رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
تويوتا تطلق نسخ الذكرى الـ 60 من Corolla ACTIVE SPORT وCorolla Touring ACTIVE SPORT في اليابان "الرقابة المالية" تصدر أول تقرير لأداء صناديق الاستثمار عن الربع الأول من عام 2026 محافظ سوهاج يعقد اللقاء الجماهيري الأسبوعي لبحث مطالب المواطنين وحل مشكلاتهم "غرفة الإسكندرية" تستقبل وفدًا من جمهورية ناميبيا لبحث سبل التعاون التجاري والاستثماري محافظ سوهاج يتابع استعدادات الطب البيطري لاستقبال عيد الأضحى وتجهيز 25 مجزرًا رئيس جامعة أسوان يزور مصابي حادث طريق المطار ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة وزيرا "الشباب والرياضة" و "الزراعة" يبحثان عدداً من الملفات المشتركة وسبل تعزيز التعاون بين الوزارتين "الزراعة" تعلن نجاح المعمل المركزي لمتبقيات المبيدات في اجتياز تجديد الاعتماد السنوي من "الايجاك" روساتوم تفتح باب التقديم لجائزة رواد الاستدامة لدعم مشروعات التنمية والمبادرات الاجتماعية نائب بحضور ميداني دائم.. ماجد ربيع يواصل جهوده لدعم أهالي جنوب سيناء

اخبار

الدكتوره هبة إسماعيل: التعليم… رهان مصر على المستقبل

الثلاثاء 30/سبتمبر/2025 - 02:55 م
صدى العرب
طباعة
عصام النجار
يعيش قطاع التعليم المصري لحظة فارقة، حيث أصبح محور النقاش العام ومصدر جدل واسع في الآونة الأخيرة. والحقيقة أن التعليم ليس مجرد قطاع خدمي كبقية القطاعات، بل هو المؤشر الحقيقي لصورة مصر غدًا؛ فالدول التي قادت مسارات النهضة في العصر الحديث لم تبدأ من الثروات الطبيعية، وإنما من الاستثمار في العقول.

تشير الدراسات الدولية إلى أن كل دولار يُستثمر في التعليم يعود بما يقارب 10 أضعافه على الناتج المحلي في المدى الطويل، كما تؤكد تقارير اليونسكو أن التعليم هو العامل الأكثر تأثيرًا في تقليل الفقر وتعزيز العدالة الاجتماعية. ومن هنا يصبح تطوير هذا القطاع مسؤولية مجتمعية وقومية، لا تقتصر على الدولة وحدها.

لقد اعتاد المجتمع المدني في مصر أن يوجّه جهوده إلى مسارات الدعم التقليدية، من توفير الغذاء أو زيارة دور الأيتام والمسنين، وهي أعمال خيّرة ومطلوبة، لكن آن الأوان لتوسيع مفهوم العطاء ليشمل المساهمة في تطوير التعليم، سواء عبر دعم المدارس المجتمعية، أو تمويل المنح الدراسية، أو المشاركة في بناء بيئة تعليمية حديثة تُواكب احتياجات سوق العمل.

قرارات الوزير الأخيرة قد تبدو للبعض صادمة أو غير مقبولة، لكن قراءة علمية لمسار الإصلاح تكشف أنها جزء من قانون التغيير؛ فالتغيير دائمًا يُواجه بالرفض في بدايته، قبل أن تثبت نتائجه. علينا أن نؤجل الهجوم قليلًا ونمنح التجربة حقها في التقييم العادل.

إن التحدي الأكبر ليس في إصدار القرارات، بل في تغيير عقلية المجتمع نحو تقدير قيمة التعليم، ومقاومة سنوات من الإهمال الذي تراكم حتى وصل إلى مستوى غير مقبول. فإذا اتحدت الإرادة السياسية مع وعي مجتمعي حقيقي، يمكن أن يتحول التعليم إلى مشروع قومي جامع، تضع فيه مصر رهانها الأهم: بناء إنسان المستقبل.

فلنكن جزءًا من الحل، مفكرين وداعمين، بدلاً من أن نكون محبطين وجلادين نُجهض فكرة التطوير قبل أن ترى النور.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads