رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
من الليثيوم إلى العناصر الأرضية النادرة.ثروات المغرب المعدنية جسر نحو دور عالمي مؤثر في التكنولوجيا والطاقة وزير الدولة للإنتاج الحربي: زيادة الإنتاجية وتوطين التكنولوجيا على رأس الأولويات وزير الدولة للإنتاج الحربي: أتوجه بخالص الشكر للقيادة السياسية على الثقة الغالية .. وأتعهد ببذل أقصى جهد لخدمة الوطن رئيس الوزراء يلتقي نائبه للشئون الاقتصادية لمناقشة عددٍ من ملفات العمل التي تخص الشأن الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة وزيرة التضامن تهنيء وزيرة الإسكان عقب أداء اليمين الدستورية استثمارات تعزز إستراتيجية المملكه....الأطلسي يمنح المغرب أفضلية عالمية في سوق الهيدروجين الأخضر رئيس جامعة كفر الشيخ يوجّه الشكر والتقدير لوزير التعليم العالي السابق لجهوده في تطوير المنظومة الجامعية اللجنة التحضيرية تبحث ترتيبات اختيار الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026 وزير الدولة للإنتاج الحربي: خطة شاملة لزيادة الإنتاج وتوطين التكنولوجيا وتعزيز القدرات الدفاعية توروب يعلن تشكيل الأهلي أمام الإسماعيلي بدوري نايل

اخبار

باحث أثرى : المصريون القدماء عرفوا الإحتفال برأس السنة "الزراعية"

الإثنين 30/ديسمبر/2019 - 07:49 م
صدى العرب
طباعة
سميرة سالم


قال الباحث الأثري أحمد عامر ، بأن المصريين القدماء عرفوا الإحتفال بالعديد من الأعياد في سنتهم القديمة، وبما أن مصر بلد زراعية في المقام الأول، فنجد أن ما ارتبط بتقويم السنة "أول السنة،ونصف السنة، وبداية الفصول"، ومنها ما إرتبط بالزراعة "البذر، الحصاد، الفيضان"، وأثناء هذه الأعياد كانت تُرتل أناشيد الطقوس، و تزين المعابد و تضاء، و تقدم القرابين، و من أهم طقوس الأعياد أن يري الشعب تمثال سيدة الإله، التي كانت تخرج من المقصورة ، و تنتقل إلي مكان آخر بعد أن تزين بالتمائم و قلائد الذهب، و توضع في قارب حيث كانت السفن بوجه عام تمثل للمصري القديم وسيلة النقل المعروفة و الأكثر إنتشاراً، و كانت توضع أمام الإله أعلام مزينة بصورة آلهة مثل "وب واوات" أي "فاتح الطريق"، و عند الدخول للمعبد يوضع الإله علي قاعدة حجرية  عالية ليراها كافة الناس و يقومون بتقديم القرابين و البخور والأدعية .

و تابع "عامر" بأن المصريون القدماء كانوا يحتفلون بعيد رأس أو فاتحة سنتهم الزراعية ، وهو عيد قومي عام لا يزال يحتفل به حتي الآن ، يتمثل في الإحتفال برأس السنة القبطية المعروفة باسم "عيد النيروز"، والذي ظلت مصر تعترف به كعيداً قومياً حتي العصر الفاطمي، وقد أطلق المصريون القدماء علي سنتهم اسم "أبت"، وهو رأس السنة المصرية القديمة، و كان إحتفالاً رائعاً حيث ينتظر أهالي "طيبة" الأقصر حالياً، الشهر الثاني من فصل الفيضان بفارغ الصبر، وكان الملك ابن الإله "آمون" يخرج في رحلة من معبد الكرنك ليزور معبد الأقصر ، فتزين له السفينة المقدسة الخاصة بالإله "آمون" ، و توضع في مقصوراتها الخاصة التي تشبه الطاووس و تتبعها سفينة الإله "موت" زوجة "آمون" وسفينة إبنهما "خونسو" ويكون هؤلاء ثالوث "طيبة" المقدس.

وأشار "عامر" إلى أنه كان يفتتح المعبد بتقديم القرابين ، و تحمل السفن علي أكتاف الكهان من المعبد إلي النيل، و تنقل إلي أماكن معدة لها في السفن المقدسة الكبيرة بمراسيه أمام ميناء المعبد ، و يسير قارب "آمون" المطلي بالذهب في المقدمة فينعكس بريقه علي الماء و يتبعه بقية القوارب ، و الملك و الملكة و الكهان والجنود والبخور والموسيقون والراقصات في موكب آخر علي الشاطئ يغنون و يرقصون و يقومون بألعاب بهلوانية في موكب تحف به الروعة و الجلال، و يستقبل الشعب هذا الموكب في المعبد و تنحر الذبائح و تقدم القرابين إلي الإله ، و تنتقل السفن المقدسة إلي الأماكن المخصصة لها في المعبد، و يقدم الملك القرابين مرة آخري، و يستمر الشعب نحو إحدي عشر يوماً حتي أربعة و عشرون يوماً في فرح و سرور ، فقد بدأت السنة المقدسة مع الفيضان ، و حين ينقضي العيد يعود الركب إلي معبد الكرنك مره آخري.

و إستطرد "عامر" بأن عيد "إبت" قد عرف من خلال مناظر موجودة بمعبد الأقصر ترجع لعهد الملكين "توت عنخ آمون" و"حور محب"، وكان الشعب يقف علي ضفاف النهر و جميع الموسيقين لتحية الموكب، كما تقف كاهنات "موت" ومعهن الآلآت الموسيقية، كما تقف الشرطة لتنظيم الإحتفال، وعند النيل تنزل المراكب تتبعها مراكب القرابين، وعلي الشاطئ يقف الناس ويهللون ويهتفون ويساعدون في دفع المراكب في سعادة ، و يرقصون و يرتلون الأناشيد و يعزفون بالصلاصل، ويبدأ عيد الإحتفال بالسنة الجديدة  قبلها بليلة ، حيث يتوجه مجموعة من كبار الكهنة ، وهم أربعة كهنة أساسيون في المعبد و الكاهن المرتبط ب "دندرة" والذي يطلق عليه عازف الموسيقي، حيث يتوجه إلي المقصورة الموجودة أقصي يمين الحائط الجنوبي و يطلق عليها "بيت اللهب" و يقومون بآداء بعض الطقوس، وحول المقصورة توضع القرابين، وهنا يتحقق أهم حدث هو الإتحاد مع قرص الشمس، والذي يحدث عند بزوغ أشعة الشمس أول أيام العام الجديد.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads