اخبار
د. أماني الموجي تتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى السيد جمال السادات في وفاة والدته السيدة جيهان السادات
الجمعة 09/يوليو/2021 - 02:43 م
طباعة
sada-elarab.com/589842
تتقدم د. أماني الموجي، رئيس مجلس إدارة جريدة "السوق العربية المشتركة" وموقع "صدى العرب"، ورئيس التحرير والصحفيين وجميع العاملين بالجريدة، بخالص العزاء والمواساة للسيد جمال السادات، في وفاة المغفور لها بإذن الله والدته السيدة جيهان السادات، قرينة الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات، بطل الحرب والسلام، التي وافتها المنية صباح اليوم الجمعة.
سائلة المولى عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع الرحمة والمغفرة، ويلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
وتوفيت السيدة جيهان السادات قرينة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، بعد صراع قصير مع المرض.
ونعت رئاسة جمهورية مصر العربية ببالغ الحزن والأسى السيدة جيهان السادات، قرينة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، بطل الحرب والسلام، والتي قدمت نموذجاً للمرأة المصرية في مساندة زوجها في ظل أصعب الظروف وأدقها، حتى قاد البلاد لتحقيق النصر التاريخي في حرب أكتوبر المجيدة الذي مثل علامةً فارقةً في تاريخ مصر الحديث، وأعاد لها العزة والكرامة.
وأصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي قراراً بمنح السيدة جيهان السادات وسام الكمال، مع إطلاق اسمها على محور الفردوس.
ولدت فى 29 أغسطس من عام 1933، فى القاهرة لأب مصرى يعمل أستاذ جامعى، وأم بريطانية، وحصلت على بكالوريوس فى الأدب العربى من جامعة القاهرة عام 1977، وماجستير فى الأدب المقارن من جامعة القاهرة عام 1980، ودرجة الدكتوراه فى الأدب المقارن من جامعة القاهرة عام 1986، ونالت درجة الدكتوراه من كلية الآداب بجامعة القاهرة، تحت إشراف الدكتورة العالمة سهير القلماوي.
وتزوجت السيدة جيهان السادات من الرئيس الراحل محمد أنور السادات فى 1949، وكان متزوجاً ولديه 3 بنات هنّ رقية وراوية وكاميليا، ورزقت منه بثلاث بنات وولد، هنّ لبنى و نهى وجيهان وجمال.
لم تكن قصة زواج السيدة جيهان السادات والرئيس الراحل محمد أنور السادات قصة تقليدية، فقد أحبته من قبل أن تراه بعدما سمعت عن بطولاته وشجاعته، وبعد أول لقاء بينهما وقعا فى الحب من النظرة الأولى عام 1948، وتحدت الظروف حتى تتزوجه وعاشت معه فى البداية ظروف صعبة وتحمله معه كل مصاعب الحياة.
حرصت السيدة جيهان السادات أن يكون لها دورا اجتماعيا ملموسا للجميع، فتبنت العديد من المشروعات، ورأست العديد من الجمعيات الخيرية، وتبنت العديد من المبادرات، ومشاريع إنمائية، وأسست جمعية الوفاء والأمل، وكانت من مشجعات تعليم المرأة وحصولها على حقوقها فى المجتمع المصرى فى الفترة ما بين 1970 إلى 1981، ولديها عدد من المؤلفات، منها كتاب «سيدة من مصر»، وكتاب «أملى فى السلام»، وحصلت على العديد من الجوائز الوطنية والدولية للخدمة العامة والجهود الإنسانية للنساء والأطفال، وكانت أول زوجة لرئيس جمهورية تحمل لقب "السيدة الأولى رسميا".
للسيدة جيهان السادات مجموعة إطلالات خاصة ومميزة فى عز شبابها، بداية من تسريحة شعرها، والماكياج الهادئ والبسيط، وحتى اختيارها لملابسها وأناقة فساتينها واكسسواراتها البسيطة، وظهر ذلك واضحاً فى مجموعة صور لها انطبقت عليها بالفعل لقب السيدة الأولى.
وتوفيت السيدة جيهان السادات بعد رحلة من العلاج من مضاعفات مرض السرطان، وتدهورت حالتها الصحية خلال الأيام الماضية، لتفارق الحياة عن عمر ناهز 87 عامًا.











