رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
أكاديمية مصر للطيران للتدريب وشركة ZAS تعززان التعاون لتطوير الكفاءات ودعم التميز التشغيلي وزير الطيران المدنى يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين إيركايرو ومجموعة أبوظبي للطيران لتعزيز الشراكة الاستراتيجية ودعم خطط النمو وزير الطيران المدني يلتقي الرئيس التنفيذي للوكالة الوطنية للطيران المدني البرازيلية لبحث آفاق التعاون في مجال الطيران استثمارات بقيمة 148 مليون دولار أميركي في قطاع التكنولوجيا الصحية تسلّط الضوء على الشركات الناشئة في دول مجلس التعاون الخليجي خلال معرض دبليو إتش إكس تك وزير الطيران يستقبل رئيس مفوضية الطيران المدني الأفريقية لدعم التعاون وتطوير منظومة الطيران بالقارة جامعة بنها تشارك في مؤتمر ومعرض «EAIE 2026» بجلاسكو استعدادا للعام الدراسي الجديد أبو رديس تراجع جاهزية مدارس وادي فيران وتدفع بكتب الطلاب إلى الوديان إنجاز جديد لروساتوم.. الطابعة ثلاثية الأبعاد رقم 30 تخرج من خطوط الإنتاج شركة هيونداي موتور تصبح الشريك الرسمي للسيارات في دوري أبطال أوروبا شيري الإمارات تُعزّز مسيرة نموّها في السوق المحلي وتُوسّع شبكة صالات عرضها عبر افتتاح صالة عرض جديدة في ديرة
القبطان محمود المحمود

القبطان محمود المحمود

حتى لا يصيبنا "الراش"

الإثنين 07/مارس/2022 - 11:08 ص
طباعة
المتابع للأحداث المتلاحقة في موضوع حرب روسيا وأوكرانيا لا يمكن أن يتوقع ما سيحدث في اليوم التالي، فها هي كوريا الشمالية تدخل على الخط مع روسيا ويستيقظ العملاق الصيني ليبدأ اصطفاف القوى الحديث وإعادة إنتاج معسكر القرن الواحد والعشرين الجديد. وتقف الولايات المتحدة والغرب وبعض الدول الحليفة في معسكر آخر، والهدف ليس الدفاع عن الشعب الأوكراني، وإنما استخدام الأراضي الأوكرانية كمسرح لخنق الدُّب الروسي سياسياً واقتصادياً.

وليس جديداً أن نسمع عبارات ومصطلحات عنصرية من الغرب، فلقد ثارت أحاسيس الناس في الشرق الأوسط ودول أخرى بسبب التصريحات العنصرية الصادرة من بعض المسؤولين والإعلاميين تؤكد على أمر واحد، وهو أن الغرب لم يتمكن من مواصلة تمثيل دور المدافع عن حقوق الإنسان الذي كان يمثله علينا منذ 7 عقود، وانهار المسرح بممثليه عند أول قذيفة روسية على أوكرانيا، وأصبحت أوكرانيا الدولة المقاومة للاحتلال والإرهاب.

وحتى لا يصيبنا «الراش»، علينا أن نبقى يقظين وحذرين ومتابعين لمجريات هذه الحرب أولاً بأول، فبالتأكيد نحن لن نتعلم من الأخطاء السابقة ولن ننتهز الفرص، لأننا مازلنا نعيش «زمن الطيبين» الذي لا ينتهي أبداً.

نعم هناك خلف المحن منح وفرص تحاول بعض دول العالم اليوم انتهازها، ولا تتوقف آلة تخليق المصالح عن العمل، فأمريكا اليوم تظهر عورتها أمام العالم ليتضح أنها كانت تستقوي على الضعفاء فقط ولا تملك الردع العسكري المكافئ لتتدخل دفاعاً عن حليفتها أوكرانيا، ومن هذا الدرس يجب أن ندرك الكثير ونبدأ في إعادة قياس الموازين واختيار طريق الحياد الآمن من بين تنوع الخيارات.

لن يكون لادعاءات حقوق الإنسان الغربية بعد هذه الحرب أي أثر، ويجب أن تكون المعاملة بالمثل تماماً كما نادينا من قبل في أمر تأشيرات الدخول للبلاد، ولابد أن تكون لنا يد في الشرق وأخرى في الغرب، لأن المشهد العالمي اليوم يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن القوة والقوة فقط هي صاحبة الكلمة الأولى والأخيرة.

وهنا يجب التوضيح أن القوة لا تقتصر على العنصر العسكري أو القتالي أو الاستخباري، ولكن هناك أنواع شتى وكل دولة من دولنا تمتلك ثلة من تلك القوى وتفتقد لأخرى، ولكن السر يكمن في كيفية توليف تلك القوى وتوقيت التحركات.

الأيام الحالية هي أيام فاصلة تشبه تلك التي تحدث عنها المؤرخون في عصور ما قبل الطوفان وما بعده، وسيكون هناك طوفان بشكل مغاير وسيغرق البعض ويطفو البعض الآخر، ولن يطفو إلا من يعرف فنون السباحة وقواعد الطفو، فلنتعلم السباحة أو على الأقل نطفو ولكن مع التيار.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

الأكثر قراءة

المزيد
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads