ياسر مصطفى يكتب خالي حرامي
الإثنين 14/مارس/2022 - 01:31 م
طباعة
sada-elarab.com/630771
كثير من الشباب خاصة في الصعيد والارياف، ينظرون الى الخال ليس بصفته والد كما يقول المثل، بل ينظرون اليه باعتبارة حرامي سارق ميراث امه، والحقيقة انه ليس حرامي بل رئيس عصابة، والمفاجاة انها عصابة عائلية لا تقع تحت طائلة القانون ، السارق والمسروق اخوات والمتضرر هم ابناء المسروق ، السارق الاخ الكبير والمسروق هي الاخت وهي شريكة السارق بسكوتها عن حقها، ، والحجة التي يستند اليها السارق هي كيف نوزع املاك ابي المتوفي على ازواج اخواتي البنات، وهي حجة فارغة تتعارض مع اوامر الله وكتابة الحكيم، فهي اموال قسمها الله من فوق سبع سنوات، وهي من حق الاخت وتنتقل الى ابنائها من بعدها، والغريب ان هولاء السارقون يتلون القران اناء الليل واطراف النهار، وتناسوا قول الله تعالى “يُوصِيكُمُ اللهُ في أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ فإنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلأَبَويْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَه وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَواهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ مِن بعدِ وصيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لا تَدْرُونَ أيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُم نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللهِ إنَّ اللهَ كان عليمًا حكيمًا”.
كما ان الاخ قد يسرق ميراث اخوه في بعض الحالات، وكما ان المبادئ لا تتجزاء كذلك الدين لا يتجزاء (أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)
وقد يقول السارق ان الميراث معلوم ولن يتم توزيعه الان نذكرة بالاية الكريمة ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا) فما يمنعه من كتابة وتسجيل الحقوق سوي نفسة المريضة الا يعلم إن ما أخذ بسيف الحياء فهو حرام،والحكايات كثيرة عن هولاء السارقون والمحتالين وليس المجال يتسع لسردها،المهم اذا تكلم معك كبير المحتاالين تشعر بانه امام الحرم والحقيقة انه امام الحراميه.




