قضايا البيئة والتغيرات المناخية، ونشر ثقافة السلم والتسامح بتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة.
ونوه بالمكاسب التي تحققت على صعيد التأسيس للتربية الإعلامية والمعلوماتية في المناهج التعليمية للدول الأعضاء مشيدا بالأداء المتميز للفريق المعني بهذا الموضوع.
كما أشار إلى مشروع القانون الاسترشادي لتنظيم الإعلام الرقمي، والتعامل مع شركات الاعلام الدولية انطلاقا من المقترح العملي لاتحاد الاذاعات العربية، فضلا عن تنظيم منتدى الحوار الإعلامي العربي الدولي الرفيع المستوى بطرابلس، ومواكبة التحولات الرقمية واستخدامات الذكاء الاصطناعي في مجال الإعلام بتنسيق وثيق مع الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.
وقال "إنه تنفيذا لقرار الدورة 55 لمجلس وزراء الإعلام بشأن اختيار الرباط عاصمة للإعلام العربي في 2026 سيعقد على هامش الدورة اجتماع الآلية المعنية بإطلاق البرنامج العام لهذه الفعالية الكبرى".
واشاد بجهود ممثلي الدول الأعضاء والمنظمات المهنية ذات صفة مراقب في إثراء هذه المشاريع المعززة للعمل الإعلامي و الرقمي مؤكدا أن اجتماع اليوم فرصةً حقيقيةً للتوقف عند هذه الحصيلة المشجعة ، والسير بثقة وطموح لاستشراف آفاق جديدة وواعدة تكرس حيوية الفعل الإعلامي وفضاءات التبادل، وترسخ قواعد المهنية .
ونوه برعاية دولة الكويت لجائزة التميز الإعلامي العربي التي اختارت لدورتها العاشرة في 2026 - موضوع "الإعلام العربي والذكاء الاصطناعي: الفرص والتحديات معربا عن التطلع لاستحداث مجلس للأمناء من ذوي الخبرة والكفاءة بما يحفز الصحفيين والإعلاميين على تنمية قدراتهم المهنية الخلاقة ويضفي على هذه الجائزة الرفيعة مزيدا من الزخم في المشهد الإعلامي العربي .









