رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
‏«من زمان».. أغنية جديدة لـ هيثم الشاولي بتوقيع المخرج ناصر عبد الحفيظ مؤتمر طبي بكفر الشيخ يرسم ملامح مستقبل طب الأطفال.. توصيات حاسمة لتطوير الرعاية الصحية وزير الأوقاف ومحافظ الشرقية ومفتي الجمهورية يؤدون صلاة الجمعة بمسجد الإمام الأكبر الدكتور عبد الحليم محمود شيخ الأزهر الأسبق بقرية السلام بمركز بلبيس فودة يؤدي صلاة الجمعة بمسجد السلام القديم ورسائل وطنية من قلب طور سيناء لافروف وبدر عبد العاطي يبحثان تطورات الشرق الأوسط وتعزيز التعاون الروسي المصري على هامش اجتماع بريكس إزالة 45 حالة تعدٍ على الارض الزراعية واملاك الدولة بالبحيرة توريد 205227 طن قمح حتى صباح اليوم وانتظام كامل بمنظومة الاستلام بجميع المواقع بالبحيرة "دعوت سنوات تحققت فى مكة".. حاجة من ذوى الهمم تعيش لحظات مؤثرة فى رحلتها مع بعثة القرعة رئيس بعثة الحج الرسمية: وصول 16 ألفا و464 حاجاً من بعثة القرعة للأراضي المقدسة حتى الآن شي جين بينغ وترامب يعقدان اجتماعًا مصغرًا في تشونغنانهاي ويؤكدان دعم الاستقرار والتعاون بين الصين وأمريكا
بقلم: أحمد اسماعيل

بقلم: أحمد اسماعيل

جماهير الاتحاد.. و"فلسفة الجحيم القاتلة"

الجمعة 02/ديسمبر/2022 - 06:23 م
طباعة
سرعة التحول من "النقيض" إلى "النقيض" آفة جماهير الكرة، على خارطة الشرق الأوسط، وهى كاشفة لأمراض "الهزات العنيفة" التى تعانى منها الجماهير فى منطقتنا.
فلو ضربا مثالا بنادى الاتحاد السكندرى، فاز الفريق الكروى فى ثلاث مباريات متتالية، فرفعت الجماهير المدرب الصربى زوران على أعماق "جمل المديح"، وكادت ان تبنى له مقاما وتطلق عليه أسم "مولانا زوران"، وتحدثوا عن اللاعبين ب"حفاوة" تفوق حفاوة العالم ب"رونالدو" و"ميسى".
 وأصبح محمد مصيلحى رئيس النادى "العبقرى" الذى فاق كل مصطلحات النجاح، فى اختيار المدرب واللاعبين.
وعاشت "جماهير الثغر" عقب "ثلاثية الانتصارات" فرحة من زمن "الليالى الملاح" وتراقصت قلوبهم فى الشوارع، وعلى "السوشيال ميديا".
وفجأة تبدد هذا المشهد الراقص على "كمنجات الانتصارات"، إلى "سرادق عزاء" فى أعقاب هزيمة الفريق من المحلة، وتحولت "جمل المديح" إلى "غابة انتقادات" ممزوجة ب"إيقاع الجحيم"، وتحول "مولانا زوران" إلى "مدرب خائب"، واللاعبين إلى "سيقان فاشلة"، ومصيلحى العبقرى، أصبح لايملك رؤية فى اختيار المدرب واللاعبين، وعاد إلى الظهور  "فلاسفة الأوانى الفارغة" بجمل "النقد الكروى" وكأنهم أبناء "أل مورينيو"، لدرجة أنني أصبحت أشك أن هناك من يسعده هزيمة الاتحاد ل"تصفية الحسابات"، وضمان عدم بقاء "مصيلحى" مرتاحا على عرشه، ليضمنوا تحقيق أكبر استفادة منه.
هذه الشريحة تجيد اللعب على مشاعر السواد الأعظم من جماهير الثغر، لتضخم بداخلهم مشاعر "الحزن"، وتنسيهم "الانتصارات"، وتنساق ورائهم الجماهير، لأننا شعوب بطبيعتها تميل إلى "الأوجاع" أكثر من الأفراح.
ولكن هل من المنطقى هذا التحول من "الفرح الهائج" إلى "اللطم على خدود الهزيمة" بهذه الطريقة؟ أين"التريث" والتماسك فى "الهزيمة"، لضمان بقاء اللاعبين على "موجة التفاؤل" بدلا من "رسائل الأحباط" التى أمطرت فوق رؤوس الجميع.
فى عالم تدريب كرة القدم الحديث، أصبح "رفع المعنويات" و"تحفيز اللاعبين" نصف الطريق نحو "الانتصارات"، فهل تدرك "جماهير الثغر" أنها بهذه الطريقة تجعل الفريق "محنى الرأس" فى مواجهة "عواصف المباريات" القادمة؟.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads