رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
محافظ الإسكندرية يبحث مع الهيئة القومية للأنفاق دراسة امتداد مشروع مترو ابو قير الي منطقة العجمي الصبروط يواصل جولاته الميدانية بمتابعة مسائية لمراكز شباب الوراق غداً.. اطلاق مبادرة كبرى للنظافة والتجميل بمشاركة مجتمعية واسعة بكفر الشيخ خالد الدرندلي يتحدث عن المشاركة المصرية المميزة في كونجرس فيفا تغيير مكان جنازة وعزاء هانى شاكر إلى مسجد أبو شقة بالشيخ زايد برئاسة مدير تعليم البحيرة.. انعقاد لجنة القيادات لإجراء المقابلات الشخصية لتجديد تكليف 279 من شاغلي وظائف الإدارة المدرسية انضمام لاعب مركز شباب الحمراوي بكفر الشيخ لمنتخب مصر ويتوج بذهبية الجمهورية للكاراتيه ضبط طلمبة تموين سيارات غير مرخصة وتحريز كميات من المواد البترولية المدعمة بالإسكندرية المجلس القومي للمرأة يشارك في احتفالية عيد الأم ويوم المرأة العالمي تكليف اللواء خالد رسلان رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الرحمانية بالإشراف على عدد من الملفات والقطاعات بديوان عام المحافظة
لواء دكتور: سمير فرج

لواء دكتور: سمير فرج

أسباب تحول الموقف الإسرائيلي لتكون الرهائن قبل رفح

السبت 04/مايو/2024 - 09:03 ص
طباعة

أصرت إسرائيل، طوال الفترة الماضية، على ضرورة اقتحام رفح الفلسطينية، بدعوى وجود عناصر حماس، وقياداتها، متمثلة في يحيى السنوار، وكل الرهائن الإسرائيليين بها. وظل نتنياهو يؤكد، يومياً، أن خطة اقتحام رفح قد حصلت على الموافقة اللازمة، وأنه في انتظار تحديد توقيت التنفيذ. وفجأة تصدرت المبادرة المصرية المشهد، بوصولها إلى هدنة مع حماس، لتعلن إسرائيل، لأول مرة، انتظارها لتنفيذ الهدنة، بل وقبلت ببعض التنازلات، من أجل تحرير رهائنها لدى حماس.
وهو ما دفع الجميع للتساؤل عن أسباب التحول الإسرائيلي، والواقع أنه يرجع لعدة أسباب، أولها الضغط من عائلات الرهائن الإسرائيليين، من خلال تظاهراتهم، اليومية، في تل أبيب، أمام الكنيست، وأمام منزل نتنياهو. أما السبب الثاني فيعود لتعهد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أمام كافة وسائل الإعلام، بمسؤولية بلاده عن إخلاء سبيل الرهائن من يد المقاومة الفلسطينية.
أما ثالث الأسباب فيرجع ليقين نتنياهو بأن اقتحام رفح خسارة لمستقبله وماضيه السياسي، إذ أن تلك المعركة لا تعني القضاء على حماس، فحسب، وإنما القضاء على رهائنه معهم، والقضاء على فرصة الإفراج عنهم أحياء، إذا ما استجاب لدعوات وقف إطلاق النار. ويعود السبب الرابع للضغط الدولي، والرفض الشعبي لاجتياح إسرائيل، كما نتابعه من الأحداث في الجامعات الأمريكية، والأسترالية والكندية، وحجم الانتقادات التي وجهت للحكومة الإسرائيلية من أعضاء الكونجرس الأمريكي، الديمقراطيون والجمهوريون على حد سواء، وعلى رأسهم نانسي بيلوسي رئيسة الكونجرس السابقة.
يضاف لكل ذلك حالة الترقب، والقلق، التي سادت الأوساط السياسية والعسكرية الإسرائيلية، مع توقعات إصدار محكمة العدل الدولية في لاهاي، في خلال الأيام المقبلة، مذكرة اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، ووزير دفاعه يواف جلانت، ورئيس الأركان هيرتس هاليفي، بتهمة التورط في جرائم إبادة جماعية، وذلك على خلفية الحرب الإسرائيلية في غزة، رغم الضغوط التي يمارسها نتنياهو على الإدارة الأمريكية لمنع صدور تلك المذكرة، بشأن الاعتقالات الدولية، باعتبار ما لواشنطن من صلاحيات تخولها إيقاف هذا الإصدار.
ويُحسب للإدارة والدبلوماسية المصرية، قدرتهما على قراءة تفاصيل المشهد، والمبادرة للاستفادة منه، لصالح الشعب الفلسطيني، بالضغط على إسرائيل لتغيير اتجاهاتها، والنظر في قبول هدنة، وتقديم بعض التنازلات التي من شأنها إخلاء سبيل الرهائن الإسرائيلية، وتأجيل اقتحام رفح، حتى لا تزيد الأمور تعقيداً في الفترة القادمة.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads