رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
مشاركة متعددة المستويات لرئيس القابضة للمطارات في اجتماعات الحوكمة واللجان المتخصصة.. ومناقشة مستقبل الاستثمارات في المطارات الذكية بهبهاني يلتقي وزير الطيران المدني المصري ويشيد بنجاح معرض العلمين الدولي 2026 الزراعة تُطلق برنامجاً تدريبياً متكاملاً لتعزيز التنافسية وتطوير الصادرات الزراعية المصرية حملة مكبرة بجهينة ترفع الإشغالات وتصادر 548 مضبوطة متنوعة تنفيذًا لتوجيهات محافظ سوهاج وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي لعدد من مشروعات الصرف الصحي بمحافظة القاهرة مكتبة الإسكندرية تنظم ندوة بعنوان «مصر في كتابات الرحالة العرب والمسلمين والغربيين» رئيس منطقة سوهاج الأزهرية يتفقد سير العملية التعليمية بمعاهد سوهاج الأزهرية الرئيس السيسى يصدر قرارا بتعيين 4 نواب لرئيس المحكمة الدستورية العليا الدكتورة مايا مرسي: إعادة إحياء صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية بعد 70 عامًا على إنشائه وتحويله إلى منصة متكاملة للتمكين الاقتصادي تنفيذ 40 قرار إزالة لمكامير الفحم المخالفة بسيدي سالم في كفر الشيخ

اقتصاد

شعبة النقل واللوجستيات: الرئيس السيسى قدم دعم للصناعة إلا أنها مازالت تعانى من معوقات نقص الأراضي والبيروقراطية

الخميس 18/أغسطس/2022 - 12:31 م
صدى العرب
طباعة
أحمد الأشعل
أكد الدكتور عمرو السمدوني سكرتير شعبة النقل واللوجستيات بالغرفة التجارية بالقاهرة ان قطاع الصناعة حظى  على مدى السنوات ال8  سنوات الماضية باهتمام غير مسبوق من الادارة المصرية وعلى رأسها  الرئيس عبد الفتاح السيسي والذي أولى هذا القطاع أولوية رئيسية ليس لكونه قاطرة التنمية الاقتصادية فى مصر فحسب وانما لانه أحد أهم الدعائم لتحقيق الاستقرار الاجتماعي من خلال توفير فرص العمل وتشغيل الشباب وزيادة دخل المواطنين وتحسين مستوى معيشتهم.


وأضاف فى بيان للشعبة اليوم ان الرئيس دائماً ما يوجه الحكومة بأهمية استمرار الجهود الداعمة لقطاع الصناعة الوطنية كنهج استراتيجي ثابت للدولة، واتخاذ كافة الاجراءات اللازمة لتوطين الصناعة ونقل التكنولوجيا الحديثة ، وسد الفجوة بين الصادرات والواردات وتحقيق الاكتفاء الذاتى من العديد من مدخلات الانتاج، بما يلبي الطموح غير المحدود للدولة المصرية في التطور الصناعي والتقدم والتنمية، وكذلك توفير فرص عمل جديدة حالياً ومستقبلياً 


ولفت السمدوني الى ان دعم الصناعة المصرية في عملية ترشيد استهلاك الطاقة التقليدية للوصول بها للحدود المثلى, وادخال تكنولوجيات الطاقة الجديدة والمتجددة ضرورة خلال الفترة المقبله،  مطالبا بضرورة إجراء الإختبارات المتخصصة من خلال معامل معتمدة دولياً لتطوير المنتجات الصناعية وزيادة القيمة المضافة، وتأهيل الشركات المصرية للحصول على شهادات دولية (REACH- CE mark) لزيادة معدلات التصدير.


