رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
المجلس القومي للمرأة ينظم معسكر ات “التنشئة المتوازنة” بمحافظتي أسيوط وسوهاج نائبة رئيس المجلس القومي للمرأة تشارك فى افتتاح فعاليات الدليل العربى المرجعي للمفاهيم فى قضايا المرأة غينيا تجدد دعمها لمغربية الصحراء وتؤكد الحكم الذاتي الحل الوحيد للنزاع المغرب يدين بشدة الاعتداءات على مرافق مدنية واقتصادية في السعودية ويؤكد تضامنه الكامل غينيا تشيد برؤية الملك محمد السادس لدعم التنمية والنهضة الإفريقية السفير البريطاني: إجراءات جديدة لحماية فرص حل الدولتين.. وبريطانيا تصف ممارسات بالضفة بأنها «تطهير عرقي» حملات تفتيشية مكثفة على منشات شرم الشيخ لضبط سوق العمل وتطبيق القانون الجديد البورصة المصرية تستضيف وفد أكاديميى من جامعة "KCA" الكينية لتعزيز التعاون ويجز يكشف أسرار رحلته في "صاحبة السعادة".. حكايات من البدايات ومفاجأت في الحلقات البورصة المصرية توقع مذكرة تفاهم مع المصرية للإيداع والقيد المركزي لتعزيز تداول أدوات الدين الحكومية
محسن أبو عقيل

محسن أبو عقيل

الثانوية العامة.. إلى أين نحن ذاهبون؟

الأربعاء 07/أغسطس/2024 - 02:47 م
طباعة
الثانوية العامة، تلك المرحلة الحاسمة التي تحدد مستقبل الكثيرمن الطلاب، أصبحت في الآونة الأخيرة محط تساؤلات وشكوك حول نزاهتها وصدق نتائجها، فقد تزايدت حالات الغش بشكل لافت للنظر، حتى بات هذا السلوك ظاهرة قد تهدد أسس التعليم وقيمه الأساسية.
لم يعد الغش مجرد محاولات فردية يقوم بها طلاب ضعاف التحصيل، بل أصبح جزءا من منظومة معقدة تشمل أطرافاً متعددة، من الطلاب وأولياء الأمور وصولاً إلى بعض المسؤولين عن العملية التعليمية، تقنيات الغش تطورت لتشمل استخدام الهواتف الذكية، وسائل الاتصال الحديثة، وحتى الاستعانة بأشخاص آخرين لأداء الامتحانات بدلًا من الطلاب الأصليين.

هذه "الإبداعات" في الغش، بدلاً من أن تكون مصدراً للخجل، أصبحت في بعض الأحيان مفخرة يتباهى بها البعض، هذا التوجه يعكس أزمة أخلاقية ومجتمعية خطيرة، حيث تحولت قيم التعليم من السعي لتحقيق المعرفة والمهارات إلى مجرد الحصول على شهادة بأي ثمن.
في هذا السياق، يبرز دور أولياء الأمور كعامل مهم، فبدلاً من تشجيع أبنائهم على الاجتهاد والتفاني، نجد البعض منهم يدعم ويشجع على الغش بطرق مباشرة أو غير مباشرة، قد تكون النية هي توفير مستقبل أفضل لأبنائهم، لكن الثمن المدفوع من حيث النزاهة والقيم الأخلاقية باهظ للغاية، فكيف يمكن أن نأمل في بناء جيل واعٍ وقادر على مواجهة التحديات إذا كان النجاح ملوثًا بطرق غير شريفة؟ وكيف يمكن أن نثق في خريجين حصلوا على شهاداتهم بالغش؟
وكيف يمكن أن نضمن كفاءة الأطباء، المهندسين، والمعلمين الذين لم يلتزموا بأخلاقيات التعليم؟
في الختام، التعليم ليس مجرد تحصيل درجات وشهادات، بل هو عملية تكوين شخصيات واعية ،قادرة على مواجهة تحديات الحياة بنزاهة واستقامة، إذا لم نعمل جميعاً على حماية هذا الهدف، فإننا نترك جيل المستقبل يواجه مصيرا مجهولاً مليئا بالخيبات والغش والخداع، لنعد إلى الأساسيات، ولنسترجع معنى التعليم الحقيقي.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads