رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
قيادة الجيش الثالث الميدانى تفتتح " متحف أكتوبر" بعد الإنتهاء من أعمال تطويره الأكاديمية العسكرية المصرية تنظم مراسم الإحتفال بتخرج الدورة التدريبية المجمعة للمرشحين للتعيين بعدد من الوزارات بعد إنتهاء فترة تأهيلهم "الزراعة" تتابع منظومة صرف الأسمدة وسير العمل بالجمعيات والمشروعات التعاونية في الشرقية وسط إجراءات مشددة.. انطلاق امتحانات الثانوية العامة بالإسكندرية بمادة التربية الدينية مسرحية «مرآة الأرواح» تتصدر احتفالية الفرانكوفونية بالعاصمة الإدارية الجديدة برسائل إنسانية مؤثرة قرار جمهورى بالموافقة على تمويل مرتبط برفع قدرة الربط الكهربائى بين مصر والأردن وزير العمل يرحب بقرار الأردن بفتح باب تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى 30 سبتمبر تنفيذًا لتوجيهات وزير العمل تواصل مديريات العمل بالمحافظات تنفيذ خطة الوزارة لتعزيز علاقات العمل انطلاق امتحانات الثانوية العامة 2026 في مادتي الدين والتربية الوطنية بأمريكا.. دينا جرجس تقود نجاحًا استثنائيًا لحفل الجالية المصرية في سياتل بعد مباراة مصر وبلجيكا
أ.د. منال محمود خيرى

أ.د. منال محمود خيرى

الرئيس السيسي والملفات الاقتصادية الراهنة

الثلاثاء 19/ديسمبر/2023 - 06:36 م
طباعة
أُعلنت مصر يوم الاثنين 18/12 الجاري  النتيجة النهائية للانتخابات الرئاسية، بفوز المرشح  السيد عبد الفتاح السيسي بفترة رئاسية جديدة حتى عام 2030.

تزامنت الانتخابات المصرية مع أزمات اقتصادية طاحنة تضرب البلاد، ما أدى إلى تراجع قيمة الجنيه نتيجة نقص موارد النقد الأجنبي وارتفاع التضخم، كما تعاني البلاد من ارتفاع الدين الخارجي المصري خلال العام المالي 2023/2022 بقيمة 9.02 مليار دولار، ليصل إلى 164.728 مليار دولار بنهاية يونيو حزيران الماضي، وفقاً لبيانات موقع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية المصرية.

وتواجه مصر حالياً العديد من المشكلات المالية والاقتصادية، أبرزها أزمة توفير الدولار في وقت تتدهور فيه قيمة العملة المحلية (الجنيه) بشكل كبير مقابل العملة الأجنبية، فضلاً عن أزمة الديون وخفض التصنيف الائتماني لمصر من قبل عدد من مؤسسات التمويل الدولية.

 إن أزمة نقص السيولة الأجنبية وتباين أسعار الصرف تُعد أبرز التحديات التي تجب معالجتها، وذلك في ظل استيراد  معظم مستلزمات الانتاج ، وفى ظل الارتفاع النسبي لمعدلات التضخم العالمي مما يعنى استيراد التضخم.

و لا تتوفر العملة الاجنبية  في البنوك المصرية بشكلٍ كافٍ، ما أدى إلى ارتفاع سعر الصرف بالسوق الموازية واتساع الفجوة بين سعر الصرف الرسمي والسعر الموازي إلى نحو 20 جنيهاً مصرياً.
كما ان سعر العملة في السوق الموازية غير مبني على قيمة فعلية للعملة لكنه يعتمد على المضاربة (العرض والطلب)، كما ان المتحكمين في السوق الموازية يعملون على تقرير السعر فيما يتماشى مع معدلات التضخم المرتفعة.
ما الذي يجب فعله؟
ومن هنا يجب الاعتماد على توفير العملة الاجنبية من خلال مصادر ذاتية وذلك من خلال تشجيع الاستثمارات المحلية والاجنبية ، وتوفير المزيد من فرص العمل لزيادة الطلب المحلى ومعالجة التضخم الركودى ، كذلك زيادة نسبة المكون المحلى في الصناعة المصرية من خلال دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة والتوسع في اقامة التجمعات الصناعية ، ودعم وتشجيع الصناعات التصديرية ، واعادة النظر في العديد من القوانين والتشريعات ، كذلك تطوير قطاع السياحة وخاصة بعد تأثر القطاع على اثر تداعيات طوفان الاقصى والازمات الاقتصادية العالمية من خلال التسويق للمنتجعات السياحية ، والسياحة العلاجية والدينية ،  وربط التعليم بالتطورات العالمية بسوق العمل ، والعمل بكافة السبل على تحقيق معدل صرف مستقر ومتوازن مما يعطى المزيد من الثقة في اداء الاقتصاد المصري ويعمل على تحسين التصنيف الائتماني لمصر.

ا.د / منال خيري أستاذ مناهج الاقتصاد -جامعة حلوان 

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads