رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
شراكة بين "مدن" و"مونتاج للفنادق والمنتجعات" لإطلاق أول وجهة فندقية فاخرة لعلامة "مونتاج" في مصر ضمن مشروع رأس الحكمة الطقس اليوم.. ارتفاع ملحوظ بدرجات الحرارة والعظمى بالقاهرة 41 درجة التوقيع على اتفاقية التعاون في النقل البحري بين مصر وإريتريا لتعزيز الربط اللوجستي والتكامل الاقتصادي وزير النقل يعلن إطلاق المرحلة الثالثة من مبادرة "سائق واع.. لطريق آمن" المخصصة لتدريب وتأهيل سائقي النقل الثقيل بالشركة القابضة للنقل البحري والبري وزير الخارجية يلتقي نظيره الإريتري لبحث تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتنسيق حول تطورات الأوضاع الإقليمية تعاون مصري روسي في الفن والمتاحف والسينما وورش مشتركة للشباب المبدعين "الزراعة" تعلن سفر 212 طبيبًا بيطريًا للإشراف على مشروع الهدي والأضاحي بمكة المكرمة لموسم الحج "الزراعة "تُعلن ضبط مصنع غير مرخص لإنتاج وتعبئة الأسمدة المغشوشة ومجهولة المصدر بالمنوفية "BYD" مصر تطلق طرازى M9 المينى فان & SEALION 5 الـ SUV فولكسفاجن تطلق (ID. ERA 5S) مستهدفة معها السوق الصينية

عربي وعالمي

المهندس محمد المزوغي: ندرك تماما حجم الألم وعدم الثقة الذي يشعر به كثير من أهلنا في ليبيا وطرابلس

الثلاثاء 17/يونيو/2025 - 11:28 م
صدى العرب
طباعة
ناصر عبدالحفيظ
ندرك تماما حجم الألم وعدم الثقة الذي يشعر به كثير من أهلنا في ليبيا وطرابلس خصوصا بسبب بعض القرارات السابقة والتي كانت جزءاً من الصراع والدمار الذي شهدته العاصمة. ولا يمكن، ولا يجب، تجاوز هذه الذاكرة الوطنية المؤلمة.


لكن الحقيقة التي يجب أن نواجهها بواقعية هي أن مسار الحل السياسي في ليبيا اليوم يفرض علينا التعامل مع الوقائع كما هي، لا كما نتمنى. مجلس النواب - رغم كل تحفظات البعض عليه - هو جزء من المنظومة الدستورية الحالية، ومن دون التعامل مع مخرجاته سنبقى في دائرة الانقسام والصراع المؤسساتي، وهو ما لا يخدم استقرار طرابلس ولا كل ليبيا.


الأهم من ذلك، أن الحكومة الموحدة الجديدة (التي هي قيد التشكيل) لا تمثل طرفا بعينه، بل تمثل فرصة لتشكيل حكومة خدمات محايدة ذات مهمة واضحة ومحددة زمنيا: تحسين معيشة الليبيين وتوحيد المؤسسات والتمهيد للانتخابات، دون أن تكون أداة في يد أي جسم سياسي سابق.


بل إن قبول مخرجات البرلمان بشروط واضحة وشفافة، ومراقبة أدائها شعبيا ودوليا، هو ما قد يضمن عدم تكرار المآسي السابقة.


باختصار، نحن لا نعطي صك براءة  لأي جسم سياسي  لكننا نمنح فرصة لحكومة موحدة مضبوطة، مشروطة، زمنيا ومهاما، تكون جسراً للاستقرار، حتى نصل جميعاً إلى انتخابات حرة، يختار من خلالها الشعب من يمثله بإرادة حرة. 


هذه ليست ثقة في الأشخاص أو الأجسام، بل رهان على فرصة أخيرة لتوحيد المؤسسات وإعادة بناء الدولة الليبية و تجديد الأجسام السياسية   بمشاركة الجميع، وبدون إقصاء لأحد.   لابديل في الافق للخروج من الازمة ،  اما التعويل علي البعثة او المجتمع الدولي فنتائجه السابقة ، حكومة الوفاق ، حكومة الوحدة لا تستحق تعليق.              
والسؤال الذي يحب أن نطرحه على أنفسنا هو ، ماذا لو لم تتشكل حكومة موحدة بسرعة ،؟ ماهو مصير ليبيا ؟

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads