رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار

عربي وعالمي

الجامعة العربية تحتفل بيوم الموسيقى العربية

الخميس 28/مارس/2024 - 11:44 ص
صدى العرب
طباعة
سارة خاطر

يتم الاحتفال في الثامن والعشرين من شهر مارس / آذار من كل عام، بيوم الموسيقى العربية والذي يأتي تنفيذاً لقرار مجلس جامعة الدول العربية رقم 8372 في دورته العادية (151) بتاريخ 2019/3/6، بشأن إعلان يوم 28 مارس من كل عام يوماً للاحتفال بالموسيقى العربية

وصرحت معالي السفيرة / د. هيفاء أبو غزالة - الأمين العام المساعد - رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية، بأن يوم الموسيقى العربية هو يوم يحتفى به في العالم العربي اعتزازاً بالموسيقى العربية وتراثها الغني ولإبراز جمالها، هذا اليوم الذي يُعيد إلى الأذهان صدى الأوتار والنغمات التي تنبض بالحياة والتاريخ، ويُعد فرصة للتأمل في مسيرة الموسيقى العربية، والاحتفال بتراثها العريق وإسهاماتها المستمرة في إثراء الثقافة العربية والعالمية

 

يوم الموسيقى العربية يُشكل مناسبة لإبراز الأعمال الموسيقية التي تعبر عن الأصالة والتجديد، ولتسليط الضوء على الموسيقيين العرب الذين يُعانقون بألحانهم آفاق الإبداع، فهو يوم للاحتفال

بالموسيقى كلغة عالمية توحد الشعوب وتعبر عن أعمق المشاعر الإنسانية. واخذاً في الاعتبار الطابع المميز لكل من الموسيقى العربية والموسيقى الغربية، نجد أن لكل منهما خصائص متميزة وجماليات فريدة تعبر عن التنوع الثقافي والتاريخي لكل منهما ، والموسيقى العربية لها مميزات فريدة تميزها عن الموسيقى الغربية، ومن أبرز هذه المميزات أن الموسيقى العربية تستخدم نظام المقامات، وهي مجموعات من النغمات تحمل خصائص موسيقية وعاطفية معينة، بينما تعتمد الموسيقى الغربية على السلالم الموسيقية، وتتميز الموسيقى العربية بإيقاعات متنوعة وغنية، وتعتمد بشكل كبير على التزيينات الصوتية، مثل الزخرفة والمدود، التي تعطي الألحان طابعًا خاص، كما تستخدم الموسيقى العربية آلات موسيقية تقليدية مثل العود والقانون والناي، بينما تشتهر الموسيقى الغربية بآلات مثل البيانو والكمان. ويتميز الغناء العربي بالمرونة في استخدام الصوت والقدرة على أداء مجموعة واسعة من طبقات الصوت ومن التعابير العاطفية.

 

وفي الحقيقة الاختلافات بين الموسيقى العربية والغربية يعكس التنوع الثقافي والتاريخي بين الدول

المختلفة، ويساهم في ثراء التراث الإنساني. وأكدت معالي السفيرة د. هيفاء أبو غزالة، بأن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وعيا منها بما تمثله الموسيقى من بعد أصيل في ثقافتنا ووجداننا العربي فأنها تسعى دائماً لدعم ومؤازرة الموسيقى والموسيقيين، كما أنها تعتبر الموسيقي نقطة التقاء وعاملاً مؤثراً في التقارب بين الدول العربية. مما دعا الجامعة العربية إلى إنشاء المجمع العربي للموسيقى، استجابة للحاجة إلى وجود هيئة تعنى بالموسيقى العربية، فالمجمع العربي للموسيقى يعد إحدى الهيئات المتخصصة التابعة لجامعة الدول العربية تأسس عام 1971م، ويعني بشؤون الموسيقى على مستوى العالم العربي بمختلف دوله ويختص بالعمل على تطوير التعليم الموسيقي في العالم العربي وتعميمه ونشر الثقافة الموسيقية إلى جانب جمع التراث الموسيقي العربي والحفاظ عليه والعناية بالإنتاج الموسيقي الآلي والغنائي العربي والنهوض به. ستبقي وتظل الموسيقى لغة عالمية تمس الإنسان أي كانت لغته او هويته، وتظل أهمية التفكير في سبل النهوض بهذا الفن وتطويره ليواكب روح العصر، مع الحفاظ على هويته الأصيلة لتكون الموسيقى العربية منارة تضيء دروب الإبداع والتواصل الثقافي، ولتسهم جميعًا في إعلاء شأن الموسيقى العربية وتقديرها كجزء لا يتجزأ من تراثنا الحضاري.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تؤيد تكثيف الحملات الأمنية بمحيط الأندية ومراكز الشباب لضبط مروجى المخدرات؟

هل تؤيد تكثيف الحملات الأمنية بمحيط الأندية ومراكز الشباب لضبط مروجى المخدرات؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر