رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
أبوالغيط : استمرار الهجمات الإيرانية خطأ استراتيجي يعمق الشرخ الإيراني العربي رئيس جامعة كفر الشيخ يستقبل وكيل وزارة الصحة لبحث آليات تفعيل بروتوكول التعاون المشترك وزارة البترول والثروة المعدنية تنفي أي صلة لمصر بناقلة الغاز التي تعرضت لحادث قبالة السواحل الليبية ندوة بأعلام جنوب سيناء.. الشباب خط الدفاع الاول في مواجهة الشائعات نوفارا هولدينج تستعد لإطلاق رؤية جديدة تعيد تعريف مفهوم التطوير العقاري فى مصر الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية ينظم قافلة طبية لأمراض القلب في تنزانيا أيباج تعزز ريادتها في السوق المصري بافتتاح فرع جديد بالرماية وترفع عدد فروعها إلى 176 فرعاً عجلان القابضة تقيم حفل سحورها السنوي بمشاركة نجوم المجتمع والسياسة وتمنح 16عمرة هدايا للحضور وزير الكهرباء يشارك العاملين بالمركز القومي للتحكم إفطارهم الرمضاني بمشاركة 32 فريقًا إنطلاق الدورة الرمضانية لأمانة الثقافة والرياضة بمستقبل وطن الجيزة
لواء دكتور محمد نعيم

لواء دكتور محمد نعيم

“تيك توك” في عقول أبنائنا.. حين يتحول الترفيه إلى تهديد حقيقي

الأربعاء 24/سبتمبر/2025 - 12:32 ص
طباعة
لم أتصور يومًا أن تطبيقًا بسيطًا للتسلية يمكن أن يصبح قضية أمن قومي. سنوات طويلة كنا نعتقد أن التحديات الكبرى تقف عند حدودنا، أو في أزمات الاقتصاد والسياسة. لكن مع الوقت اتضح أن هناك معركة أخطر، تدور في صمت داخل بيوتنا: معركة على الوعي، سلاحها المحتوى الهابط وصورها المضللة.

العدو هنا ليس جيشًا يُرى ولا سلاحًا يُحمل، وإنما خوارزميات ذكية تبني عالمًا افتراضيًا يجذب أبناءنا ويُشبع رغباتهم لحظة بلحظة، حتى يتحولوا إلى أسرى الشاشة. الخطر لا يكمن فقط في الإدمان، بل في ما تزرعه هذه المنصات من سلوكيات غريبة تُقدَّم على أنها “طبيعية”، حتى لو كانت تهدم منظومة القيم التي تربينا عليها.

اليوم أصبحنا نرى قدوات زائفة تحصد الملايين من المشاهدات، بينما تُقاس “قيمة” الشاب أو الفتاة بمدى قدرتهم على تقليد هذا المحتوى، مهما كان فارغًا أو مخالفًا للقيم. والنتيجة: جيل يعاني من القلق والاكتئاب وتدني تقدير الذات بسبب المقارنة المستمرة بالآخرين، وجيل يُعرض عن العمل الحقيقي لأنه يرى الشهرة السريعة أقصر طريق للنجاح.

هذا التهديد أخطر مما نتخيل، لأنه لا يضرب جيوبنا فقط، بل يضرب عقول شبابنا. إنها حرب من الجيل الرابع، تستهدف المجتمع من الداخل، وتتركنا أمام جيل فاقد للبوصلة، سهل الانقياد والتلاعب.


إذن، كيف نواجه؟ المواجهة لا تكون بالمنع فقط، لأن الحجب يفتح أبوابًا أخطر. المطلوب إستراتيجية شاملة:


ردع قانوني واضح ضد من يروج للفجور أو يستغل المنصة للإساءة إلى قيمنا.


وعي أسري ومدرسي يبدأ من البيت، يتابِع ما يشاهده الأبناء ويعطيهم القدرة على التمييز بين الزائف والحقيقي.

بدائل إيجابية وجذابة: منصات ومحتوى يشجع على الإبداع والعمل ويقدم قدوات حقيقية للشباب.

لقد اعتدنا أن نعتبر بناء المدن والمصانع خط الدفاع الأول عن الوطن، واليوم يجب أن نضيف إلى ذلك: حماية العقول. لأن معركة المستقبل تُحسم في الوعي قبل أن تُحسم على الأرض. وإذا خسرنا أبناءنا، خسرنا كل شيء.

وهنا يظل السؤال الأهم:

هل نترك أبناءنا فرائس للتيك توك وغيرها من المنصات، أم نشاركهم نحن في صياغة محتواهم وفتح مساحات آمنة للتعبير والإبداع؟ المعركة ليست ضد التكنولوجيا، بل ضد استغلالها الخاطئ. وبالوعي، والحوار، وتقديم البدائل، نستطيع أن ننتصر. فالشباب ليسوا المشكلة… بل هم الحل، إذا أحسنا الاستثمار في عقولهم وطاقاتهم.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads