رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
وزير الإنتاج الحربي يتفقد خطوط الإنتاج بشركة أبي قير للصناعات الهندسية بحضور محافظ الإسكندرية افتتاح مسجدين بدسوق وسيدي سالم في كفر الشيخ السلمانية العراقية تتعرض لهزة أرضية بقوة 3.9 درجات امتلك شقة العمر بـ 10 الاف جنيه بس.. التفاصيل الكاملة فى أولى حلقات بود كاست "اختار صح" للكاتب الصحفى أحمد حسن حصاد بيلا خلال أسبوع.. 18 مخالفة للمخابز و1923 كيس إندومي و462 كجم سلع مجهولة و431 كشافًا في دائرة الإصلاح وحملات لا تهدأ السفير عبد المطلب يلتقي وفدا من قادة الأشبال الليبيين منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية واتحاد الإعلاميين يؤكدان دعمهما للسودان وتأهيل كوادره خلال استقبال وزيرة الموارد البشرية بالقاهرة استرجاع وادي الذهب.. محطة تاريخية ترسخ مسيرة الوحدة الترابية المغربية صندوق المال كابيتال ريت يعلن توزيع أرباح نصف سنوية بقيمة 4 فلس للوحدة عن النصف الأول من السنة المالية 2026، عائد سنوي بنسبة 8% دبي الإنسانية تسيّر جسر جوي جديد لنقل إمدادات طبية عاجلة من منظمة الصحة العالمية إلى أهالي غزة
لواء دكتور: سمير فرج

لواء دكتور: سمير فرج

ذكريات على ضفاف بحيرة الفيوم

الأحد 02/أكتوبر/2022 - 11:37 ص
طباعة
كنت في زيارة عمل بمدينة الفيوم، وخلال رحلة العودة للقاهرة، رأيت علامة الطريق المشيرة إلى بحيرة الفيوم، فطلبت من السائق أن يسلك الطريق إليها، لاسترجع أجمل وأحلى ذكريات عمري، التي قضيتها على ضفاف تلك البحيرة الهادئة الجميلة.

تعود ذكرياتي إلى عام 67، عندما فقدت القوات المسلحة المصرية أسلحتها ومعداتها في حرب يونيو من ذلك العام، وبدأنا مرحلة إعادة بناء الجيش، واستلام أسلحة جديدة من روسيا، وكنت من سلاح المشاة، المعروف قبل حرب يونيو 67 باسم "مشاة راكبة"، لأننا كنا نركب سيارات اللوري للانتقال لميادين القتال، وبعد تم تطوير وحدات المشاة، أصبحنا مشاة ميكانيكية، حيث أمدتنا روسيا بالمركبات المدرعة البرمائية "التوباز"، ذات الجنزير، التي كنا نراها لأول مرة.

وأتذكر ونحن في معسكر دهشور، وكنت قائد سرية، أن تسلمت عشرة من تلك المدرعات، فكنا نتعامل معها بمنتهى الحرص والحنان، كأنها ابنتي الصغيرة، فغسلناها بالسولار، لنزيل عنها شحم المصنع، قبل أن نبدأ التدريب عليها. ثم حان موعد تدريب السائقين الجدد عليها، وتدريب رامي المركبة على الرشاش، والمدفع البازوكا، وكانت فترة قاسية في الصحراء ثم الرماية في ميادين الرماية نهاراً وليلاً.

ثم حانت المرحلة الحاسمة، وهي التدريب على استخدامها في المياه، لأنها مركبات برمائية، فنظم لنا الجيش معسكراً في منطقة بحيرة الفيوم، وتوجهنا لتدريب السائقين على النزول من البر إلى المياه، وكيفية السباحة بها العربة في المياه، وكانت مرحلة مهمة لنا، لأننا سنستخدم تلك المدرعة البرمائية في عبور قناة السويس، لتدمير خط بارليف، واستعادة أرض سيناء الحبيبة، فلا عجب أننا حافظنا على تلك المدرعات وكأنها أغلى أولادنا.وبقينا في الفيوم مدة ثلاثة أسابيع، تدربنا خلالهم في بحيرات الفيوم وقارون، على هذه المركبات البرمائية الجديدة في المياه، وتدربنا على ضرب النار ليلاً أثناء السباحة بهذه المركبات في البحيرات.

ووصلت بسيارتي إلى مكان المعسكر القديم، الذي تغير شكله وأصبح معسكر مبان، بدلاً من الخيام، التي كنا نعيش فيها أيام حرب الاستنزاف، فنزلت من السيارة، ونظرت إلى مياه البحيرة، وشعرت وكأنني أسمع أصوات السائقين ... "شغل التربينات ... عمر مدفع البازوكا ... الهدف أمامك وسط البحيرة ...". وبعد ساعة كاملة عدت إلى السيارة، لكي أعود للقاهرة، حاملاً أجمل ذكريات العمر ... ذكريات التدريب استعداداً لنصر أكتوبر 73 على ضفاف بحيرة الفيوم.

إرسل لصديق

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads