"صدى العرب" فى مسقط رأس محمد نجيب بقرية النحارية.. وأقاربة السيسى أنصفة وكرمة بتسمية أكبر قاعدة عسكرية بأسمة
تغير اسم قرية النحارية بمحمد نجيب
خطابات للواء اركان حرب عبد الحكيم عامر بتبرعه بمبلغ5جنيهات للقوات المسلحة
حفيدة كابتن طيار شارك فى حفلة السيسى
نجل محمد نجيب توفى وهو سائق تاكسى
محمد نجيب أول رئيس مصرى والذى سميت اكبر قاعدة عسكرية بأسمة فى منطقة الشرق الأوسط فى عهد الرئيس السيسى وسط فرحة ابناء قريتة معتبرينة تكريما لة
انتقل "صدى العرب" لقرية (النحارية) مسقط رأس أول رئيس جمهورية مصرى ليحكو لنا عن ادق وأغرب التفاصيل فى حياتة وقيام الدولة بتغير اسم القرية لمحمد نجيب تقديرا لمجهوداتة فى الثورة.
قرية النحارية هى إحدى القرى التابعة لمركز كفر الزيات أهلها بسطاء منازلها ريفية فلا تتخيل أن تكون تلك القرية التي خرج منها أول رئيس للجمهورية العربية المتحدة سكانها بسطاء يفتخرون بخروج اول رئيس من قريتهم.
التقى "صدى العرب" بالحاج سعد عبد العزيز قطب القشلان احد ابناء عمومة الرئيس ليحكى لنا عن ظلم التاريخ للرئيس محمد نجيب القشلان فالكل يعلم اسمة فقط ولكنهم لايعلمون انة من عائلة القشلان.
كرمة المولى بثلاثة أولاد وبنت توفوا جميعا وبعد مرور كل تلك السنوات على وفاتة يكرمة الرئيس السيسى ويطلق اسمة على أكبر قاعدة عسكرية.
وعندما توفى نجيب كنت وقتها مجندا فى الجيش المصرى ولم أحضر جنازتة ولكنه شخصية طيبة والجمع كانوا يحبونة وحاليا القرية سميت بمحمد نجيب وسجلت البيانات فى البطاقة الشخصية وحفيدى محمدمحمود عيسى ظابط طيار حضر احتفال الرئيس بالقاعدة العسكرية
ويشير شريف خضر موظف بالشؤون الاجتماعية بالمعاش أحد أبناء القرية ومن عائلة السيد الرئيس الراحل، حيث تربطه به صلة قرابه من ناحية جدتة لأمة والذي حَكَى أن والد محمد نجيب عندما تخرج يوزباشى من الجيش المصرى وصحب زوجتة المصرية وأولادة وسافر للسودان ليعيش فترة لحين توفى وعاد نجيب وأشقائة مرة أخرى لمصر فى قريتهم والتحق محمد بالكلية الحربية بينما دخل شققة محمود كلية الطب البيطرى واستقر باقى اشقائة فى القرية وحينما يعود للقرية يترك ذيه الرسمى ويرتدى جلبابة ويتكلم مع الجميع بلطف وحب بلهجتة الريفية وفى الليل يجمعهم حول المصطبى أمام دوار العمدة ويتحدث معهم عن حقهم فى الأكل النظيف والملبس وكان يذهب لأرضة لذراعتها بنفسة ويظل على هذا الحال حتى تنتهى اجازتة الصيفية وكان يقيم بالمصلين فى صلاة الجمعة ورفض العزاء فى وفة ابنتة وكانت شابة وقتها فى ليسانس حقوق واخبرهم بأنها إرادة الله وكان يعطف عليهم جميعا ويحضر لهم الهدايا.
وذهبنا لمنذل محمد نجيب وجدنا كل مافية يتعلق بالبساطة والعظمة فى وقت واحد هذة الحجرات المتواضعة والابواب البسيطة وصورة التى تملئ المكان.
ويتذكر ان والدة اخبرة ان الرئيس محمد نجيب كان صديقا لعمدة القرية وعرض علية ان ينام معة ليلة فى بيتة الحديث فنظر لة محمد نجيب واخبرة بأنة اخوة الروحى ولكن ماذاسيقولون أهلى عنى اهرب من دارنا لأنها متواضعة لا مستحيل سأقضى اجازتى بينهم حتى لو نمنا فى العراء.
ويشير عباس يوسف القشلان فتربطه صلة قرابة بالرئيس الراحل محمد نجيب حيث انه عم والده والذي حَكَى أن التاريخ ظلم السيد الرئيس الراحل محمد نجيب في حياته وبعد وفاته ولم ينــال على التقدير إلا بعد مرور 65 سَـــنَــــــةًعلى ثورة 23 يوليو ففي عهد السيد الرئيس عبــــدالفتــــــاح الــــسيســــــي الذي كرم ذكراه وأطلق اسمه على أكبر قاعدة عسكرية مصرية والشرق الاوسط بمدينة الحمام بمحافظة مطروح تكريمًا لذكرى البطل اللواء محمد نجيب أول رئيس الجمهورية العربية المتحدة بعد أن ظلمه جميع الرؤساء السابقين رغم أنه ضحى في سبيل تخليص مصر من الفساد والإنجليز
وأوضح أن قرية السيد الرئيس الراحل سقطت من خريطة المسؤولين ولم يسلط عليها أحد منهم الضوء عليها او سعى لتوفير الخدمات للقريةلافتًا أن الصرف الصحي بدأ في العمل العام الماضى فقط بعد توقف 10سنوات، وتفتقر للخدمات الصحية، فضلاً عن تردي حالة الطريق السيد الرئيس للقرية، وصعوبة الوصول للقرية من مدينة كفر الزيات لعدم وجود مواصلات على الخط
ويتذكرعباس حكاية قصها عليه والده بأن قرية قليب ابيار المجاورة لقريتهم نشب بها حريق هائل التهم البيوت وحضر السيد الرئيس الراحل للقرية للوقوف على أثار الحادث وبعد ان تم اخماد النيران رفض ان يستقل سيارته لقريته وقام اهالى القرية بإحضار ألواح خشبية والنوارج التى درس المحصول قديما ووضعوها فى ترعة الباجورية التى تربط بين القريتين حيث انه كان في موســــــــم الجفاف وعبر من فوقها إلى القرية، وعندما سألوه عن رفضه استقلال سيارته أجاب الدولة أولى بثمن لتر وقـود السيارات مضيفًا أن والده كان يأخذه معه كل شــــــهر إلى منزل السيدة زينب الوكيل بالمرج حاملين الزوادة التي تضم الفطير المشلتت والطيور
ويتذكر أثناء جلوسه مع السيد الرئيس الراحل محمد نجيب سمع خطابًا للرئيس الراحل جمال عبد الناصر فقام بإغلاقه وسأله السيد الرئيس محمد نجيب عن سبب إغلاقه فأجابه قائلاً هو السبب في اللي انت فيه دلوقت فتبسم وطلب تشغيل الخطاب لمعرفة ماذا سيقول السيد الرئيس جمال عبد الناصر
وأظهـــر أن يوسف نجل السيد الرئيس الراحل تعرض أيضًا لظلم شديد حيث ظل عمل سائق على سيارة أجرة إلى أن توفاه الله، إلى جانب نجلى وائل أول أحفاد السيد الرئيس الراحل يعمل سائق توك توك ولم يحظى بوظيفة حتى الأن ولدية طفلين
وأكد أنه يحتفظ بمذكرات السيد الرئيس محمد نجيب وخطابات بخط يده موجهه للرئيس جمال عبد الناصر تحت عنوان سرى جدا جدا مؤرخ فى 5نوفمبر 1956 جاء فيه السلام عليكم ورحمة الله وبعد فقد يظن غيركم انى هازل أو محاول الدعاية لنفسى أو غير ذلك ولكنكم تعرفون اخلاقى ومن ميزاتكم الفريدة القدرة على معرفة الرجال كما أن أي رجل شجاع أو أي وطني صميم يستطيع بسهولة أن يؤمن بصدق ما اكتبه اليكم الأن أريد أن نضرب للمواطنين مثلا جـــديـــدًا على إنكار الذات والتضحية بكل شيئ فى سبيل البلادأريد أن نقف رجلاً واحدًا ندافع عن الوطن العزيز فى هذه الساعة الحرجة، أريد من أن تسمح لى بأعز أمنية لي وهي المشاركة فى أقدس واجب واشرفه وهو الدفاع عن مصر فأسمح لى بالتطوع جنديا عاديا فى جبهة القتال باسم مستعار وتحت أيه رقابة شئت دون أن يعلم أحد بذلك غير المختصين وأنى أعدك بأثمن ما أملك بشرفى أن أعود إلى معتقلى إذا بقيت حيًا بعد انتهاء القتال كما تسعدون العدد الكبير من الضباط والجنود المعينين لحراستى والمحرومون مثلي من شرف الاشتراك فى القتال وتوفرون مبلغًا كبيرا ينفق على هذه الحراسة واني مستعد أن اقوم بعمل انتحاري كقيادة أو أن اسقط بطائرة أو مظلة محاطا بالديناميت على أي بارجة أو جوووول شديد الاهمية من أهداف العدو وهذا إقرار مني بذلك كما أنه يحتفظ بخطابات أخرى موجهه للواء اركان حرب عبد الحكيم عامر بتبرعه بمبلغ5جنيهات للقوات المسلحة
وارسل الاهالى برقية ورد للرئيس السيسى لتكريمهم اول رئيس مصرى ابن قرية النحارية







