اخبار
هيكل: مشكلة فيروس كورونا لا يمكن إدارتها بصورة منفردة
الثلاثاء 24/نوفمبر/2020 - 02:37 م
طباعة
sada-elarab.com/553987
اكد اسامة هيكل وزير الدولة للاعلام إن مشكلة فيروس كورونا لاتقتصر على البلد المتأثر به ولايمكن إدارتها بصورة منفردة ، داعيا للتعاون وتضافر الجهود بين العالم كله من أجل التصدى بشكل كاف لهذا التهديد الذى يمس البشرية كلها .
جاء ذلك في كلمته التي القاها اليوم خلال افتتاح اعمال الدورة الرابعة لندوة التعاون العربى الصينى فى مجال الإعلام
التي نظمتها الجامعة العربية بالتعاون مع مكتب الإعلام لمجلس الدولة بجمهورية الصين الشعبية عبر تقنية الفيديو كونفرنس،تحت عنوان : مسئوولية الإعلام فى تعزيز التنمية العربية الصينية المشتركة
فى ظل جائحة كورونا (كوفيد 19).
واشاد هيكل خلال كلمتها بتجربة الصين فى السيطرة والحد من إنتشار فيروس كورونا المستجد .
وقال ان فيروس" كوفيد 19 " قد اوقف الحياة فى معظم أنحاء العالم مما أثر على جوانبها الإجتماعية والإقتصادية والسياسية خلال العام الماضى .
واضاف "رغم أنها جائحة ، ورغم آثارها السلبية ،إلا انها جاءت فرصة لوسائل الإعلام لإستعادة ثقة متابعيها حيث أن من خضعوا للعزل أو الحظر لم يكن أمامهم سوى وسائل الإعلام
التى يستقون معلوماتهم منها .
واشار هيكل الى ان هذه الأزمة ليست ملائمة لتحقيق السبق الإعلامي ، ولكنها فترة تضامن والعمل بعمق وإنكار للذات وتابع قائلا : أننا نخاطب جمهور أو نكتب لقراء وليس لأجندات سياسية أو لمصالح خاصة.
وطالب هيكل وسائل الإعلام بتحمل المسئولية وتحرى الدقة والمصداقية فى نقل الأخبار الخاصة بالفيروس وعدم نقل الأخبار المضللة أو المساهمة فى نشرها .
وانتقد هيكل ما نشهده الان من حروب إعلامية على وسائل التواصل الإعلامى ، ووسائل الإعلام المختلفة حول درجة أمان اللقاحات المنتظرة والمخاوف
من عدم خضوع هذه اللقاحات للتجارب الكاملة .. حتى ان المثار حالياً أن بعضها – وأمام الضغط العالمى والإعلامى – سيتم منحه
" موافقة طوارئ" من منظمة الصحة العالمية .
واضاف ان هذا يعنى أن كل إنسان سيتعاطى هذا اللقاح سيكون على مسئوليته الشخصية دون أى مسئولية على منظمة الصحة العالمية أو الشركة منتجة اللقاح حيث أن " موافقة الطوارئ
"لا تعنى أن اللقاح مر بالتجارب اللازمة .
وقال ان ما نحتاجه هو مصارحة المواطنين به كمسئولين وكوسائل إعلام دون بث روح الإحباط لدى الناس وهذه معادلة صعبة خاصة مع استمرار انتشار الفيروس ، تتزايد أعداد الإصابات والوفيات ، واغلاق المدن والدول ، اضطرار العديد من الأشخاص إلى العزلة الذاتية .
ودعا هيكل الى نشر الأمل والتفاؤل ،وسط كل هذه الأخبار المقلقة والمؤلمة ،وعدم الترويج الشائعات والمعلومات المضللة التى قد تؤدى إلى تفاقم المشاكل والأضطرابات النفسية ،بينما يؤدى الأمل والتعاطف والإستعداد للمساعدة والتصرف بمسئولية والإستماع للإرشادات والنصائح الصادرة عن العلماء والجهات الصحية إلى إيقاف تفشى المرض.
وفى ختام كلمته اكد هيكل ان هذا الفيروس لا يعرف الحدود ، ولن نستطيع هزيمته الا بالجهود الدولية المتضافرة كونه ليس شأناً محلياً يخص دولة بعينها ولكن شأن يخص البشرية كلها فلنعمل جميعاً على نشر رسائل الأمل والتفاؤل والإيجابية كعامل وقائى ضد فيروس كورونا.
ودعا هيكل المواطنين فى كل بلاد العالم للصبر والإلتزام بالإجراءات الإحترازية اللازمة وإرتداء الكمامات والبعد عن التجمعات كحل وحيد متاح حتى يصل العلماء لنتائج علمية موثقة وآمنه ، ولا أعتقد أن اللجوء للإغلاق التام أو الجزئى سيكون مفيداً للبشرية إذا اضطر العالم له مره أخرى .
وقال " ما يدعو للتفاؤل هو ذلك السباق العلمى بين شركات الدواء لإنتاج اللقاح فلندعهم يعملوا فى هدوء ودون ضغط حتى نصل لحل آمن للبشرية كلها" .










