رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
بوريطة: المغرب لم يتفاجأ بالفيتو الروسي ويتمسك بإعادة صياغة قواعد تدبير ملف الصحراء وإنهاء مرحلة المينورسو بوريطة يكشف الخطوة المقبلة للمغرب في ملف الصحراء.. سحب القضية من اللجنة الرابعة بالأمم المتحدة ائتلاف القيادات الوطنية الشبابية ينظم احتفالية و مؤتمراً وطنياً لدعم وتفويض الرئيس السيسي التضامن الاجتماعي:  فريق التدخل السريع يتعامل مع بلاغ عن "فتاة بلا مأوى"بالقليوبية من بين 40 مليون طالب عربي.. ميار ترفع اسم مصر إلى قمة المجد.. ووكيل تعليم كفر الشيخ يستقبل بطلة تحدي القراءة العربي نائب وزيرة الإسكان في جولة ميدانية بأسيوط لمتابعة تنفيذ 5 مشروعات مياه وصرف صحي بـ«حياة كريمة» الشيخ ماجد راضي يستعرض دلالات قرانية عميقة في حوار موسي وفرعون ودروسا في قراءة الأحداث التامين الصحي الشامل يذهب إلى المواطنين في وادي فيران حقوقك الصحية على طاولة الحوار فرص عمل جديدة بالمنشات السياحية في شرم الشيخ عمل جنوب سيناء تفتح الباب أمام الباحثين عن وظيفة رئيس الاتحاد التركي لكرة القدم يستقبل أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكره القدم

اخبار

الأوقاف: الدين فن صناعة الحياة والبناء لا الموت ولا الهدم

الجمعة 14/أكتوبر/2022 - 10:39 ص
صدى العرب
طباعة
صدى العرب

أكد د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف أن الدين فن صناعة الحياة لا الموت والبناء لا الهدم ، وأن العمل على كل ما يحفظ النفس الإنسانية أحد أهم مقاصد الشرع الشريف ، وأشار إلى أن القرآن الكريم مفعم بالآيات الدالة على أهمية الإحياء وعمارة الكون ، فالإحياء من الحياة، ومادته أحيا، وله معان عديدة، بعضها حسي وبعضها معنوي، فمن الحسي: إحياء الموتى للبعث والحساب، حيث يقول الحق سبحانه: "وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ * أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ * إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ * فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ"، ويقول سبحانه في قصة سيدنا إبراهيم (عليه السلام): "وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ الله عَزِيزٌ حَكِيمٌ".
أما المعاني المعنوية فمنها: إحياء القلوب بالإيمان والهداية إلى نور الحق، يقول سبحانه: "أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ"، فأحييناه أي: هديناه إلى الإيمان والخير والحق، ومنه قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ الله يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ".
وشتان بين صاحب القلب الحي وصاحب القلب الميت، هذا ناج وذاك هالك، يقول تعالى: "وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ الله يُسْمِعُ مَن يَشَاءُ وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُور"، وقال سبحانه: "لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ".
ومن معاني الإحياء في القرآن الكريم: الاستنقاذ من الهلكة والضياع، يقول تعالى: "مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ"، فالإحياء هنا المقصود به الإنقاذ من الهلكة والعمل على إبقاء حياة النفس الإنسانية سواء بدفع الهلاك عنها أم بتوفير ما تحتاج إليه من طعام وغذاء أو علاج ودواء، أو تعبيد للطرق وإقامة العمران، وفي الآية حث على أن يقوم الإنسان بالإحياء لا الإماتة، إحياء البشر والشجر والكون كله بالحفاظ على مقومات الحياة وإصلاح ما فسد أو أُفْسِدَ منها .
ومن معاني الإحياء في القرآن الكريم: الإعمار والإنبات وبعث الحياة في الأرض، حيث يقول الحق سبحانه: "وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا * لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا"، ويقول عز وجل: "وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ * وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ"، ويقول سبحانه: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِ الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"، ويقول (عز وجل): "وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ * وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ * رِزْقًا لِلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ".
وفي هذا كله ما يؤكد أن ديننا هو دين الإحياء وفن صناعة الحياة، لا صناعة الموت ولا الدمار ولا الهدم ولا التخريب.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر