رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
أبو زنيمة تبدأ حصر المحال غير المرخصة.. وتسهيلات جديدة قبل انطلاق حملات الضبط خدمات ليلية لترخيص المحال بشرم الشيخ وزارة العمل تنجح في توفير وثيقة تأمين طبية واجتماعية حصرية للمصريين العاملين بلبنان استجابة إنسانية عاجلة من صحة أسيوط لرعاية سيدة بلا مأوى تعاني من تورم شديد بالقدم إنقلاب سيارة محملة بأسطوانات الغاز على الطريق الزراعي السريع بالقليوبية إحالة 8 متهمات إلى المحاكمة العاجلة فى واقعة سقوط طفلة بمدرسة بشبرا الخيمة الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل تختتم مشاركتها في النسخة الخامسة من المؤتمر والمعرض الطبي الأفريقي Africa Health ExCon 2026 المجلس القومي للمرأة يشارك في إطلاق منصة Women&Co لدعم التمكين الاقتصادي للمرأة وتعزيز المساواة بين الجنسين "دويدار" يعقد الاجتماع الشهري مع قيادات الطب العلاجي لمتابعة مؤشرات الأداء بالمستشفيات "الزراعة" تضبط أكثر من 6 أطنان أسمدة مدعومة مهربة واخرى مغشوشة في حملة مكبرة بكفر الشيخ
القبطان محمود المحمود

القبطان محمود المحمود

دق ناقوس الحذر.. أنا وأنت.. ظلمنا الأرز

الإثنين 07/أغسطس/2023 - 02:06 ص
طباعة
عندما قرأت الأخبار المتداولة عن صدور قرارات لبعض الدول بوقف تصدير الأرز ، ومسارعة خروج تطمينات من بعض التجار في البحرين بوجود السلعة الاستراتيجية والأولى على موائد المواطنين، والتأكيد على عدم الخوف على مستقبل موائدنا، تذكرت تحفة الراحلة أم كلثوم التي تقول فيها «أنا وانت ظلمنا الأرز .. أقصد الحب».

وكالعادة فقد عادت الناس للموائد تأكل الأرز بنفس الكميات السابقة بعد أن اطمأنت من التجار، ولعل من ينظر لموائدنا في جميع الصور المتداولة سيجد الأرز فيها وهو يصرخ من التبذير الذي يفعله الناس به، فبعد كل وجبة «تقريباً» يتم إلقاء النسبة الأكبر من هذه السلعة الاستراتيجية في مكبات القمامة، ولو تم احتساب كميات الأرز المهدرة من أكلنا ومضائفنا ومطاعمنا، لوجدنا أننا قد ظلمنا الأرز بأيدينا.

قد يغضب البعض من كلماتي «الصريحة» لكننا جميعاً وأنا منكم قد أجرمنا في حق الأرز واعتبرناه مادة دائمة للأبد كأي سلعة أخرى في حياتنا منذ أن وعينا على هذه الوجبة البيضاء والرئيسة في يوميات كل مواطن ومقيم.

قراءنا الأعزاء، اليوم، نقف عند منعطف خطير جداً، قد لم نحسب له حساباً، وهو أننا – ورغم هذا الإسراف المتجاوز لحدود المعقول – في طبخ وأكل ورمي الأرز، لم نكن يوماً من منتجيه، واعتمدنا على أننا نملك المال الذي نشتري به أي سلعة دون التردد أو بحث قيمتها ومدى الحاجة إليها واحتساب الكميات التي يحتاجها الجسم منها حتى أصابتنا أمراض السمنة والسكري والكوليسترول والقلب والضغط، ثم بدأنا بشراء الأدوية التي تعالج تلك الأمراض.

اليوم نرى الدول التي كنا نعتبرها فقيرة وتحتاج لمن يشتري منها هذه السلعة الوفيرة، قد منعت عنا المكون الأساس في منظومتنا الغذائية، ولم يعد للأموال الوفيرة نفعاً في حل قضية الأرز.

اليوم يجب علينا إعادة التفكير والتبصير بكميات استهلاك الأرز على موائدنا، فبدلاً من البحث عن طمأنة المستهلكين بتوافر كميات مهولة من الأرز تكفي لكي نلقيها في القمامة، وجب أن ندق ناقوس الحذر، وعلينا أن نصدر قرارات حقيقية وعقابية على من يستهلك هذه السلعة بأسلوب سفيه، ويجب على الإعلام والصحافة وكل وسائل التواصل الاجتماعي أن تحتشد لتغيير ثقافة استهلاك الطعام بصفة عامة والأرز بصفة خاصة، لأننا حقيقة قد ظلمنا الأرز، يجب أن نجعله يستحق قيمته كسلعة استراتيجية ونحترمه بتقليل التبذير والاستهلاك المفرط.

قبطان - رئيس تحرير جريدة ديلي تربيون الإنجليزية

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads