رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
"جنرال موتورز" تحتفل بمرور 100 سنة على التواجد المتميّز في أفريقيا والشرق الأوسط مع التزام متجدّد بإعادة صياغة قطاع التنقّل الإقليمي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار يتابع خطط التحول الرقمي بالهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة الدكتور شريف فاروق يشهد توقيع برنامج العمل السنوي لعام 2026 بين مصر والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة العيسوي: توقيت زيارة الرئيس إلى أوغندا مثالي تفتح مجالات أكبر للتعاون الاقتصادي محمد تقي الله الأدهم يشيد بدور الإعلام في دعم التنمية والحوار بين الثقافات المنتدى العربي الصيني بالقاهرة يدعو لتعميق التعاون في الاقتصاد والتنمية داليا الكردي: ضرورة تخصيص أراضٍ بمواقع استراتيجية بالساحل والبحر الأحمر وبالقرب من المطارات لمشروعات الـ Branded Residences يونا”: الإعلام شريك محوري في تعزيز التعاون بين شعوب الجنوب العالمي خلال لقاء جماهيري بحي شرق.. محافظ الإسكندرية يوجه بتوفير(5) فرص عمل ابو الغيط يترأس جتماع الدورة الستين لمجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية
مدحت بركات

مدحت بركات

أحزاب الحوار الوطنى

الثلاثاء 12/يوليو/2022 - 12:22 م
طباعة
يبقى الحوار الوطني الذي تعيش الدولة المصرية أجواءه الآن، نموذجاً حقيقياً للديموقراطية لم يُختبَر بعد، وإن كانت بدايته مبشرة ومعبرة عن نوايا حسنة، تضع نصب أعينها إيجاد أكبر قاعدة مشتركة من التوافق المجتمعي، بقدر يسير من الشفافية والإفصاح، تحتاج إليه مؤسسات الدولة لإعادة بناء جذور الثقة بين كل طوائف الشعب المصري.

ولما كان الحوار الوطني سياسي النشأة والتوجه، من منطلق كون السياسة فن إدارة حياة الشعوب وتدبير احتياجاتهم اجتماعية كانت أو اقتصادية، أو كانت تتعلق بشئون الحكم، ولما كانت الأحزاب السياسية هي القنوات الشرعية للمارسة السياسية، فهم مدعوون للمشاركة الحقيقية في المسؤولية عن إنجاح هذا الحوار.

ولا يخفى على أحد ما كانت تتعرض له الأحزاب السياسية الشرعية طول 30 عام، من الهجوم الممنهج والتخوين والتنكيل في ظل حكم الحزب الواحد، الأمر الذي أضعف بنيتها الشعبية وحال بينها وبين العمل الجماهيري .

صحيح أن الأحزاب السياسية تعاني ضعفاً تاريخياً في النشأة والتمكين، ولكنها اليوم أمام فرصة تاريخية ربما لم تُتَح من قبل، لتثبت أن لديها برامج ورؤى وأفكار، تضم نخبة من السياسيين والخبراء القادرين على تشخيص المشكلات، وتقدييم الحلول، أو على الأقل المشاركة في نقاش علمي جاد حول أولويات العمل الوطني.

وهذا حقاً ما لمسناه في جلسات حزب أبناء مصر حول أولويات العمل الوطني، التي سرعان ما تحولت إلى تجمع حقيقي لرؤساء أحزاب الحوار الوطني، جميعا تحلّوا بروح الوطنية وإنكار الذات وتغليب الصالح العام.
وحسنا فعل الدكتور ضياء رشوان نقيب الصحفيين والمنسق العام للحوار الوطني، حين قال، إن الحوار الوطني يستهدف بالأساس خلق مساحات مشتركة تسمح أحياناً، بالاتفاق التام أو الاختلاف التام ويجب أن تكون هناك قواعد للاتفاق أو الاختلاف، ووضع تلك القواعد من صميم الحوار لبناء جمهورية ديمقراطية حديثة.

هذه المفردات ترجمها تجمع أحزاب الحوار الوطني الذين أدركوا خطورة اللحظة، وتربص المتربصين بالوطن في الخارج والداخل، فجمعنا هدف مشترك لا يتعارض مع تعدد الأيدولوجيات والمرجعيات، يتمثل في الاصطفاف الوطني، وتوحيد الصف خلف الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي قطع على نفسه وعداً -نثق فيه- بتبني مخرجات هذا الحوار، تشريعية كانت أو تنفيذية وصولاً إلى تحقيق صالح الوطن والمواطن.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads