رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
وزير الطيران المدني يتفقد فرع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بالعلمين الجديدة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية تتسلم شهادة الجودة العالمية «AS9110» المستشارة ماريان شحاتة: معرض العلمين للطيران والفضاء يؤكد قدرة مصر على قيادة صناعة المستقبل في اليوم الأول لمعرض العلمين.. شركة ميناء القاهرة الجوي تستعرض إنجازات مطار القاهرة الدولي وزيرة التنمية المحلية ومحافظ شمال سيناء يشهدان توقيع عقدي تعاون مع شركة «إيتوس» لدعم منظومة المخلفات بمدينة العريش نائب «العدل»: الأحزاب نجحت وفق المساحة المتاحة لها.. ونحتاج للتوافق على الحد الأدنى من المطالب المستشار أحمد حبيب: القمة المصرية القبرصية اليونانية تدفع بالشراكة الاستراتيجية وتعزز التعاون الإقليمي أكبر بطولة رياضة لجمعيات هيئات الشبان العالمية بملاعب المدينة الشبابية بالإسكندرية مصرع شخص صعقة التيار الكهربائي بالمنشأة ضبط 12 طن لحوم ومخلفات دواجن غير صالحة للاستهلاك داخل منشأتين مخالفين بالإسكندرية
القبطان محمود المحمود

القبطان محمود المحمود

حتى لا يصيبنا "الراش"

الإثنين 07/مارس/2022 - 11:08 ص
طباعة
المتابع للأحداث المتلاحقة في موضوع حرب روسيا وأوكرانيا لا يمكن أن يتوقع ما سيحدث في اليوم التالي، فها هي كوريا الشمالية تدخل على الخط مع روسيا ويستيقظ العملاق الصيني ليبدأ اصطفاف القوى الحديث وإعادة إنتاج معسكر القرن الواحد والعشرين الجديد. وتقف الولايات المتحدة والغرب وبعض الدول الحليفة في معسكر آخر، والهدف ليس الدفاع عن الشعب الأوكراني، وإنما استخدام الأراضي الأوكرانية كمسرح لخنق الدُّب الروسي سياسياً واقتصادياً.

وليس جديداً أن نسمع عبارات ومصطلحات عنصرية من الغرب، فلقد ثارت أحاسيس الناس في الشرق الأوسط ودول أخرى بسبب التصريحات العنصرية الصادرة من بعض المسؤولين والإعلاميين تؤكد على أمر واحد، وهو أن الغرب لم يتمكن من مواصلة تمثيل دور المدافع عن حقوق الإنسان الذي كان يمثله علينا منذ 7 عقود، وانهار المسرح بممثليه عند أول قذيفة روسية على أوكرانيا، وأصبحت أوكرانيا الدولة المقاومة للاحتلال والإرهاب.

وحتى لا يصيبنا «الراش»، علينا أن نبقى يقظين وحذرين ومتابعين لمجريات هذه الحرب أولاً بأول، فبالتأكيد نحن لن نتعلم من الأخطاء السابقة ولن ننتهز الفرص، لأننا مازلنا نعيش «زمن الطيبين» الذي لا ينتهي أبداً.

نعم هناك خلف المحن منح وفرص تحاول بعض دول العالم اليوم انتهازها، ولا تتوقف آلة تخليق المصالح عن العمل، فأمريكا اليوم تظهر عورتها أمام العالم ليتضح أنها كانت تستقوي على الضعفاء فقط ولا تملك الردع العسكري المكافئ لتتدخل دفاعاً عن حليفتها أوكرانيا، ومن هذا الدرس يجب أن ندرك الكثير ونبدأ في إعادة قياس الموازين واختيار طريق الحياد الآمن من بين تنوع الخيارات.

لن يكون لادعاءات حقوق الإنسان الغربية بعد هذه الحرب أي أثر، ويجب أن تكون المعاملة بالمثل تماماً كما نادينا من قبل في أمر تأشيرات الدخول للبلاد، ولابد أن تكون لنا يد في الشرق وأخرى في الغرب، لأن المشهد العالمي اليوم يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن القوة والقوة فقط هي صاحبة الكلمة الأولى والأخيرة.

وهنا يجب التوضيح أن القوة لا تقتصر على العنصر العسكري أو القتالي أو الاستخباري، ولكن هناك أنواع شتى وكل دولة من دولنا تمتلك ثلة من تلك القوى وتفتقد لأخرى، ولكن السر يكمن في كيفية توليف تلك القوى وتوقيت التحركات.

الأيام الحالية هي أيام فاصلة تشبه تلك التي تحدث عنها المؤرخون في عصور ما قبل الطوفان وما بعده، وسيكون هناك طوفان بشكل مغاير وسيغرق البعض ويطفو البعض الآخر، ولن يطفو إلا من يعرف فنون السباحة وقواعد الطفو، فلنتعلم السباحة أو على الأقل نطفو ولكن مع التيار.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads