اخبار
باحث في الشؤون الدولية: زيارة السيسي لباريس ستدعم أمن واستقرار منطقة شرق المتوسط
الأحد 06/ديسمبر/2020 - 11:21 م
طباعة
sada-elarab.com/555721
قال الباحث المتخصص في الشؤون الدولية، رامي إبراهيم حسين، إن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى فرنسا لإجراء مباحثات مع نظيره الفرنسي، إمانويل ماكرون، تأتي في توقيت مهم وحساس للغاية، خاصة وأنها تتزامن مع تحركات تركيا المزعزعة للأمن والاستقرار في منطقة شرق المتوسط.
وأضاف الباحث في الشؤون الدولية، أن زيارة الرئيس السيسي، تشمل عدة محاور مهمة اقتصادية وسياسية وعسكرية، فعلى المستوى الاقتصادي بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 3 مليارات يورو، كما تجاوزت الاستثمارات الفرنسية في مصر الـ 5 مليارات يورو، وهذا ما يعكس حجم المصالح المتبادلة بين الطرفين وضرورة تعزيزها.
وعلى المستوى السياسي، أوضح رامي إبراهيم، أن فرنسا من أكبر دول الاتحاد الأوروبي الرافضة للتدخلات التركية في ليبيا وانتهاكها لسيادة الدول في شرق البحرالمتوسط، وهذا ما يتطلب تنسيق سياسي على أعلى مستوى بين القاهرة وباريس، لاسيما وأنه المتوقع أن تدرس القمة الأوروبية المقبلة اتخاذ خطوات جادة وحاسمه ضد أنقرة لما تحدثه من توترات في منطقة شرق المتوسط.
وتابع : هناك جهود مشتركة بين مصر وفرنسا تجاه تسوية الأزمة الليبية سياسيا في إطار الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة، وتثبيت وقف إطلاق النار، وإخراج المرتزقة والقوات الأجنبية الموجودة على الأرض هناك.
وحول التعاون العسكري، لفت الباحث في الشؤون الدولية، إلى أن هناك تعاونا عسكريا ومناورات وتدريبات مشتركة بين مصر وفرنسا لتبادل الخبرات، فضلا عن صفقات التسليح الأخيرة، هذا إلى جانب مواجهة الإرهاب والتطرف وداعميه وسبل القضاء عليه.










