اخبار
الدمراوي: البنسلين يباع بـ150 جنيهًا علي مواقع الإنترنت
السبت 09/ديسمبر/2017 - 02:31 م
طباعة
sada-elarab.com/74166
صرح سهل الدمراوي عضو غرفة صناعة الادوية باتحاد الصناعات أن سبب أزمة البنسلين يرجع إلى انخفاض سعره الرسمي الذي يصل لـ9 جنيهات وهو ما يحقق خسارة كبيرة للشركات والمصنعيين مما خلق سوق سوداء لقلة انتاجه ودفع البعض إلى شراءه عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي الذي يصل سعر البنسلين فيها إلى ـ150 جنيه.
وقال الدمراي ان فكره استخدام البنسلين طويل المدى يرجع لكونه قليل الامتصاص حيث يتم الامتصاص علي مدى أسبوعين أو ثلاثة من حقنه وذلك لتوفير نسبه مناسبه من البنسلين في الدم خلال هذه الفترة ومنع الميكروب السبحي من مهاجمه الحلق واللوزتين.
واضاف الدمراوي ان سعر الحقنه في الاصل ٩ جنيه في حين وصل سعرها في السوق السوداء ١٥٠ جنيه ونخشي ان تكون غير فعاله.
وأشار أن سبب الازمه هو عدم زياده السعر ليتلائم مع سعر الدولار بعد التعويم بحجه مصلحه المريض وكانت النتيحه لهذا الشعار الزاءف ان المريض يبحث عن الحقنه باكثر من عشرة اضعاف سعرها وقد يدفع ذلك في حقنه مغشوشه.
وأوضح الدمراوي انه يتم توفير هذا الدواء اما بتصنيعه محليًا من اكثر من شركه وبالتالي يصعب انتاجه بهذا السعر المتدني او يتم استيراده عن طريق شركتين فقط مع الزامهم بنفس السعر اللذي يحقق خساره شديده.
كما تعجب من تصريحات اداره الصيدله بنفي الازمه وان وزارة الصحه قامت بتوفيره بالسوق وهذه التصريحات غير دقيقه ومخالفه تماما لارض الواقع.
وأكد أن تأخر تناول حقنة البنسلين أكثر من 3 أسابيع سوف يؤدي إلى تلف في صمامات القلب ما يهدد حياة آلاف المرضى، كما يوكد ذلك الاطباء المتخصصين.
وأضاف أن حل الازمه في اتباع الخطوات الاتيه، الاعتراف بانه توجد ازمه وتخلي وزاره الصحه عن عاده نفي اي مشكله واصدار تصريحات غير دقيقه وهي مجرد النفي للنفي فقط ثم الاعتراف بعد فتره وتكرر ذلك مع كل ازمه في الدواء، والتخلي عن شعار عدم زياده السعر لمصلحه المريض وهو شعار غير واقعي والمتضرر الاول من الاصرار علي هذه الحجه هو المريض نفسه باضعاف اضعاف الزياده العادله اللتي تنهي الازمه بنتيجه اوفر للمريض السماح لاكثر من شركه بالاستيراد من اكثر من مصدر ويكفي خطوه التأكد من فاعليه الدواء وعدم قصر الاستيراد علي شركه بعينها او مورد بعينه، و وضع حل جذري لسياسه التسعير الغير عادله تحت شعارات ضاره وقاتله للمريض بحجه حمايته من زياده السعر وتكون النتيحه تحميله اضعاف ذلك وتشجيع السوق السوداء بالاضافه الي كارثه البطيء الشديد في تسعير الدواء ويصل ذلك لسنوات وليس شهور مما يعرض صناعه الدواء المصري للانهيار والتسبب في ضرر يصل للوفاه للعديد من المرضي بسبب لجنه التسعير وتباطؤها وتراخيها دون اي حساب.
كما لخص الدمراوي ان معظم مشاكل نقص الدواء المتسبب الاول بها هي لجنه التسعير باداره الصيدله بوزاره الصحه والصمت عنها كارثه تتفاقم يوما بعد يوم.
وناشد الدمراوي وزير الصحه ولجنه الصحه بمجلس النواب التحقيق في اداء واثار طريقه اداء لجنه التسعير وهي المتهم الاول وقد يكون الوحيد في معظم ازمات ومشاكل الدواء بمصرف سر ازمة الانسولين










