رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
محافظة الجيزة: توزيع ١٥٠ ألف كيس بلاستيكي مجاناً علي رواد الحدائق والمتنزهات لوضع المخلفات به لتسهيل عملية الجمع خلال عيد الفطر الأجهزة التنفيذية تكثف المرور الميداني لرصد وتنفيذ الإزالة الفورية لأي تعديات بالبناء المخالف بالشرقية ضبط (٧٠٠ كجم ) أسماك مملحة ومدخنة مجهولة المصدر وغير صالحة للاستهلاك الآدمي و تحرير بمراكز الشرقية تموين العاشر من رمضان يشن حملات مفاجئة على المخابز البلدية خلال اجازة عيد الفطر المبارك استمرار مراكز شباب الشرقية في استقبال المواطنين لممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية احتفالا بعيد الفطر المبارك تحالف الاحزاب المصريه ينعي وفاه المستشار احمد الجيار مستشار وزير قطاع الاعمال وعضو مجلس الشعب السابق التعليم العالي: تطوير مستمر بقطاع المستشفيات الجامعية أسماء 10 مصابين في حادث انقلاب سيارة بكفر الشيخ ثالث أيام العيد توزيع عبوات "كعك" وملابس .. الداخلية تحتفل مع الأيتام والمسنين بعيد الفطر المبارك رجال الشرطة يواصلون توزيع الهدايا علي المواطنين احتفالاً بعيد الفطر المبارك
ياسـر هـاشـم

ياسـر هـاشـم

القوة الرابعة.. لهيب السماء

الثلاثاء 29/يونيو/2021 - 06:36 م
طباعة
إن صفحات تاريخ العسكرية المصرية تذخر بالعديد من البطولات والأمجاد، التى تجسد الجهد والتضحية والفداء وتدعو إلى العزة والفخار.

نذكر منها تاريخ 30 يونيو 1970، الذى تحتفل فيه القوة الرابعة المصرية بعيدها الحادى والخمسين، والذى يعتبر بمثابة الإعلان الحقيقى عن بناء حائط الصواريخ، والشاهد على تساقط طائرات العدو وبتر ذراعه الطولى، حيث تم الدفع بكتائب الصواريخ إلى منطقة القناة، وهو اليوم الذى اتخذته قوات الدفاع الجوى عيدًا لها، حيث استطاعت فيه كتائب الصواريخ التصدى لطيران العدو الإسرائيلي، بمجموعة من الإجراءات التى تهدف إلى منع وتعطيل العدو الجوى عن تنفيذ مهمته، أو تدميره بوسائل دفاع جوى ثابتة ومتحركة، طبقًا لطبيعة الهدف الحيوى والقوات المدافع عنها.

وخسر العدو فى حرب أكتوبر المجيدة صفوة طياريه، فى أول يوم من الحرب، وحرم الاستطلاع الجوى لتفوق قواتنا فى دفاعها الجوى.

وانطلقت صواريخ الدفاع الجوى المصرية، لتفاجئ أحدث الطائرات الإسرائيلية- فى ذاك الحين- من طراز (الفانتوم وسكاى هوك)، التى تهاوت على جبهة القتال المصرية، وأخذت إسرائيل تتباكى وهى ترى انهيار تفوقها الجوى فوق القناة، وأصبح العدو غير قادر على الاستطلاع الجوى.

وتوصف قوات الدفاع الجوى دائمًا بأنها درع السماء القادرة على صد أى عدوان جوى- مهما علا شأنه أو تنوعت طائراته- مهمتها بالغة الصعوبة، لأن مسرح العمليات لا يقتصر فقط على جبهة قناة السويس، بل يشمل أرض مصر كلها، بما فيها من أهداف حيوية سياسية واقتصادية، وقواعد جوية، ومطارات وقواعد بحرية وموانئ استراتيجية. ويذكر التاريخ الملحمة الكبرى لقوات الدفاع الجوى خلال حرب أكتوبر، ما جعل (موشى ديان)، يعلن فى رابع أيام القتال عن أنه عاجز عن اختراق شبكة الصواريخ المصرية، وذكر فى أحد الأحاديث التليفزيونية يوم 14 أكتوبر (أن القوات الجوية الإسرائيلية تخوض معارك ثقيلة بأيامها.. ثقيلة بدمائها).

وتحرص قوات الدفاع الجوى على التواصل مع التكنولوجيا الحديثة واستخداماتها فى المجال العسكرى، من خلال تنويع مصادر السلاح، وتطوير المعدات والأسلحة، بالاستفادة من التعاون العسكرى، بمجالاته المختلفة، والارتقاء بمستوى الفرد المقاتل، الركيزة الأساسية للمنظومة القتالية، بدءًا من اختيار الطالب بكلية الدفاع الجوى، الذى يتعامل دائمًا مع أسلحة ومعدات ذات تقنية حديثة وأنظمة إلكترونية معقدة.

وقد ثابرت قوات الدفاع الجوى القوة الرابعة للقوات المسلحة المصرية فى المحافظة على كفاءتها سلمًا وحربًا، وعندما نتحدث عن الاستعداد القتالى لقوات الدفاع الجوى، فإننا نتحدث عن الهدف الدائم والمستمر لهذه القوات، بحيث تكون قادرة ليلًا ونهارًا، سلمًا وحربًا، فى كل ربوع مصر، عازمة على حماية سماء مصر ضد كل من تسول له نفسه الاقتراب منها، وتحت مختلف الظروف، على تنفيذ مهامها بنجاح.

حمى الله مصر، شعبًا عظيمًا، وجيشًا باسلًا يحمى إنجازاتها، ويصون مقدساتها.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تؤيد تكثيف الحملات الأمنية بمحيط الأندية ومراكز الشباب لضبط مروجى المخدرات؟

هل تؤيد تكثيف الحملات الأمنية بمحيط الأندية ومراكز الشباب لضبط مروجى المخدرات؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر