رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
بالفيديو.. أهالي قرية بهتا مركز المراغة بسوهاج يستغثون من مقاول تنفيذ الصرف الصحي في عدم تنفيذ خطوات الصحة والسلامة المهنية شركة فيرارى تحقق مستوى أعلى ربحية بين مصنعى السيارات العالميين بالنصف الأول من العام الحالى وزارة الأوقاف تُحيي ذكرى وفاة الإمام الأكبر الدكتور عبد الحليم محمود علاج 2392 حيوانًا وطائرًا مجانًا بقافلة بيطرية بقرية أولاد نصير في سوهاج مجلس أمناء جامعة بنها الأهلية يستعرض إنشاء فرع دولي بدولة توجو طن ونصف خارج التداول في شرم الشيخ حملة رقابية تكشف مخالفات غذائية بالجملة بحضور 220 مدير مدرسة.. وكيل تعليم أسيوط يستعرض تجارب 10 قيادات مدرسية كرّمها وزير التعليم المغرب ضيف شرف معرض «تراثنا 2026».. الحرف التقليدية تجسد عمق الروابط الثقافية مع مصر استاذ العلوم الجنائية: التجربة الإماراتية في المراقبة الإلكترونية نموذج يستحق الدراسة ندوة توعوية كبرى حول آليات الدعم المجتمعي لذوي الهمم بجامعة كفر الشيخ تزامنًا مع اليوم العالمي للغة الإشارة
القبطان محمود المحمود

القبطان محمود المحمود

عودة دولية لقوم لوط

الإثنين 28/فبراير/2022 - 12:53 م
طباعة
عندما نقرأ الآيات التي تتحدث عن قوم لوط نجدها قد وصفت العذاب الذي أنزله الله على هؤلاء القوم بأنه غير مسبوق، حين جعل الله «عاليها سافلها» وأرسل عليهم حجارة تحمل اسم كل مجرم في تلك القرى التي يقال إنها كانت خمس قرى أكبرها سدوم وكان يسكنها 400 ألف، ولعل ما يوضح قسوة العذاب هو ما أمر الله به نبيه لوطاً «ولا يلتفت منكم أحد» فمجرد رؤية ما حدث قد يؤثر على عقل وقلب النبي وبناته وهذا دليل على الانتقام العظيم.

والعجيب أيضاً في رد هؤلاء المجرمين هو قولهم «أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ»، واليوم نرى عودة دولية لقوم لوط الذين كانوا محصورين في 5 قرى، ليحاول سفلة المجتمع الدولي أن يوسعوا دائرة السفالة والإجرام والانحطاط وانعدام الطهارة ليجعلوها إجبارية، ومن يرفضها ويتمسك بالطهر فهو خارج عن ملتهم مستحق للعقاب ومتهم بمعاداة حقوق الإنسان.

نعم لقد باتت كلمة «حقوق الإنسان» تمثل اليوم سلاح قوم لوط الجديد في العودة للحياة مرة أخرى، ومحاولاتهم البائسة لفرض واقع تشمئز منه وترفضه الحيوانات فيما بينها وتأبى أن تخالف فطرة الله التي فطرها عليها، ليطالبونا بالاعتراف بأمر لا تعترف به الكائنات الأدنى من الإنسان الذي كرمه الله تعالى.

وبعد أن كان الشذوذ جريمة يعاقب عليها القانون، استطاع قوم لوط في الألفية الثالثة أن يقلبوا الحقيقة ليتحول رفض هذه الآفة هو الجريمة، وباتت مجتمعاتنا المسلمة متهمة بأنها تخالف التوجه العالمي، وأنا على يقين أنها هجمة تستهدف المسلمين فقط، خاصة بعد اعتراف الكنيسة بما يسمى اليوم «المثلية»، وعدم إنكار ما قام به الرئيس الروسي بوتين في المثليين بروسيا.

وللأسف نرى اليوم تسللاً وزحفاً يأتي عبر الإنترنت والفضائيات يحاول تمرير الشذوذ الجنسي بجعله أمراً واقعاً يجب أن يتعايش معه المسلمون والعرب، وهؤلاء لا يستهدفون الجيل الحالي، وإنما يبنون قرية قوم لوط العالمية حجراً بعد حجر، ليسكِنوا فيها الأجيال القادمة، وليصبح الشذوذ أمراً واقعاً يحميه المجتمع والقانون، ويُفعل في الشوارع دون استحياء، بل أن من يعرب عن رفضه سوف يكون مصيره العقاب.

اليوم أصبحت المسؤولية أكبر على بيوتنا في تعريف الأطفال بهذه الجريمة النكراء، وتثبيت قواعد رفض هذا الفعل، ولنضع خطة توعية للأبناء والأحفاد تشرح لهم ما ورد في آيات القرآن وكتب التفسير حتى لا يأتي يوم لا نستطيع أن نناقشهم بعد أن أشربوا في قلوبهم الفسق.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر