رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
محافظ الشرقية يتابع تطورات حريق مصنعي (بويات - كرتون) بالمنطقة الصناعية الثالثة بمدينة العاشر من رمضان نائب محافظ الإسكندرية تترأس اجتماع لجنة مبادرة “أنا متعلم مدى الحياة” بالتعاون مع التنمية المحلية ومعهد اليونسكو تكريم النائب أسامة أبو العز الأتربي في احتفالية مميزة بمدرسة حسن كلبوش الثانوية بكفر الشيخ مفاجآت ودعم غير مسبوق.. النائب اللواء أسامة أبو العز الأتربي يخصص 130 ألف جنيه لدعم طلاب احدى مدارس كفر الشيخ السفير أمجد العضايلة يؤكد أهمية تعزيز التعاون الأردني الكرواتي ودعم الاستقرار الإقليمي فرغل: مشاركة مصر في اجتماعات البريكس تعزز توسيع الشراكات الاقتصادية في زراعة الزقازيق.. نائب رئيس جامعة الزقازيق يكرم اللقاني لاختياره أفضل استشاري اقتصاد زراعي في احتفالية رسمية بأبورديس أوقاف جنوب سيناء تكرم مدير الإدارة تقديرا لمسيرة عطاء ممتدة شرم الشيخ تدمج الطموح في سوق العمل 10 عقود جديدة لذوي الهمم بالقطاع السياحي إنجاز طبي متقدم بجنوب سيناء.. الفيروز الطبي ينجح في تنفيذ أول حزمة جراحات أورام دقيقة ومعقدة
الإعلامي نبيل الهاشيمى

الإعلامي نبيل الهاشيمى

سوريا تنزف والعالم يعزف

الإثنين 17/أكتوبر/2016 - 11:33 ص
طباعة

سجلت الساحة العربية ولا زالت تسجل صمتا رهيبا، لما يتعرضوا إليه إخواننا السوريون من قتل وإبادة جماعية بمساعدة من رئيس كان من المفترض أن يكون حامي الوطن، وأول المدافعين عنه ضد أي تدخل إرهابي وأجنبي بالمنطقة.

لم أجد بداية مناسبة لهذا المقال إلا إعادة صياغة أبيات شعرية "للشاعر المصري هشام الجخ"، في قصيدته "التأشيرة"، عند لومه لحكام العرب، "...لقد عُلمتُ في صغري أن بلاد العُرب أوطاني وكل العرب إخواني، وأن بلادنا تمتد من أقصى إلى أقصى وأن حروبنا كانت لأجْل المسجدِ الأقصى، وكنا مَحْضَ أطفالٍ تحرّكنا مشاعرُنا، وأفكار تعلمنا مبادئها على يدكم أيا حكام امتنا، ألستم من تعلمنا على يدكم بأن العودَ محمي بحزمته ضعيف حين ينفرد. لماذا الفرقة  الحمقاءُ تحكمنا؟

عندما سمعت ولأول مرة عن جامعة اسمها "جامعة الدول العربية"، ظننت أنها هيأة عليا تظم إلى جانبها جميع الدول العربية من المشرق إلى المغرب، وتسهر على حل مشاكلهم العالقة، لكن حينما كبرت شيئا فشيئا وبدأت أعي الأمور اكتشفت أن ظني بهذه الجامعة كان خاطئا،  فهي مجرد بناية  عادية منبثقة عن الأمم المتحدة وفي تبعية عمياء لها، وأنها ما هي إلا أداة لتفريق الأمة لا لتوحيدها، فكل ما يمكننا أن نقوله عنها أنها مجرد "لوبي" غربي بالمنطقة لا أقل ولا أكثر، لكن أكثر ما يحز في النفس هو كوننا شعب عربي تجمعنا عقيدة واحدة، ولغة واحدة، ومع ذلك متفرقين، وعلى عكس ذلك فالدول الأوربية كل دولة لها لغة  مختلفة عن الدولة الأخرى، لكن استطاعت أن توحد نفسها تحت مسمى "الاتحاد الأوربي"، من اجل مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية و تكوين قوة عظمى ذات كلمة ونفوذ، أما نحن فلا زلنا نتجادل في المتاهات، ونتخبط في الترهات، ونعيش على واقع مجدنا الضائع.

وأخيرا ما يقع في سوريا بغض النّظر عن كل هذه التفاصيل, هو درس تاريخي للجميع, مفاده أن كل يوم في عمر الاستبداد, يُشكل فُرصة لتغوّله و استقوائه, و أن كل خيانة للوطن لحساب المتربّصين في الخارج, له كُلفة باهضة.. وأن من سيدفع الثمن عاجلا أو آجلا هو الشعب, و لا أحد غير الشعب..

من رحم المعاناة يولد الأمل.., ولا تُصنع العجّة إلا بكسر البيض.., وهذا ما يقع الآن في سوريا, التي تشهد حالة ولادة قيصريّة لجنين "الحريّة".

 

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads