اخبار
"الفقي" " و" دوني" يزوران مدينة الفنون والثقافة والمسرح الكبير ومتحف عواصم مصر بالعاصمة الإدارية
الأحد 06/ديسمبر/2020 - 09:07 م
طباعة
sada-elarab.com/555712
زار د.مصطفى الفقى مدير مكتبة الاسكندرية، و د.فرانسيس ريتشارد دونى رئيس الجامعة الأميركية بالقاهرة، والوفد المرافق له مدينة الفنون والثقافة كان فى استقبلهم اللواء محمد أمين مستشار رئيس الجمهورية للشؤون المالية لبحث مسارات تعزيز التبادل الثقافى والفنى بين مدينة الفنون والثقافة و الجهات الدولية متمثلة فى مكتبة الاسكندرية والجامعة الأمريكية بالقاهرة.
وخلال اللقاء أشاد اللواء محمد امين بقوة ومتانة الروابط والتعاون بين مدينة الفنون والثقافة والجامعة الأمريكية بالقاهرة ومكتبة الاسكندرية، وأضاف انه تم الإتفاق على ضرورة مواصلة تنفيذ المشروعات الفكرية والثقافية والفنية المشتركة وتكثيفيها عقب الظروف الإستثنائيه التى يمر بها العالم فى ظل جائحه كورونا، مؤكداً ان القوى الناعمه تلعب دوراً هاماً فى تعميق اواصر الصداقه بين الشعوب والتعبير عن الواقع الإبداعى فى المجتمعات،
وقد استمع د.الفقى ورئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة والوفد المرافق له إلى شرح تفصلي من المدير التنفيذي للجهاز الوطنى للإداره والإستثمار حيث رافقهم فى جوله تفقديه داخل مدينة الفنون والثقافة بدأت بزياره مكتبه العاصمة، استقبلهم فيها د.زين عبد الهادي مدير المكتبه اطلعهم على أهم ماتحتويه من كتب تاريخيه وتراثيه وثقافيه متنوعه واهم القاعات الموجوده بيها.
بعد ذلك قاموا بزياره المسرح الكبير بدار الأوبرا واختتموا الزياره بزياره متحف عواصم مصر حيث استقبلتهم د.منى رأفت مديرة المتحف وقاموا بالتجول داخله والإستماع لشرحٍ تفصلي حول محتواياته ومقتنياته وماتمثله من رمزٍ للشخصيه المصريه وايضاً زياره قاعه الممويات الملكية ومقبره الملك توتو الملكيه .
وفى ختام الجوله، قال د.مصطفى الفقى أنه سعيد جداً بوجود مثل هذا الموقع الثقافى العالمى على أرضٍ مصرية وهى نظره تؤكد أنها نظره واضحه للعمران فهو ليس مجرد أحجار وجدران فهو فكر وثقافة، وأن وجود مكتبه بهذه الضخامه والتنوع والتعدديه الفكريه والثقافيه وأن فلسفه العمران ليس فقط الأبنيه ولكن محتواها الثقافى والفكرى يضيف إليها، وأود انا احى وأشكر المجموعة التى فكرت فى العاصمة الإدارية بهذا الأسلوب وعلى رأسهم فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لأنها رؤيه عصرية تجعل لمصر رصيداً كبيراً يضمن لها الرياده فى المستقبل كما كانت لها الرياده فى الماضى.
من جهة أخرى أبدى رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة سعادته البالغه واندهاشه، مشيداً بروعة وجمال التصميم والمحتوى وأنها جاذبه جداً جداً ولم يكن يتوقع ان تكون بمثل هذا الجمال وأنها تحتوى على مجموعة من المراكز الثقافية المتنوعة من المسارح والموسيقى والمتاحف والمكتبه، وأيضاً لهم فى مكان واحد فهى فريده من نوعها على مستوى العالم، ولا يوجد مقارنه بينها وبين اى صرح ثقافى آخر فى مصر أو على مستوى العالم .










