محافظات
رواج تجارة الأسلحة الثقيلة ينذر بكارثة في قنا
الثلاثاء 31/أكتوبر/2017 - 04:48 م
طباعة
sada-elarab.com/68474
أصبحت تجارة السلاح في الصعيد الجواني خاصة محافظة قنا تمثل خطورة بالغة لما لها من تأثير سلبي علي الأمن القومي فضلًا عن سعي تجار الدم " السلاح " إلي تأجيج نار الفتن بين العائلات والقبائل المتناحرة ثأريًا لإحياء الخصومات ليجد أرباب تلك التجارة الآثمة طريقًا لرواجها وفي المقابل بدأ أباطرة تلك التجارة الآثمة يتساقطون مع تكثيف الأجهزة الأمنية بمحافظة قنا من مداهماتها وملاحقاتها لأرباب تلك التجارة ومروجيها الذين أغرقوا محافظات الصعيد بأنواع مختلفة من الأسلحة النارية المتنوعة التي بات يقتنيها غالبية الأهالي في قنا خاصة خلال فترة الانفلات الأمني التي أعقبت ثورة 25 يناير 2011 فضلًا عن انتشار الخصومات الثأرية بين عائلات الصعيد.
هوس اقتناء السلاح في قري الصعيد
مع انتشار أسواق السلاح في قنا بات اقتناء السلاح يشكل هوسًا في العديد من القرى التي تكثر بها الخصومات الثأرية تجد الأطفال يحملون السلاح ما بين بندقية آلية أو الكلاشنكوف بكل أنواعه كما شهدت الآونة الأخيرة ظهور أنواع لم تكن متداولة من قبل وانتشرت كالنار فى الهشيم بعد ثورة 25 يناير منها البندقية الروسي التي تحمل إمكانيات متعددة وامتد إلي مضاد الطائرات والجرينوف البلجيكي والآر بى جى.
تزايد الحملات والمداهمات الأمنية
مع تزايد الحملات والمداهمات الأمنية تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن قنا خلال الفترة الأخيرة من ضبط المئات من قطع السلاح المتنوعة و تجار الدم الذين كانوا وراء تجدد الخصومات الثأرية في العديد من قري المحافظة ففي 25 سبتمبر الماضي خلال حملة أمنية بإشراف العميد أشرف رياض مدير المباحث الجنائية بإشراف اللواء علاء العياط مدير أمن قنا من ضبط ثلاثة أشخاص بحوزة كل منهم رشاش جرينوف .
العثور علي 3 اسلحة مضاد للطائرات
جاء نبأ عثور أجهزة الأمن بمحافظة قنا منذ أيام قليلة علي 3 أسلحة مضاد للطيران وسلاح "أر بي جى" والقذيفة الخاصة به في قريتي حمرة دوم وأبو حزام بنجع حمادي والشهيرتين بقري " الدم والنار" ليطرح عددًا من الأسئلة حول كيفية دخول تلك الأسلحة وأسباب شراء تلك الأسلحة التي لا تستخدم إلا في الحروب بين الدول وليست للتناحر بين العائلات في الصعيد.
ووفق لمصدر أمني فإن قريتي " أبو حزام وحمرة دوم" دائرة مركز نجع حمادي من القرى الشهيرة بإيواء عدد من العناصر الإجرامية الخطرة فضلا عن كون تلك القريتين ووفق المعلومات الواردة من المصادر السرية تضم كميات من الأسلحة المتنوعة ما بين المضادة للطائرات والـ " أر بي جي" والأسلحة الآلية والجرينوف بحوزة عائلات في القريتين وقري أخري بقنا .
أسلحة متنوعة
كشف المصدر الأمني الذي فضل عدم ذكر اسمه أن تلك الكميات من الأسلحة النارية المتنوعة دخلت إلي تلك القريتين خلال فترة الانفلات الأمني التي أعقبت ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 بعد تهريبها من ليبيا عن طريق الحدود مرورًا بمدقات جبلية في أسوان وصولًا إلى قريتي حمرة دوم وأبو حزام في نجع حمادي اللتين يختبئ بهما العديد من العناصر الإجرامية التي اعتادت الاختباء بهما لسهولة الهرب في الجبال المتاخمة للقريتين حال المداهمات والحملات الأمنية التي تستهدفهما وهو ما يبرر تكثيف الحملات الأمنية علي هاتين.
أسباب اقتناء أهالي الصعيد للأسلحة الثقيلة
من جهتهم فقد أكد البعض من أهالي نجع حمادي شمال قنا أن أهالي قرية حمرة دوم وأبو حزام وغيرها من قري محافظة قنا التي تكثر بها الخصومات الثأرية
تشتري الأسلحة الثقيلة لاستعراض القوة والتباهي والفشخرة بين العائلة والأخرى .
وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن قنا قد ضبطت 3 قطع سلاح مضاد للطائرات وسلاح آر بي جي وقذيفة خلال الأيام القليلة الماضية بقريتي " حمرة دوم وأبو حزام " التابعتين لمركز نجع حمادي شمال قنا.
إحباط تهريب شحنة أسلحة بقنا
أحبطت أجهزة الأمن بقنا بإشراف اللواء علاء العياط مدير الأمن في ضبط أكبر شحنة أسلحة تضم جرينوف وبنادق آلية وقناصة.
وكانت المعلومات وردت إلي العميد أشرف رياض مدير المباحث بوجود سيارة بالقرب من مستشفي قنا محملة بالأسلحة النارية ويعتزم مستقلوها ترويجها علي أطراف الخصومات الثأرية فتم نشر عدة أكمنة أسفرت عن ضبط السيارة رقم 50044 نقل قنا ماركة نيسان بيضاء اللون محملة ببعض أجولة العلف الحيواني وبفحص ما أسفل الأجولة تبين احتواء صندوق السيارة علي كميات كبيرة من الأسلحة النارية والسيارة دون مستقليها وتم تفتيش وفحص المقاهي والمحال العامة بذات المنطقة حتى أمكن ضبط كل من "طارق محمد نجيب بهيج" 25 سنة مقاول عمومي وبحوزته هاتف ثريا وشقيقيه "أحمد" 32 سنه تاجر أعلاف و"صبري" 37 سنة حاصل علي ماجستير دراسات إسلامية ومقيمين بدشنا تم التحفظ عليهم وبفحص الأسلحة التي تم ضبطها تبين أنها عدد "99" بندقية آلية وعدد "5" رشاش جرينوف وعدد "1" بندقية قناصة وعدد "1" طبنجة ماركة نيسان وعدد "250" خزينة آلية و20 ألف طلق ناري متنوع والسيارة رقم 51358 ملاكي قنا ماركة نيسان بيضاء اللون.
وبمواجهة الأول اعترف بحيازته للأسلحة المضبوطة بقصد الاتجار بها بمشاركة شقيقيه والهاتفين الثريا بقصد الاتصال بعملائهم من التجار والسيارة الأولي لنقل الأسلحة وترويجها علي عملائهم والسيارة الملاكي لكشف الأكمنة قبل المرور عليها.