 ونوة إلى أنه رغم هذا الاهتمام وجهود الدوله لتنمية القطاع الا انه مازال يعانى من عدة معوقات، وعلى رأس تلك المعوقات عدم وجود أراضٍ داخل حيز المناطق الصناعية، والروتين والبيروقراطية التى يجدها أصحاب المصانع أثناء حصولهم على ترخيص العمل، فضلا عن أن الحصول على المواد الخام يعد فى مقدمة الأزمات التى تواجه هؤلاء أثناء عملهم، خاصة أنه مع تقييد حركة الاستيراد زادت أسعار أغلب المواد الخام المستوردة من الخارج، وهو ما أثر على حركة العمل داخل مصانعهم


وتابع قائلا :" هناك مشكلات اخري ، تتمثل فى أزمة الحصول على الدولار التى أعاقت استيراد الخامات اللازمة للصناعة، وتراجع الصادرات من المنتجات النهائية، بما يهدد قدرة هذه المصانع على الاستمرار والمنافسة، بجانب بعض العوائق الأخرى التى تتمثل فى عدم وجود أراضٍ صناعية، والبيروقراطية الشديدة فى الحصول على التراخيص وعدم توافر العمالة المدربة.


 وأوضح السمدوني انه رغم المشكلات السابقة التى لم يخل منها أى مصنع، فإن واقع الأمر أن مصر بها قلعة صناعية لا يستهان بها، تمتلك المعرفة والخبرة والإمكانيات رغم بساطتها فى كثير من الأحيان، وقادرة على المنافسة وتقديم المنتجات بأعلى جودة، إذا تم توفير البيئة اللازمة للاستثمار فى مصر، وتقديم دعم حقيقى للصناعة يتمثل فى إزالة عوائق الاستثمار.


وأشار إلى أن زيادة سعر الصرف وعدم توافر الاستقرار الاقتصادى يصعب كثيرا من مهمة الشركات والمصانع المصرية على الإنتاج بصورة منتظمة، وعلى التزامها بعقودها التصديرية، مما يهدد قدرتها على المنافسة بالسوق الخارجى.


وطالب البنك المركزى  بإعادة فتح الاعتمادات المستندية للمصانع والمتوقفة منذ بداية العام، لافتا الى أن معوقات الصناعة فى مصر لا تقتصر على العملة فقط، وإنما هناك العديد من المشكلات الأخرى التى تتمثل فى عدم وجود أراضٍ صناعية، وصعوبة الحصول على التراخيص


وأوضح سكرتير  شعبة النقل واللوجستيات  ان قرار الرئيس الخاص باستثناء مستلزمات الإنتاج والمواد الخام من الإجراءات التي تم تطبيقها مؤخرًا على عملية الاستيراد،  أسهم في عدم نقص السلع ذات الإنتاج المحلي، وقطع سلاسل الإنتاج، كما أنه أنقذ الصناعة المحلية


وأشار إلى  أن وقف العمل بالاعتمادات المستنديه والعودة بمستندات التحصيل في عملية استيراد الخامات ومستلزمات الإنتاج للقطاع الزراعي والصناعي على وجه السرعة، هو حل سريع لاحتواء الأزمة والظروف الملحة العالمية والمرور منها بأقل خسائر اقتصادية ممكنة


وطالب بضرورة دعم ومساندة القطاعات الإنتاجية في أزمة عدم توافر مستلزمات الإنتاج لمنع ارتفاع معدلات التضخم نتيجة لعدم التوازن بين العرض والطلب مع عجز أصحاب الشركات والمصانع على الاستمرار في سداد المستحقات والوفاء بالتزاماتها المالية، مما يتسبب في عدم الالتزام بعقود التوريدات وبالتالي يؤثر على حصيلة الصادرات وخسارة أسواق تصديرية وبالتالي انخفاض حصيلة النقد الأجنبي.


ووصف قرار  الرئيس الخاص باستثناء بعد مدخلات الإنتاج من قرار فتح الاعتماد المستندى بالتصويبي في ظل تعدد شكاوى منظمات الأعمال والمصانع من تطبيق وآثار قرار الاعتماد المستندي السابق سلبًا على حركة الإنتاج والتشغيل والصناعة، خاصة ما يتعلق لمستلزمات الإنتاج والمواد الخام اللازمة للصناعة


وانتقد البنوك المصريه التى مازالت تقيد تنفيذ هذا القرار بدعوة تدبير العمله من حاصل التصدير حتي يتمكن المستورد من الاستيراد ، متسائلا " مع ارتفاع اسعار العمله وعدم وجود الدولار وعدم قبول البنوك ان يقوم المستوردون بتدبير العمله بمعرفتهم ماذا يفعل المستوردون ؟ 

وما حال المستوردون الذين ليس لديهم حصيلة تصدير؟

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads