رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
«الوطنية للإعلام» تكرم 4 صحفيين وتمنحهم وسام ماسبيرو.. بينهم سيد العديسي وياسر الزيات رئيس جامعة كفر الشيخ يناقش موازنة الجامعة فى اجتماع لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب منتخب رفع الأثقال يواصل التألق في بطولة إفريقيا بثلاث ميداليات جديدة لنور الدين محمد “شينخوا” و”يونا” يؤكدان في القاهرة تعزيز التعاون الإعلامي وتعميق الشراكة بين الصين والعالم الإسلامي "فو هوا”: العلاقات العربية الصينية في أفضل مراحلها التاريخية… والإعلام يصنع جسور المستقبل المشترك وثيقة ختامية في القاهرة تدعو لتعزيز التعاون الإعلامي الصيني العربي وبناء خطاب مشترك للجنوب العالمي النائب اسماعيل نصر الدين: كلمة السيسي في قمة إفريقيا–فرنسا أكدت مصر شريك في صياغة النظام العالمي الجديد المستشارة ماريان شحاتة: كلمة الرئيس السيسي في القمة الإفريقية الفرنسية أكدت ريادة مصر في دعم قضايا القارة "جنرال موتورز" تحتفل بمرور 100 سنة على التواجد المتميّز في أفريقيا والشرق الأوسط مع التزام متجدّد بإعادة صياغة قطاع التنقّل الإقليمي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار يتابع خطط التحول الرقمي بالهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة
زين ربيع شحاتة

زين ربيع شحاتة

عالم ما بعد مذكرة إعتقال المحكمة الدولية

الإثنين 25/نوفمبر/2024 - 01:28 م
طباعة
لم يتوقع أكثر المتفائلين بأن دعوى جنوب إفريقيا التى تقدمت بها فى 29 ديسمبر 2023 ، ضد إسرائيل فى محكمة العدل الدولية و توجية تهمة الإبادة الجماعية فى غزة ، بأن قرار المحمكة سوف يرقى إلى إصدار مذكرة إعتقال ضد رئيس وزراء دولة الإحتلال بنيامين نتنياهو ، و وزير دفاع جيش الإحتلال ، وذلك بسبب الدعم الإمريكي و الغربى اللامحدود و الذى إعتمد منذ بداية الأزمة على تزييف الحقائق و تخدير الضمير الإنسانى العالمى ، كما يتم تزييف الإرادة الدولية بواسطة الفيتو الأمريكى الذى تم إستخدامه عدة مرات لقصف أى قرار يدعم وقف إطلاق النار و إدخال المساعدات إلى شعب غزة الذى يقاوم ببسالة فصل من فصول مخطط إستعمارى لمنطقة الشرق الأوسط جارى تنفيذه برعاية إمريكية و مباركة غربية و مشاهدة صينية روسية .


و بالنظر إلى قرار المحكمة الدولية الذى صدر بالرغم من الضغوط الإمريكية التى وصلت إلى حد التشكيك فى شرعية المحكمة و بالتالى فى أحكامها ، و بما أن القرار قد صدر بهذه الصيغة غير المتوقعة وبعد فترة وجيزة نسبياً مقارنة بطبيعة الأحكام القضائية ، فإن هذا القرار سيكون سبباً فى تغيير العالم ، فهذا القرار سيغير العالم بصورة لن تقل عن التغير الذى لحق به بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، حيث نجد أن النظام الدولى الذى يحكم العالم اليوم هو نظام القطب الأوحد الذى تتزعمه الولايات المتحدة الإمريكية و ما يدور فى فلكها من الدول الغربية ، بالرغم من محاولات الصين و روسيا إلى تغير النظام الدولى إلى نظام متعدد الأقطاب طمعاً فى عالم أكثر عدالة ، و محاولات معظم دول العالم إلى تغيير نظام الأمم المتحدة و فى القلب منها مجلس الأمن و يتقدم هذا التغيير الأمين العام للأمم المتحدة نفسه و الذى يرى أن المنظمة العالمية تحولت إلى جليسة أطفال وقت الحروب ، و لكن فى المحصلة فهيمنة القطب الواحد هى القائمة و هى التى تتحكم فى مجريات النظام الدولى شكلاً و معنى و حقيقة .


بالإضافة إلى ما سبق نجد أن مبادئ الإيديولوجية الليبرالية الحاكمة للنظام الأمريكي و الغربى ، و المكون الأساسي للعولمة ذراع الغرب فى السيطرة على العالم و إزالة حدود الدول و تحويل العالم إلى قرية كونية صغيرة قد إعتمدت على قاعدتين إساسيتين هما حقوق الإنسان و سيادة القانون ، و قد تم نسف نظرية حقوق الإنسان منذ الأيام الأولى للحرب بدعوى أن آلة الحرب الإسرائيلية تستهدف الدفاع عن النفس للدولة الوحيدة الديمقراطية فى العالم التى يحيط بها أعداء من جميع الجهات ، و تبقى مبدئ سيادة القانون .


وجاء قرار المحكمة الدولية ليضع الغرب فى مفترق طرق و إختبار حقيقى لأهم مبادئه المزعومة ، حيث وجدنا معظم الدول الغربية أبدت رغبتها فى إحترام القانون و أنها ستنفذ القرار كما جاء على لسان بعض وزراء دول الغرب و فى القلب منهم منسق السياسة الأوربية جوزيف بوريل ، فى حين رفضت قيادات دولة الإحتلال القرار و بالطبع الإدارة الأمريكية ، و هو ما قد يعنى أن باقى الدول الغربية لن تستطيع مواجهة الرأى العام الداخلى الذى يرى أن سيادة القانون أهم المبادئ الذى يتباهى بها حكامه ، خاصة مع تصدر الأحزاب اليمينة المتطرفة المشهد السياسي فى العديد من الدول الأوربية الكبرى كألمانيا ، و فرنسا ، وإيطاليا ، وغيرها من الدول .


عليه يمكن القول أن بعض الدول الغربية بدأت تقفز من سفينة دعم إسرائيل الأمريكية لضمان بقاء أفكارها التى منحتها التفوق على الكتلة الشرقية التى تسعى إلى إستعادة مكانتها الدولية بعد عقود من طمس هويتها ، و لن يكون أمام الغرب سوي التضحية بنتنياهو و إعادة بناء قيادة إسرائيلية تتولى تنفيذ وظائف دولة الإحتلال التى تم غرسها فى جسد المنطقة لتحقيق مصالح القوى الإمبريالية .

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads