اخبار
رئيس الاتحاد الدولي للتعليم والبحث العلمي: اختيار موفق لموضوع خطبة الجمعة ورسائل بالغة الأهمية للمجتمع
الجمعة 06/فبراير/2026 - 08:44 م
طباعة
sada-elarab.com/796163
أشاد الدكتور محمد عبد الفتاح مصطفى، رئيس الاتحاد الدولي للتعليم والبحث العلمي، بخطبة الجمعة التي ألقاها فضيلة الشيخ رمضان، خطيب مسجد الخليل بشارع ناصر الثورة – الهرم، مؤكدًا أن اختيار موضوع الخطبة جاء موفقًا ويعكس وعيًا حقيقيًا بقضايا المجتمع الراهنة.
وأوضح رئيس الاتحاد أن الجزء الأول من الخطبة، والذي جاء بعنوان "ادعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة"، حمل رسالة شديدة الأهمية في ظل ما نشهده حاليًا من انتشار للفتاوى والدعوة من غير المتخصصين، الأمر الذي يؤدي إلى تشويه المفاهيم الدينية الصحيحة، وإثارة البلبلة داخل المجتمع، واستغلال الدين في غير موضعه.
وأكد الدكتور محمد عبد الفتاح مصطفى أن الدعوة إلى الله مسؤولية عظيمة لا يجوز أن يتصدى لها إلا أهل العلم والفكر المستنير، مشيرًا إلى أن الحكمة والموعظة الحسنة تمثلان الركيزة الأساسية لأي خطاب ديني رشيد قادر على بناء الإنسان وحماية المجتمع من الأفكار المتطرفة والمنحرفة.
أما عن الجزء الثاني من الخطبة، والذي تناول قضية النظافة، فقد شدد رئيس الاتحاد على أننا في أمسّ الحاجة إلى ترسيخ هذا المفهوم، خاصة في ظل ما تشهده الدولة المصرية من إصلاحات شاملة وتطوير واسع في البنية التحتية والمظهر الحضاري بمختلف المحافظات.
وأضاف أن الدولة بذلت جهودًا كبيرة في تطوير الطرق، والميادين، والأحياء السكنية، وإنشاء مشروعات قومية عملاقة تهدف إلى تحسين جودة الحياة للمواطن، إلا أن الحفاظ على ما تحقق من إنجازات وتطوير يتطلب وعيًا مجتمعيًا وسلوكًا حضاريًا مسؤولًا من الجميع.
وأشار إلى أن انتشار ظاهرة إلقاء القاذورات والمخلفات في الشوارع والأماكن العامة يُعد سلوكًا سلبيًا يتنافى مع حجم ما أنفقته الدولة من موارد، وما تبذله من جهد للحفاظ على بيئة نظيفة ومظهر حضاري يليق بمصر وشعبها، فضلًا عما يسببه ذلك من تلوث بيئي وبصري وسمعي ينعكس سلبًا على صحة المواطن.
وأكد الدكتور محمد عبد الفتاح مصطفى أن الدين الإسلامي سبق كل القوانين حين جعل النظافة جزءًا لا يتجزأ من الإيمان، وأن الحفاظ على البيئة مسؤولية دينية ووطنية في آن واحد، داعيًا إلى تكامل دور المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية في دعم ثقافة النظافة واحترام المجال العام.
وفي ختام تصريحه، دعا رئيس الاتحاد الدولي للتعليم والبحث العلمي إلى دعم هذا النوع من الخطاب الديني الواعي، الذي يربط بين الدين والسلوك اليومي، ويواكب جهود الدولة الإصلاحية والتنموية، ويسهم في بناء إنسان واعٍ قادر على حماية ما تحقق من إنجازات، متمنيًا أن تكون هذه الخطبة نموذ









