رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
شن حملة مكبرة لرفع كافة الإشغالات والتعديات والباعة الجائلين من الشوارع بمحافظة الشرقية الاربعاء القادم .. جامعة سوهاج تحتضن العقول المبدعة في مهرجان الابتكار السنوي بيطري الشرقية يُجري المسح التناسلي الشامل لـ(٥٢٣٨) رأس ماشية والتلقيح الإصطناعي لـ (٢٣٠٦) رأس ماشية علي مدار شهر يناير تنفيذ أعمال رفع كفاءة كوبري " أبو الأخضر" و"المشروع" بطريق الزقازيق / بلبيس لتيسير السيولة المرورية أمام حركة السيارات بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية.. بدء تجهيز سفينة "أم الإمارات الإنسانية" لدعم غزة انطلاق أعمال الدورة ال 46 لندوة البركة للاقتصاد الإسلامي في المدينة المنورة وزير التموين ومحافظ الاسكندرية يفتتحان معرض «أهلا رمضان» بمحطة مصر.. ومخبزين للخبز المدعم ببشاير الخير بمشاركة 40 عارضًا وتخفيضات تصل إلى 35%.. محافظ المنيا يفتتح معرض «أهلاً رمضان» بحي غرب المدينة وزير التعليم يبحث مع مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي في مصر تعزيز الشراكة في برامج التغذية المدرسية وزارة التعليم تطلق حملة "نحو بيئة إيجابية للتعلم" تدريب ألف أخصائي اجتماعي على تعزيز البيئة الإيجابية داخل المؤسسات التعليمية

عربي وعالمي

كاتبة مغربية ترصد آلام الفقد وقيمة التكافل بالمجتمعات في قصة قصيرة

الثلاثاء 13/يناير/2026 - 12:16 ص
صدى العرب
طباعة
سارة خاطر
قدّمت الكاتبة المغربية فاطمة الزهراء علوان معالجة إنسانية هادئة لمعاني الفقد والتكافل الاجتماعي، عبر قصة قصيرة تدور أحداثها على هامش متابعة مباراة كروية، دون أن تجعل من النتيجة محورًا للسرد.

وتتمحور القصة حول شخصية «يامنة»، الأم التي اختارت الاستماع إلى المباراة عبر المذياع بدلًا من مشاهدتها، في إحالة رمزية إلى ثقل الصورة بعد رحيل الزوج، مقابل الاكتفاء بالصوت بوصفه مساحة أقل إيلامًا للذاكرة.

 وفي موازاة ذلك، تتابع القصة مسارات أفراد الأسرة، حيث يغادر الابن الأكبر مرتديًا قميص والده الراحل، بينما يلجأ الطفل الأصغر إلى مدخراته البسيطة لتحقيق حلم مشاهدة المباراة في مقهى شعبي.

وتستخدم الكاتبة القميص بوصفه عنصرًا دلاليًا مركزيًا في النص، متنقلًا بين الخياطة، والارتداء، والتبرع، ليصبح حاملًا لمعنى الاستمرار ونقل التجربة، لا مجرد قطعة ملابس مرتبطة بالحدث الرياضي.

وتنتهي القصة بمشهد مكثف يعود فيه الابن الأكبر بعد انتهاء المباراة ليعلن منح قميصه لطفل آخر، في استعادة لصورته في الطفولة، بينما يبقى القميص الجديد الذي خاطته الأم معلقًا، في إشارة إلى أن بعض الأشياء تُصنع لتمنح الآخرين فرصة العبور.

وتنتمي القصة إلى تيار السرد الإنساني القصير، الذي يشتغل على التفاصيل اليومية، ويعيد تأويل الحدث الجماهيري بوصفه خلفية لكشف علاقات الذاكرة والفقد والتضامن داخل المجتمع.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads